سواي لمن لم يعشق المجد عاشق
ابن الخياطمملوكيالطويلرومانسيةالقاف
- ١سِوايَ لِمَنْ لَمْ يَعْشَقِ الْمَجْدَ عاشِقُوَغَيْرِي لِمَنْ لَمْ يَصْطَفِ الْحَمْدَ وامِقُ
- ٢عَزَفْتُ عَنِ الأَحْبابِ غَيْرَ ذَوِي النُّهىفَلَسْتُ بِمُشْتاقٍ وَغَيْرُكَ شائِقُ
- ٣أُحِبُّكَ ما حَنَّتْ سَلُوبٌ وما شَداطَرُوبٌ وَما تاقَ الْعَشِيّاتِ تائِقُ
- ٤وَمالِيَ لا يَقْتادُنِي نَحْوَكَ الْهَوىوَعِنْدِيَ حادٍ مِنْ هَواكَ وَسائِقُ
- ٥أَأَثْنِي عِنانِي عَنْكَ أَطْلُبُ مَطْلَباًوَأَتْرُكُ خَيْراً مِنْهُ إِنِّي لَمائِقُ
- ٦يُطِيعُ النَّوى مَنْ خافَ فِي أَرْضِهِ الطَّوىوَلَوْلا احْتِباسُ الْغَيْثِ ما شِيمَ بارِقُ
- ٧أَيا بْنَ عَلِيٍّ إِنْ تَرَدَّيْتَ فاشْتَمِلْرِداءَ الْمَعالِي إِنَّهُ بِكَ لا ئِقُ
- ٨فَأَنْتَ الْحَقِيقُ بِالْعَلاءِ وَبِالثَّناإِذا الْحَقُّ يَوْماً أَوْجَبْتْهُ الْحَقائِقُ
- ٩لَعَمْرِي لَئِنْ كُنْتُ امْرَأً فاتَهُ الْغِنىفَحَسْبِي غِنىً أَنِّي بِجُودِكَ واثِقُ
- ١٠وَقَدْ عَلِقَتْنِي النّائِباتُ فَوَيْحَهاأَما عَلِمَتْ أَنِّي بِحَبْلِكَ عالِقُ
- ١١أَلَمْ تَدْرِ أَنِّي مِنْ أَبِي الْيُمْنِ نازِلٌبِحَيْث ُتَحامانِي الخُطُوبُ الطَّوارِقُ
- ١٢أَلَمْ يغْنِنِي بَحْرٌ جُودِكَ زاخِرٌأَلَمْ يَحْمِنِي طَوْدٌ بِعِزِّكَ شاهِقُ
- ١٣أَلَمْ يَكُ لِي مِنْ حُسْنِ رَأْيِكَ صارِمٌلِهامِ الْعِدى والْفَقْرِ وَالدَّهْرُ فالِقُ
- ١٤لَقَدْ بَرَّحَتْ كَفّاكَ فِي الْجُودِ بِالْحَيافَلا عاقَها إِلاّ عَنِ الْبُخْلِ عائِقُ
- ١٥سَماؤُكَ مِدْرارٌ وَرِيحُكَ غَضَّةٌوَعِزُّكَ قَهّارٌ وَمَجْدُكَ باسِقُ
- ١٦وَما بَرِحَتْ مِنْكَ الْخَلائِقُ تَعْتَلِيإِلى سُؤْدَدٍ لا تَدَّعِيهِ الْخَلائِقُ
- ١٧إِذا ما تَنُوخِيٌّ سَما لِفَضِيلَةٍتَخَلَّى مُجارِيِهِ وَقَلَّ الْمُرافِقُ
- ١٨تَوَسَّطْتَ مِنْهُمْ بَيْتَ فَخْرٍ عِمادُهُصُدُورُ الْقَنا وَالْمُرْهَفاتُ الذَوالِقُ
- ١٩بَنى أَوَّلٌ مِنْهُمْ وَشَيَّدَ آخِرٌإِلى مِثْلِهِ تَسْمُو الْعُيُونُ الرَّوامِقُ
- ٢٠سَمَتْ بِسَعِيدٍ فِي تَنُوخَ وَغَيْرِهاذَوائِبُ مَجْدٍ بِالنُّجُومِ لَواصِقُ
- ٢١بِأَزْهَرَ لَوْ أَلْقَى عَلى الْبَدْرِ مَسْحَةًبِبَهْجَتِهِ لَمْ يَمْحَقِ الْبَدْرَ ماحِقُ
- ٢٢أَغَرُّ إِذا أَجْرى الْكِرامُ إِلى مَدىًشَآهُمْ جَوادٌ لِلسَّوابِقِ سابِقُ
- ٢٣فَتىً عَطَّرى الأَيامَ مِنْ طِيبِ ذِكْرِهِشَذىً تَتَهاداهُ الأُنُوفُ النَّواشِقُ
- ٢٤وَزِينَتْ بِهِ الدُّنْيا فَباهَتْ وَطاوَلَتْمَغارِبُها تِيهاً بِهِ وَالْمَشارِقُ
- ٢٥أَنامِلُهُ لِلْمَكْرُماتِ مَفاتِحٌعَلَى أَنَّها لِلْحادِثاتِ مَغالِقُ
- ٢٦غَمائِمُ غُرٌّ لَيْسَ تُدْرى هِباتُهاأَهُنَّ سُيُوبٌ أَمْ سُيُولٌ دَوافِقُ
- ٢٧تَأَلى عَلَى الإِسْرافِ فِي بَذْلِ مالِهِفَلَمْ يَقْتَصِرْ وَالصّادقُ الْعَزْمِ صادقُ
- ٢٨فَوَاللهِ ما أَدْرِي أَتِلْكَ مَواعِدٌتَقَدَّمْنَ مِنْ إِحْسانِهِ أَمْ مَواثِقُ
- ٢٩بَقِيتَ لِعَبْدٍ عائِدٍ بِكَ سَعْدُهُوَعِشْتَ لِعَيْشٍ خالِدٍ لا يُفارِقُ
- ٣٠وَلا زِلْتَ مَأْمُولاً لأَيّامِ عِزِّكَ الْبَواقِي وَمَأْمُوناً عَلَيْكَ الْبَوائِقُ
- ٣١نَطَقْتُ بِمَدْحٍ أَنْتَ أَهْلٌ لِخَيْرِهِوَمِنْ شَرَفِي أَنِّي بِمَدْحِكَ ناطِقُ
- ٣٢شَرُفْتُ بِهِ وَالْفَخْرُ فَخْرُكَ مِثْلَ ماتَعَطَّرَ مِنْ فَضِّ اللَّطِيمَةِ فاتِقُ
- ٣٣وَلَسْتُ أُبالِي عِنْدَ مَنْ باتَ كاسِداًإِذا هُوَ أَضْحى وَهْوَ عِنْدَكَ نافِقُ
- ٣٤غَرائِبُ مِنْ أَبْكارِ مَدْحٍ كَأَنَّهاكَرائِمُ مِنْ أَزْهارِ نَوْرٍ فَتائِقُ
- ٣٥تَشُوقُ وَتُصْبِي السّامِعِينَ كَأَنَّمابِها يَتَغَنّى مَعْبَدٌ أَوْ مُخارِقُ
- ٣٦تَمُرُّ بِأَفْواهُ الرَّواةِ كَأَنَّهامُصَفَّقَةٌ مِنْ خَمْرِ عانَةَ عاتِقُ
- ٣٧لَقَدْ حَدَقَتْ بِي مِنْ أَيادِيكَ أَنْعُمٌفَعِنْدِي مِنْ شُكْرِي لَهُنَّ حَدائِقُ
- ٣٨فَإِنْ أَنا لَمْ أُطْلِقُ لِسانِي بِحَمْدِهافَأُمُّ الْعُلى وَالْمَجْدِ مِنِّيَ طالِقُ