قصائد

جام بديع يسلي المرء بالنظر

ابن زاكورعثمانيالبسيطالراء

  1. ١جَامٌ بَدِيعٌ يُسَلِّي الْمَرْءَ بِالنَّظَرِوَلَوْ غَدَا قَلْبُهُ أقْسَى مِنَ الْحَجَرِ
  2. ٢يُنْشِي بِبَهْجَتِهِ وَحُسْنِ صَنْعَتِهِأَضْعَافَ أَنْشَاءِ مَا يَحْوِيهِ مِنْ سَكَرِ
  3. ٣فَالشُّرْبُ مِنْهُ لِذِي ذَوْقٍ وَذِي نَظَرِيَكْسِبُ زَهْوَيْنِ زَهْوَ النَّفْسِ وَالْبَصَرِ
  4. ٤يَحْكِي وَقَدْ رُصِعَتْ شَمْسُ اللُّجَيْنِ بِهِشَمْسَ الضُّحَى انْطَبَعَتْ في صَفْحَةِ الْقَمَرِ
  5. ٥حَتَّى إِذَا انْعَكَسَ الْوَجْهُ الْبَهِيُّ بِهِمُمْتَلِئاً كَسَفَتْ مِنْ شَدَّةِ الْخَفَرِ
  6. ٦فَانْعَمْ بِهِ وَتَأَمَّلْ فِي بَدَائِعِهِوَاشْكُرْ لِمُبْعِدِهِ فِي الْوَرْدِ وَالصَّدَرِ
  7. ٧فَالشُّرْبُ فِيهِ لِذِي ذَوْقٍ وَذِي بَصَرِيُكْسِبُ سُكْرَيْنِ سُكْرَ الشُّرْبِ وَالنَّظَرِ