قصائد

الحمد لله الذي أعطاني

ذو النون المصريعباسيالرجزالباء

  1. ١الحمد لله الذي أعطانيمن سبعة العلم وما أولاني
  2. ٢فالعلم خير من أب وصاحبِفراغبٌ فيه وغيرُ راغبِ
  3. ٣يا طالب العلم السني الحالِافهم كلامي واستمع مقالي
  4. ٤اطلب هداك الله من علومكاما يمنح الناطق من نديمكا
  5. ٥فلن تنال بغية الأوطارِحتى تُعالي طلب الأحجار
  6. ٦وتعرف الأرواح والأجساماوتحكم القول بها إحكاما
  7. ٧وتجمع المفترقات في النسبْحتى تصيرها لأم ولأبْ
  8. ٨وتسكن الروح برفق في الجسدْحتى ترى فيه مقيماً قد خلدْ
  9. ٩من بعد ما كنت نقيت عنهاأوساخَها حتى خليت منها
  10. ١٠وتزوج الآبق مع ما قد ثبتبحس رفق منك كيلا ينفلت
  11. ١١ثم إذا أزلت عنها ظلهاوقد صرفت عقدها وحلها
  12. ١٢ابدأ على اسم الله فاعرف ماهتهفإنها من جنسها كماهته
  13. ١٣فإنه من حجر سيالمدبر لنفسه فعال
  14. ١٤مستخرج من عنصر كريمِمستحدث من أولٍ قديمِ
  15. ١٥لم تنشَ في الأرض ولا سماءِغذاؤها الطلُّ مع الهواء
  16. ١٦من أربع مفترقات تجمعُوكلها في واحد ستجمعُ
  17. ١٧ليس إلى شيء سواه تحوجُفلا يضيقنَّ عليك المخرجُ
  18. ١٨ما ثَمَّ غير حجر وماءِوحسنُ تأليفكَ للأشياءِ
  19. ١٩اخلطمها وأحسِنِ الأخلاطوانحهما القوة والنشاط
  20. ٢٠حتى إذا ما مخضا كالزبدِواتحدا من بعد طول الكد
  21. ٢١وصار شيئاً واحداً في منظرِهِكالفم في ظاهره ومكسره
  22. ٢٢أودعْهُ في قعير بيت مظلمِليس له إلى الهوا من سلَّم
  23. ٢٣فذاك مبدا الصنعة الكريمهبينة في الصفة الحكيمه
  24. ٢٤وخلها فيه زماناً لابثهمقيمةً ساكنةً وماكثه
  25. ٢٥ليس تراها أعين النظارِمحجوبة عن نظر الأبصارِ
  26. ٢٦حتى إذا ما أخمدت زماناورضيت مكانها مكانا
  27. ٢٧تحضنها حرارة لطيفهداخلة من حجب كثيفه
  28. ٢٨أبرزتها إلى ضياء الشمسِولم تكن من أمرها في لبس
  29. ٢٩وذاك من بعد تمام الوقتِوستة قد ضُربت في ستِّ
  30. ٣٠فسَقِّها ولِتْها بالسحقِبالعنف منك تارة والرفق
  31. ٣١فاصنع بها كما صنعت أولاولا تكن في أمرها مستعجلا
  32. ٣٢حتى إذا ما أنقِيت أوساخُهاوكان من ظلمتها انسلاخُها
  33. ٣٣أعدت رفقاً روحها إليهامن بعد ما ضممته عليها
  34. ٣٤فأصبحت من بعد موت حيّهمحمودة أفعالها مرضيه
  35. ٣٥فروِّها في العقد أيضاً ثانيهفثمَّ يبدو سرها علانيه
  36. ٣٦إن الطريق للعيون واضحهبينةٌ أعلامُها ولائحه
  37. ٣٧وكلما عاودتها وزدتهاجاءت لعمري فوق ما أردتها
  38. ٣٨حتى إذا أكملتها ثلاثالم تخش من أفعالها التياثا
  39. ٣٩لو كنت في تدبيرها رفيقالم تعرف القرعة والإنبيقا
  40. ٤٠ولا الإشال فاحذر الإشالافقد أضل قبلك الجهالا
  41. ٤١إياك والزيبق والحديدافليس من عاناهما رشيدا
  42. ٤٢ولا الزرانيخ ولا الكبريتافقد بليت إذ بها بليتا
  43. ٤٣ولا النحاس والرصاص الأبرصاكلاهما أصبح جسما ناقصا
  44. ٤٤وإن وجدت هذه الأسماءقد أطنبت في ذكرها الأنباء
  45. ٤٥فإنها موضوعة لغيرهافلا تكن متحيراً في أمرها