أمن آل أسماء الطلول الدوارس
المرقش الأكبرجاهليالطويلالسين
- ١أَمِنْ آلِ أَسماءَ الطُّلُولُ الدَّوارِسُيُخَطِّطُ فيها الطَّيْرُ قَفْرٌ بَسابِسُ
- ٢ذَكَرْتُ بها أسماءَ لو أَنْ وَلْيَهاقَرِيبٌ ولكنْ حَبَّستْنِي الحَوابِسُ
- ٣ومَنْزِلِ ضَنْكٍ لا أُرِيدُ مَبِيتَهُكأنِّي بِهِ من شِدَّةِ الرَّوْعِ آنِسُ
- ٤لِتُبْصِرَ عَيْني أَنْ رَأَتْنِي مَكانَهاوفي النَّفْس إنْ خُلَّي الطَّريقُ الكَوادِسُ
- ٥وَجِيفٌ وإِبْساسٌ ونَقْرٌ وهِزَّةُإلى أَن تَكِلَّ العِيسُ والمرْءُ حادِسُ
- ٦ودَوِّيَّةٍ غَبْراءَ قد طالَ عَهْدُهاتَهالَكُ فيها الوِرْدُ والمَرْءُ ناعِسُ
- ٧قَطَعْتُ إلى مَعْرُوفها مُنْكَراتِهابِعَيْهامَةٍ تَنْسَلُّ واللَّيْلُ دامِسُ
- ٨ترَكْتُ بها لَيْلاً طَويلاً ومَنْزِلاًومُوقَدَ نارٍ لَم تَرُمْهُ القَوابِسُ
- ٩وتَسْمعُ تَزْقاءً منَ البومِ حَولَناكما ضُربتْ بعدَ الهُدُوءِ النَّواقِسُ
- ١٠فيُصْبِحُ مُلْقى رَحْلِها حيثُ عَرَّستْمن الأَرضِ قد دَبَّتْ عليهِ الرَّوامِسُ
- ١١وتُصْبِحُ كالدَّوْداةِ ناطَ زِمامَهاإلى شُعَب فيها الجَواري العَوانِسُ
- ١٢وقدْرٍ تَرى شُمْطَ الرِّجالِ عِيالَهالها قَيِّمٌ سَهْلُ الخَلِيفَة آنِسُ
- ١٣ضَحُوكٌ إذا ما الصَّحْبُ لم يَجْتَوُوا لَهُولا هو مِضْبابٌ عَلى الزادِ عابِسُ
- ١٤ولمَّا أَضأْنا النَّارَ عِنْدَ شِوائِناعَرانا عليها أَطْلَسُ اللَّونِ بائِسُ
- ١٥نَبَذْتُ إليهِ حُزَّةً من شِوائِناحَياءً ومَا فُحْشِي عَلى مَنْ أُجالِسُ
- ١٦فَتآضَ بها جَذْلانَ يَنْفُضُ رَأْسَهُكما آبَ بالنَّهْبِ الكَمِيُّ المُحالِسُ
- ١٧وأَعْرَضَ أَعْلامٌ كأَنَّ رُؤُوسَهارُؤُوسُ جبالٍ في خَليجٍ تَغامَسُ
- ١٨إذا عَلَمٌ خَلَّفْتُهُ يُهْتَدى بِهِبدا عَلَمٌ في الآلِ أَغْبَرُ طامِسُ
- ١٩تَعالَلْتُها ولَيْسَ طِبِّي بدَرِّهاوكَيْفَ الْتماسُ الدِّرِّ والضَّرْعُ يابسُ
- ٢٠بأَسْمَر عارٍ صَدْرُهُ من جِلازهِوسائِرُهُ مِنَ العِلاقَةِ نائِسُ