قصائد

أمن آل أسماء الطلول الدوارس

المرقش الأكبرجاهليالطويلالسين

  1. ١أَمِنْ آلِ أَسماءَ الطُّلُولُ الدَّوارِسُيُخَطِّطُ فيها الطَّيْرُ قَفْرٌ بَسابِسُ
  2. ٢ذَكَرْتُ بها أسماءَ لو أَنْ وَلْيَهاقَرِيبٌ ولكنْ حَبَّستْنِي الحَوابِسُ
  3. ٣ومَنْزِلِ ضَنْكٍ لا أُرِيدُ مَبِيتَهُكأنِّي بِهِ من شِدَّةِ الرَّوْعِ آنِسُ
  4. ٤لِتُبْصِرَ عَيْني أَنْ رَأَتْنِي مَكانَهاوفي النَّفْس إنْ خُلَّي الطَّريقُ الكَوادِسُ
  5. ٥وَجِيفٌ وإِبْساسٌ ونَقْرٌ وهِزَّةُإلى أَن تَكِلَّ العِيسُ والمرْءُ حادِسُ
  6. ٦ودَوِّيَّةٍ غَبْراءَ قد طالَ عَهْدُهاتَهالَكُ فيها الوِرْدُ والمَرْءُ ناعِسُ
  7. ٧قَطَعْتُ إلى مَعْرُوفها مُنْكَراتِهابِعَيْهامَةٍ تَنْسَلُّ واللَّيْلُ دامِسُ
  8. ٨ترَكْتُ بها لَيْلاً طَويلاً ومَنْزِلاًومُوقَدَ نارٍ لَم تَرُمْهُ القَوابِسُ
  9. ٩وتَسْمعُ تَزْقاءً منَ البومِ حَولَناكما ضُربتْ بعدَ الهُدُوءِ النَّواقِسُ
  10. ١٠فيُصْبِحُ مُلْقى رَحْلِها حيثُ عَرَّستْمن الأَرضِ قد دَبَّتْ عليهِ الرَّوامِسُ
  11. ١١وتُصْبِحُ كالدَّوْداةِ ناطَ زِمامَهاإلى شُعَب فيها الجَواري العَوانِسُ
  12. ١٢وقدْرٍ تَرى شُمْطَ الرِّجالِ عِيالَهالها قَيِّمٌ سَهْلُ الخَلِيفَة آنِسُ
  13. ١٣ضَحُوكٌ إذا ما الصَّحْبُ لم يَجْتَوُوا لَهُولا هو مِضْبابٌ عَلى الزادِ عابِسُ
  14. ١٤ولمَّا أَضأْنا النَّارَ عِنْدَ شِوائِناعَرانا عليها أَطْلَسُ اللَّونِ بائِسُ
  15. ١٥نَبَذْتُ إليهِ حُزَّةً من شِوائِناحَياءً ومَا فُحْشِي عَلى مَنْ أُجالِسُ
  16. ١٦فَتآضَ بها جَذْلانَ يَنْفُضُ رَأْسَهُكما آبَ بالنَّهْبِ الكَمِيُّ المُحالِسُ
  17. ١٧وأَعْرَضَ أَعْلامٌ كأَنَّ رُؤُوسَهارُؤُوسُ جبالٍ في خَليجٍ تَغامَسُ
  18. ١٨إذا عَلَمٌ خَلَّفْتُهُ يُهْتَدى بِهِبدا عَلَمٌ في الآلِ أَغْبَرُ طامِسُ
  19. ١٩تَعالَلْتُها ولَيْسَ طِبِّي بدَرِّهاوكَيْفَ الْتماسُ الدِّرِّ والضَّرْعُ يابسُ
  20. ٢٠بأَسْمَر عارٍ صَدْرُهُ من جِلازهِوسائِرُهُ مِنَ العِلاقَةِ نائِسُ