أرى شأنيك شأنهما انبجاس
ابن عنينأيوبيالوافرالسين
- ١أَرى شَأنَيكَ شَأنهُما اِنبِجاسُتَجَنَّبَ مُقلَتَيكَ لَهُ النُعاسُ
- ٢تُداوي داءَ شَوقِكَ بِالأَمانيفَيُدرِكُهُ مِنَ اليَأسِ اِنتِكاسُ
- ٣أَحِنُّ وَمِن وَراءِ النَهرِ داريحَنينَ العَودِ أَوثَقَهُ العِراسُ
- ٤فَبانَت عَنهُ شِرَّتُهُ وَلانَتعَريكَتُهُ وَكانَ بِهِ شِماسُ
- ٥بِأَرضٍ لا الكِلابُ بِها كِلابٌوَلا الناسُ السَراةُ هُناكَ ناسُ
- ٦لَهُم حملٌ بِوَعدِكَ إِن أَرادواجَميلاً لا يَكونُ لَهُ نِفاسُ
- ٧فَكَيفَ تَبيتُ تَطمَعُ في مَديحيرَجاءَ نَوالِها العجمُ الخِساسُ
- ٨إِذا طَمعٌ كَسا غَيري ثِياباًيذِلُّ بِها كَساني العزَّ ياسُ
- ٩وَلَو أَنّي مَدَحتُ مُلوكَ قَوميتَراغَت حَولِيَ النَعَمُ الدِخاسُ
- ١٠فَإِنَّ الناسَ في طُرُقِ المَعاليلَهُم تَبَعٌ وَهُم لِلنّاسِ راسُ
- ١١مُلوكٌ دَأبُهُم شَرَفٌ وَمَجدٌوَدَأبُ سِواهُم طَرَبٌ وَكاسُ
- ١٢فَلَولا آلُ أَيّوبَ بنِ شاذيلَكانَ لِمَعهَدِ الجودِ اِندِراسُ
- ١٣يُدافِعُ عَن حِماهُم كُلُّ ذِمرٍلَهُ في غمرَةِ المَوتِ اِنغِماسُ
- ١٤هُم تَرَكوا صَليبَ الكُفرِ أَرضاًيُداسُ وَكانَ مَعبوداً يُباسُ
- ١٥وَأَرغَمَ بَأسُهُم آنافَ قَومٍتَجَنَّبَها لِعِزَّتِها العُطاسُ
- ١٦أولو عَدلٍ يَموتُ اللَيثُ مِنهُطَوىً وَبِجَنبِ مَأواهُ الكِناسُ
- ١٧بِأَحلامٍ مُوَقَّرَةٍ إِذا ماتَزَعزَعَ يَذبُلٌ وَهَفا قُساسُ
- ١٨بَنوا في ذَروَةِ العَلياءِ بَيتاًلجودهُم حَوالَيهِ اِرتِجاسُ
- ١٩فَمِن سُمرِ الرِماحِ لَهُ عِمادٌوَمِن بيضِ الصِفاحِ لَهُ أَساسُ