وأهيف زاد الوعك سكرة طرفه
ابن الدهانأيوبيالطويل
- ١وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِهفَيا رَبِّ أَمرِضني بِما شِئت واشفِهِ
- ٢غَزالٌ غَريرٌ غَرَّني فَرطُ حُسنِهِواطمعني في عَطفِهِ لينُ عِطفه
- ٣وَحَمَّلَني مِن حُبِّهِ لُطف خَصرِهِإِذا ما تثنّى مائِساً ثقلُ رَدفِهِ
- ٤وَأَعجَبُ مِن عِشقِ القُلوبِ لِطَرفِهِوَما زالَ يَرمي كُلَّ قَلبٍ بِحَتفِهِ
- ٥يُعَنِّفني في الحُزنِ عِندَ مَغيبِهِسَليمُ الحَشا ما ذاقَ فِرقةَ الفهِ
- ٦وَلَمّا بَدا بَدراً أَمِنتُ مَحاقَهُوَلَكِنَّ لي وَجداً عَلَيهِ لكسفِه
- ٧وَلَيلَةَ بِتنا نَرشُفُ الراح عَلَّهاتُعلِّلُ عَن فيهِ وَعَن طيب رَشفه
- ٨يَطوفُ بِها الساقي فَيرتاحُ نَحوَهاوَيَمنَعه مِن شُربِها فَرطُ ضَعفِهِ
- ٩يَخافُ حُميّاها وَلَم يُملِ كَأَسَهاوَيأمَن مِنها مِلء فيهِ وَطَرفِهِ
- ١٠أُغالِطُ عَن وَردِ بخدَّيهِ ناضِروَأُكثِر مِن تَقبيل وَرد بكفّه
- ١١فَلَيتَ حِمامي كانَ عاجَلَ وردَهوَلَم تَعجَلِ الحُمّى عليه بقطفِه
- ١٢أَلَمَّت بأَوطان الجَمالِ فَأَصبَحَتتُغَيِّرُ مَعنى الحُسنِ إِن لَم تُعَفّه