قصائد

وأهيف زاد الوعك سكرة طرفه

ابن الدهانأيوبيالطويل

  1. ١وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِهفَيا رَبِّ أَمرِضني بِما شِئت واشفِهِ
  2. ٢غَزالٌ غَريرٌ غَرَّني فَرطُ حُسنِهِواطمعني في عَطفِهِ لينُ عِطفه
  3. ٣وَحَمَّلَني مِن حُبِّهِ لُطف خَصرِهِإِذا ما تثنّى مائِساً ثقلُ رَدفِهِ
  4. ٤وَأَعجَبُ مِن عِشقِ القُلوبِ لِطَرفِهِوَما زالَ يَرمي كُلَّ قَلبٍ بِحَتفِهِ
  5. ٥يُعَنِّفني في الحُزنِ عِندَ مَغيبِهِسَليمُ الحَشا ما ذاقَ فِرقةَ الفهِ
  6. ٦وَلَمّا بَدا بَدراً أَمِنتُ مَحاقَهُوَلَكِنَّ لي وَجداً عَلَيهِ لكسفِه
  7. ٧وَلَيلَةَ بِتنا نَرشُفُ الراح عَلَّهاتُعلِّلُ عَن فيهِ وَعَن طيب رَشفه
  8. ٨يَطوفُ بِها الساقي فَيرتاحُ نَحوَهاوَيَمنَعه مِن شُربِها فَرطُ ضَعفِهِ
  9. ٩يَخافُ حُميّاها وَلَم يُملِ كَأَسَهاوَيأمَن مِنها مِلء فيهِ وَطَرفِهِ
  10. ١٠أُغالِطُ عَن وَردِ بخدَّيهِ ناضِروَأُكثِر مِن تَقبيل وَرد بكفّه
  11. ١١فَلَيتَ حِمامي كانَ عاجَلَ وردَهوَلَم تَعجَلِ الحُمّى عليه بقطفِه
  12. ١٢أَلَمَّت بأَوطان الجَمالِ فَأَصبَحَتتُغَيِّرُ مَعنى الحُسنِ إِن لَم تُعَفّه