أغار إذا وصفتك من لساني
الملك الأمجدأيوبيالوافرالياء
- ١أَغار إِذا وَصَفتُكَ مِن لِسانيوَمِن قَلَمي عَلَيكَ وَمِن بَناني
- ٢لَئِن مِنَعتُكَ قَومَك مِن حَديثيفَكَم باتَت تُساجلك الأَماني
- ٣وَإِن حَجبوك عَن نَظري فَإِنيأَراكَ بِعَين فكري مِن مَكاني
- ٤وَإِن تَكُ نار صَدِكَ لي تَلظىفَمِنكَ أَشمُّ رائِحَة الجِنانِ
- ٥وَإِن شَرَّقت أَو غَرَّبت عَنيفَمالَكَ مِنزل إِلّا جِناني
- ٦سَقى الأَثلاث مِن بَيرين دَمعيوَحَيا العَهد هاتيك المَغاني
- ٧مَعاهدُ كَم جَنيت العَيش غَصّاًبِها زَمَناً وَلَم أَعهَد بِجاني
- ٨أَروح بِها أَجرُّ الذَيل تَيهاًوَأَسقي الراح مِن راح التَهاني
- ٩لَيال كُلَها سحر وَدَهريفَوادي مِنهُ يَرتَعُ في أَمانِ
- ١٠فَغالَطَني الزَمان وَقالَ كَهلوَأَيام الصِبا في العُنفُوانِ
- ١١أَقبل الأَربَعين أُصيب شَيباًفَما عذر المُشيب وَقَد دَهاني
- ١٢طَوَت أَيدي الحَوادث بَسطَ لَهويوَأَلوت عَن مَواطِنِهِ عِناني
- ١٣وَما تَرَكتُ مِن اللذات شَيئاًلِمِثلي غَير مَدحِكَ في الزَمانِ
- ١٤لَكَ القَلَم الَّذي يَزري مَضيّاًلَدى الأَحكام بِالعَضب اليَماني
- ١٥بَراهُ اللَهُ لِلأَعداءِ حَتفاًوَصَيرَهُ الحَياة لِكُل قانِ
- ١٦وَخَط يَسحر الأَلباب وَدَتلَو اِكتَحَلَت بِهِ مُقل الحِسانِ
- ١٧وَفي طَي الطُروس لَهُ رِياضسَقاها الفَضل أَنواع المَعاني
- ١٨وَما الفاتهُ إِلّا غُصونأَزاهرها العُقود مِن الجُمانِ
- ١٩وَواواتٌ هِيَ الأَصداغ يَحكيسَواد سُطورَها طُرر الغَواني
- ٢٠لَكِ الخَيرات عُذر اليسَ يُحصىلِساني بَعض وَصفِكَ بِالبَيان
- ٢١وَلَو أَني أَتيت بِكُل مَعنىبِديع في مَديحك ما كَفاني
- ٢٢وَإِن أَسهبت أَو أَطنَبَت فيمابِهِ أَمعَنَت كانَ العَجز شاني
- ٢٣بِكَ الشَرَف الرَفيع سَما مَحَلّاًعَلَيّاً دونَ ذاكَ الفرقدانِ
- ٢٤وَأَخصيت الممالك بَعدَ مَحلٍوَعادَ رَبيعُها بَعدَ الأَوانِ
- ٢٥حُسام الدين وَالدك المُفدىوَأَنتَ كَميه عِندَ الرِهانِ
- ٢٦إِذا ما جلتما في بَحثِ علمٍتَحل المُشكِلات بِلا تَواني
- ٢٧أَخفت بُغاة هَذا الدَهر حَتّىبِهِ تَخشى الأُسودُ مِن الجَبانِ
- ٢٨عَنَت لسطاك أَزمنة وَدانَتلَكَ الثَقلان مِن أُنسٍ وَجان
- ٢٩فَمالك في صِفاتك مِن نَظيرٍوَلا لَكَ في مَقامك مِن مَداني