قصائد

إن برزت من لطافة يدها

ابن زاكورعثمانيالمنسرحالدال

  1. ١إِنْ بَرَزَتْ مِنْ لَطَافَةٍ يَدُهَاصَارِخَةً فَالوَزِيرُ يُسْعِدُهَا
  2. ٢حَرَّاقُ أَسْتَارِهَا وَمُبْرِزُهَابَاهِرَةً وَالْوُضُوحُ يُنْشِدُهَا
  3. ٣يُحْيِي بِهَا مَيْتَ أُنْسِ قَاصِدِهِلأَِجْلِهَا إِذْ لَدَيْهِ جَيِّدُهَا
  4. ٤وَفِي يَدِهِ مِفْتَاحُ مِقْفَلِهَاوَفِي مَشَاهِدِهِ تَوَلُّدُهَا
  5. ٥كَأَنَّمَا يَسْمَعُ الأَنِيسُ بْهَاأَهْلاً بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا
  6. ٦فَعُمَرٌ وَهْوَ لِلْعُلاَ قَمَرٌخِيرَةُ أُسْرَتِنَا وَسَيِّدُهَا
  7. ٧وَعُمَرٌ وَهْوَ وَحْدَهُ نَفَرٌيَقْصُرُ عَنْ خَطْوِهِ تَزَيُّدُهَا
  8. ٨وَعُمَرٌ وَهْوَ لِلنُّهًى زَهَرٌعَرْفُ شَمَائِلِهِ يُؤَيِّدُهَا
  9. ٩وَعُمَرٌ وَهْوَ لِلنَّدَى نَهَرٌنَرُدُّ فُرْضَتَهُ وَنُورِدُهَا
  10. ١٠وَعُمَرٌ وَهْوَ أَنْجُمٌ زُهُرٌنَسْرِي بِهَا لِلْهُدَى وَنَقْصِدُهَا
  11. ١١دَامَ كَذَلِكَ وَالدُّعَاءُ لَهُلأُِسْرَةٍ كَانَ مِنْهُ سُؤْدَدُهَا
  12. ١٢فَمَنْ أَمَاتَ سُرُورَهَا فَأَبُويَحْيَى الْعَلِيِّ يَحْيَا بِهِ دَدُهَا