قصائد

لمن طلل بعثمة أوحفار

حاجز الأزديجاهليالوافرالياء

  1. ١لِمَنْ طَلَلٌ بَعثْمَةَ أَوْحُفارِعَفَتْهُ الرِّيحُ بَعْدَكَ والسَّواريِ
  2. ٢عَفَتْهُ الرِّيحُ واعْتَلَجَتْ عَلَيْهبِأكْدَر َمن تُرابِ القَاعِ جَارِ
  3. ٣فَلأْياً ما يَبِينُ رَثيدُ نُؤْيٍومَرْسَى السُّفْلَيَيْنِ من الشِّجارِ
  4. ٤ومَبْركِ هَجْمَةٍ ومصَامِ خَيْلٍصَوافِنَ في الأَعِنَّةِ والأَواري
  5. ٥أَلاهَلَ اَتاكَ والأَنْباُء تُنْميِطَوالِعَِ بَيْنَ مُبْتَكِرٍ وسَارِ
  6. ٦بِمَحْبِسَنا الكَتائِبَ إنَّ قَوْمِيلهُمْ زَنْدٌ غَداةَ النَّاسِ واري
  7. ٧إِذا ذَادَوْا عَوادِ تَعُودُ مِنّاعَبَاهِلَةٌ سُيوفُهُمُ عَوارِ
  8. ٨فَأَبْلِغْ قِسْعَةَ الجُشَمِيَّ عَنِّيكَفِيلَ الَحيِّ أيَّامَ النِّفارِ
  9. ٩بِآيَةَ ما أَجَزْتُهُمُ ثَلاثاًبَقِينَ وَأَرْبعاً بَعْدَ السِّرارِ
  10. ١٠فجاءَتْ خَثْعَمٌ وبَنُوزَبِيدٍوَمَذْحِجُ كُلُّها وابْنا صُحارِ
  11. ١١وَجَمْعٌ مِنْ صُداءٍ قَدْ أَتاناوَدُعْمِيٌّ وجَمْعُ بَني شِعَار
  12. ١٢فَلَمْ نَشْعُرْ بِهِم ْ حتىَّ أَتَوْناكَحِمْيَرَ إذ أَناخَتْ بالجِمارِ
  13. ١٣فَقامَ مُؤذِّنٌ مِنّاومِنْهُمْلَدى أبياتِنا سُورِي سَوارِ
  14. ١٤كَأَنَّا بالَمضِيقِ وقَدْ ثَرَوْنالَدى طَرَفِ الأُصَيْحِرِ ضَوْءُ نَارِ
  15. ١٥فقَالوا يَا لَعَبْسٍ نازِعوهُمْسِجالَ الموْتِ بالأَسَلِ الحِرارِ
  16. ١٦فقُلْنا يَا لَيَرْفَى مَاصِعُوهُمْفِرارَ اليَوْمِ فَا ضحِةَ الذِّمارِ
  17. ١٧فَأَمَّا تَعْقِروا فَرسِي فَإنَّىأُقَدِّمُها إذا كَثُرَ التَّغارِي
  18. ١٨وأَحْمِلُها على الأبْطالِ إنيعلى يومِ الكَريهَةِ ذُو اصْطبارِ
  19. ١٩صَلَيْتُ بِغَمْرِةٍ فَخَرَجْتُ مِنْهاكَنَصْلِ السَّيْفِ مُخْتَضِبَ الغِرارِ
  20. ٢٠كَأَنَّ الخَيْلَ إذْ عَرَفَتْ مَقامِيتُفادي عن َشَتيِمِ الوَجْهِ صَارِ
  21. ٢١أُكَفِّئُهُمْ وأضْرِبهُمْ ومِنِّيمُشَلْشَلَةٌ كحَاشِيَةِ الإزارِ
  22. ٢٢وَأَعْرَضَ جَامِلٌ عَكْرُ وسَبْيٌكَغزْلانِ الصَّرائمِ منْ بَحارِ
  23. ٢٣فَلَمْ أبْخَلْ غَداتَئِذٍ بِنَفْسيولا َفرسي على طَرفِ العِيارِ
  24. ٢٤نُضارِبُ بالصَّفائحِ مِنْ أتاناوأُخْراهمْ تَمََّلأُ بالفِرارِ
  25. ٢٥أَلا أَبْلِغْ غُزَيِّلَ حَيْثُ أَضْحىأَحَقّاً ما أُنَبَّأُ بالفَخارِ
  26. ٢٦فإنَّكَ والَفخارِ بآلِ كَعْبٍكَمَنْ باَهَى بثَوبٍْ مُسْتَعارِ
  27. ٢٧وذاتِ الحِجْلِ تَبْهَجُ أنْ تَراهُوتَمْشي والمَسيرُ على حِمارِ
  28. ٢٨أَرَيْنا يومَ ذلِكَ مَنْ أتانابِذِي الظُّبَةِ الكواكِبَ بالنَّهارِ
  29. ٢٩فَلَوْ كُنَّا الُمغيِرةَ قد أَفَأْنَاالُمؤَبَّل والعَقائِلَ كالعَرارِ
  30. ٣٠أَباثَورٍ سَجاحِ فإنَّ دَعْوىتُخالِفُ ما أبيْتَ عَصِيمَ عَارِ
  31. ٣١فلولا أَنْ تدارَكَ جَرْيُ صَهْوَىكُلُومٌ مِثْلُ غائِلةِ النِّفارِ
  32. ٣٢لَرَدَّ إِلَيْكَ شاكِلةً بتَيِراًحُسامٌ غَيْرُ مُنْثَلِمٍ قَطَارِ