قصائد

ودعته والدمع في مقلتي

عبد المحسن الصوريعباسيالسريعحزنالعين

  1. ١ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتيفي عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُ
  2. ٢فظَنَّ إِذ أَبصَرتُها أنَّهاسائِر أَعضائي بِها تَدمعُ
  3. ٣وقالَ هَذا قبلَ يَوم النَّوىفَما تَرى بَعد النَّوى تَصنَعُ
  4. ٤في غَيرِ وقتِ الدَّمع ضيَّعتهقلتُ فقَلبي عندَكم أضيَعُ