ودعته والدمع في مقلتي
عبد المحسن الصوريعباسيالسريعحزنالعين
- ١ودَّعتُه والدَّمعُ في مُقلَتيفي عَبرَتي مُستجعلٌ مُسرعُ
- ٢فظَنَّ إِذ أَبصَرتُها أنَّهاسائِر أَعضائي بِها تَدمعُ
- ٣وقالَ هَذا قبلَ يَوم النَّوىفَما تَرى بَعد النَّوى تَصنَعُ
- ٤في غَيرِ وقتِ الدَّمع ضيَّعتهقلتُ فقَلبي عندَكم أضيَعُ