يا ليت شعري وقد أودى بك القدر
صفي الدين الحليمملوكيالبسيطعتابالراء
- ١يا لَيتَ شِعري وَقَد أَودى بِكَ القَدَرُبِأَيِّ عُذرٍ إِلى العَلياءِ يَعتَذِرُ
- ٢وَكَيفَ جارَ عَلَيكَ الدَهرُ مُعتَدِياًأَما تَعَلَمَّ مِنكَ العَدلَ يا عُمَرُ
- ٣يا اِبنَ المُلوكِ الأُلى كانَ الزَمانُ لَهُمطَوعاً وَأَقبَلَ صَرفُ الدَهرِ يَأتَمِرُ
- ٤يا ناصِرَ الدينِ يا مَن جودُ راحَتِهِبَينَ الأَنامِ عَلى الأَيّامِ يَنتَصِرُ
- ٥أَنتَ الجَوادُ الَّذي لَولا مَكارِمُهُلَأَصبَحَ الجودُ عَيناً ما بِها بَصَرُ
- ٦تُعطي وَتَبسُطُ بَعدَ البَذلِ مَعذَرَةًوَعُذرُ غَيرِكَ دونَ البَذلِ يُبتَدَرُ
- ٧فُقتَ المُلوكَ جَميعاً في عَطاً وَسَطاًفَأَنتَ كَالبَحرِ فيهِ النَفعُ وَالضَرَرُ
- ٨وَحُزتَ أَخلاقَ شَمسِ الدينِ مُكتَسِباًوَالشَمسُ مُكتَسِبٌ مِن نورِها القَمَرُ
- ٩خاطَرتَ في طَلَبِ العَلياءِ مُجتَهِداًوَما يُخاطِرُ إِلّا مَن لَهُ خَطَرُ
- ١٠رَفَعتَ ذِكرَكَ بِالإِنعامِ مُنتَجِداًبِهِ وَغَيرُكَ بِالأَموالِ يَفتَخِرُ
- ١١قَد كانَ جودُكَ لي عَينَ الحَياةِ إِذاوَردَتُهُ وَحَواني رَبعُكَ الخَضِرُ
- ١٢أَعزِز عَلَيَّ بِأَن أَدعوكَ ذا أَمَلٍفَلا يُجابَ بِرِفدٍ مِنكَ يَنهَمِرُ
- ١٣وَأَن يُحَثُّ إِلى مَغناكَ وُفدُ ثَناًوَليسَ مِنكَ بِهِ عَينٌ وَلا أَثَرُ
- ١٤طابَت مَراثيكَ لي بَعدَ المَديحِ وَمَنبَعدَ السُرورِ بَراني الحُزنُ وَالفِكرُ
- ١٥كَأَنَّ حُزنَكَ مِن أَسمائِهِ سَقَرٌفَذاكَ في القَلبِ لا يُبقي وَلا يَذَرُ
- ١٦سَقى ضَريحَكَ صَوبُ المُزنِ مُنبَجِساًحَتّى يُدَبِّجَ أَقصى تُربِهِ الزَهَرُ
- ١٧وَكَيفَ أَسأَلُ صَوبَ المَزنِ رَيَّ ثَرىًحَلَلتَ فيهِ وَفيهِ البَحرُ وَالمَطَرُ