قصائد

يا ليت شعري وقد أودى بك القدر

صفي الدين الحليمملوكيالبسيطعتابالراء

  1. ١يا لَيتَ شِعري وَقَد أَودى بِكَ القَدَرُبِأَيِّ عُذرٍ إِلى العَلياءِ يَعتَذِرُ
  2. ٢وَكَيفَ جارَ عَلَيكَ الدَهرُ مُعتَدِياًأَما تَعَلَمَّ مِنكَ العَدلَ يا عُمَرُ
  3. ٣يا اِبنَ المُلوكِ الأُلى كانَ الزَمانُ لَهُمطَوعاً وَأَقبَلَ صَرفُ الدَهرِ يَأتَمِرُ
  4. ٤يا ناصِرَ الدينِ يا مَن جودُ راحَتِهِبَينَ الأَنامِ عَلى الأَيّامِ يَنتَصِرُ
  5. ٥أَنتَ الجَوادُ الَّذي لَولا مَكارِمُهُلَأَصبَحَ الجودُ عَيناً ما بِها بَصَرُ
  6. ٦تُعطي وَتَبسُطُ بَعدَ البَذلِ مَعذَرَةًوَعُذرُ غَيرِكَ دونَ البَذلِ يُبتَدَرُ
  7. ٧فُقتَ المُلوكَ جَميعاً في عَطاً وَسَطاًفَأَنتَ كَالبَحرِ فيهِ النَفعُ وَالضَرَرُ
  8. ٨وَحُزتَ أَخلاقَ شَمسِ الدينِ مُكتَسِباًوَالشَمسُ مُكتَسِبٌ مِن نورِها القَمَرُ
  9. ٩خاطَرتَ في طَلَبِ العَلياءِ مُجتَهِداًوَما يُخاطِرُ إِلّا مَن لَهُ خَطَرُ
  10. ١٠رَفَعتَ ذِكرَكَ بِالإِنعامِ مُنتَجِداًبِهِ وَغَيرُكَ بِالأَموالِ يَفتَخِرُ
  11. ١١قَد كانَ جودُكَ لي عَينَ الحَياةِ إِذاوَردَتُهُ وَحَواني رَبعُكَ الخَضِرُ
  12. ١٢أَعزِز عَلَيَّ بِأَن أَدعوكَ ذا أَمَلٍفَلا يُجابَ بِرِفدٍ مِنكَ يَنهَمِرُ
  13. ١٣وَأَن يُحَثُّ إِلى مَغناكَ وُفدُ ثَناًوَليسَ مِنكَ بِهِ عَينٌ وَلا أَثَرُ
  14. ١٤طابَت مَراثيكَ لي بَعدَ المَديحِ وَمَنبَعدَ السُرورِ بَراني الحُزنُ وَالفِكرُ
  15. ١٥كَأَنَّ حُزنَكَ مِن أَسمائِهِ سَقَرٌفَذاكَ في القَلبِ لا يُبقي وَلا يَذَرُ
  16. ١٦سَقى ضَريحَكَ صَوبُ المُزنِ مُنبَجِساًحَتّى يُدَبِّجَ أَقصى تُربِهِ الزَهَرُ
  17. ١٧وَكَيفَ أَسأَلُ صَوبَ المَزنِ رَيَّ ثَرىًحَلَلتَ فيهِ وَفيهِ البَحرُ وَالمَطَرُ