قصائد

وذي وطن بالغور يصبو إلى الحمى

الطغرائيمملوكيالطويلعتابالزاي

  1. ١وذي وَطنٍ بالغَوْرِ يصبُو إِلى الحِمَىقضَى وطَراً منه السُّرَى والمفاوِزُ
  2. ٢بهِ غُبَّرٌ من داءِ حُبٍّ مُمَاطلٍيجدِّدُهُ وَعْدٌ من البَيْنِ ناجِزُ
  3. ٣قسمتُ صفايَا الوَجْدِ بيني وبينَهُفلا أنا مشكورٌ ولا هو فائِزُ
  4. ٤وأروعُ قُرْحَانٌ من الحُبِّ أمرُهُعليَّ إِذا لم يُومِ بالصبرِ جائزُ
  5. ٥يقولُ ووجِدي عن ضميريَ طالعٌإِليهِ وسرِّي عن جُفونِيَ بارزُ
  6. ٦تَسلَّ فما الأهواءُ إِلّا لجاجةٌتمادتْ ولا السُّلوانُ إِلّا غرائزُ
  7. ٧ألم تَرَ أنَّ الحبَّ بيني وبينَهُمن العقلِ نَاهٍ أو من الدينِ حاجزُ
  8. ٨فقلتُ له هذا الذي أنت قادِرٌعلى كلِّهِ عن بعضِه أنا عاجزُ