وذي وطن بالغور يصبو إلى الحمى
الطغرائيمملوكيالطويلعتابالزاي
- ١وذي وَطنٍ بالغَوْرِ يصبُو إِلى الحِمَىقضَى وطَراً منه السُّرَى والمفاوِزُ
- ٢بهِ غُبَّرٌ من داءِ حُبٍّ مُمَاطلٍيجدِّدُهُ وَعْدٌ من البَيْنِ ناجِزُ
- ٣قسمتُ صفايَا الوَجْدِ بيني وبينَهُفلا أنا مشكورٌ ولا هو فائِزُ
- ٤وأروعُ قُرْحَانٌ من الحُبِّ أمرُهُعليَّ إِذا لم يُومِ بالصبرِ جائزُ
- ٥يقولُ ووجِدي عن ضميريَ طالعٌإِليهِ وسرِّي عن جُفونِيَ بارزُ
- ٦تَسلَّ فما الأهواءُ إِلّا لجاجةٌتمادتْ ولا السُّلوانُ إِلّا غرائزُ
- ٧ألم تَرَ أنَّ الحبَّ بيني وبينَهُمن العقلِ نَاهٍ أو من الدينِ حاجزُ
- ٨فقلتُ له هذا الذي أنت قادِرٌعلى كلِّهِ عن بعضِه أنا عاجزُ