قصائد

أي ناع نعاه لي أي ناع

الشريف المرتضىمملوكيالخفيفهجاءالعين

  1. ١أيُّ ناعٍ نعاهُ لِي أيُّ ناعِلا رَمى اللَّهُ شَعْبَه باِنصِداعِ
  2. ٢لم يَرُعْنِي وطالما أتْرَعَ النّاعون فينا قلوبنا باِرتياعِ
  3. ٣لا ولا موجِعاً لقلبي بما قال ولكنْ داوى به أوجاعِي
  4. ٤ولقد قلتُ إذْ سمعتُ الّذي كنتُ أُرَجِّي للّه دَرُّ النّاعي
  5. ٥خبرٌ مُبهجٌ لقلبي وَقَد كان كئيباً مؤرِّجٌ لرِباعي
  6. ٦لَم أَزَلْ مُبغضاً لكلِّ نذيرٍللمنايا حتّى نعاه النّاعي
  7. ٧أمْتَعَ القلبَ بالبشارة لا زال مُحَيّاً بالسُّؤْلِ والإمتاعِ
  8. ٨ولو اِنّي اِستطعتُ شاطرتُ عمريثُمَّ ذُخرى ومُتعتي ومَتاعي
  9. ٩فلَهُ والحقوقُ تلفى وتُرعىكلُّ حقٍّ عليَّ غيرُ مُضاعِ
  10. ١٠إنّ داءً أودى بمن كان للعالَمِ داءً لسَيِّدُ الأوجاعِ
  11. ١١قد مضى مَعْدِنُ النّفاقِ وأصلُ المَيْنِ عنّا ورأسُ كلِّ خِداعِ
  12. ١٢والّذي كنتُ في قناعٍ فلمّاضلَّ هُلْكاً ألقيتُ عنِّي قِناعي
  13. ١٣كان باعِي وأنتَ حيٌّ قصيراًوثوَيتَ الثَّرى فطوّلتَ باعي
  14. ١٤وأرَدْتَ الضَّرّاءَ لِي وكفى اللهُ فأَوْلى مكانَ ضَرّي اِنتِفاعي
  15. ١٥وَرَمَتْنِي السّهامُ منك ولكنْلم تَضِرْني واللّهُ من أَدراعي
  16. ١٦كلُّ شكري لأنّنِي نلتُ ما كنتُ أُرَجِّي باللّهِ لا باِصطِناعي
  17. ١٧وكُفِيتُ المكروهَ منك وشيكاًبِدفاعِ الإِله لا بِدِفاعي
  18. ١٨واِمتلا رَبْعِيَ الجديبُ من الخِصْب كما أَشتَهيه لا بِاِنتِجاعي
  19. ١٩وقِراعُ الإلهِ عنِّيَ أغنىيا خليلي كما ترى عن قِراعي
  20. ٢٠حَارَبَتْكَ الأقدارُ عنّي على أنني شجاعٌ وأنتَ غيرُ شجاعِ
  21. ٢١وَرمَى اللَّه في ظلامك لمّاغَشِيَ النّاسَ كلَّهم باِنقِشاعِ
  22. ٢٢وغُروسٌ غرستَها عوجِلَتْ مَنناً منَ اللّه وحدَهُ باِنقلاعِ
  23. ٢٣ولَئِنْ بِنْتَ واِغتَربتَ فما عندك شَوقي ولا إِليك نِزاعي
  24. ٢٤ومتى ما سُئِلتُ عنك فقولِيلا رعاهُ في طَرْفِهِ مَنْ يُراعِي
  25. ٢٥وقلوبٌ حُشين في الموت باللّوْعاتِ ما خُرْنَ فيك بالإلتِياعِ
  26. ٢٦لك نَزْرٌ من كلّ خيرٍ فإنّيكِلْتُ للشّرِّ وحدَه بالصّاعِ
  27. ٢٧إنّ غدراً ثوى فلم تخلُ أضلاعُكَ منه ما اِجتازَ في أضلاعي
  28. ٢٨وغروري بك الغداةَ كما غَررَ سرابٌ بوَمْضِهِ اللمّاعِ
  29. ٢٩وَلَحا اللّهُ كلَّ مَن ليس فيهِ الخيرُ في ضيقةٍ ولا في اِتّساعِ
  30. ٣٠وإذا ما عَلِقتُهُ فعُلوقِيبجنابِ هاعٍ لعمرُك لاعِ
  31. ٣١لم يكنْ بين ما كرهتُ وما أحببتُ إلّا وقتٌ قصيرُ السّاعِ
  32. ٣٢وَكَفاني الإلهُ شرَّ اِمرئٍ ليس يُراعي من التُّقى ما أراعي
  33. ٣٣إنّ عُلْواً لا يستحقّ كسُفْلٍواِرتِفاعاً لا يَنبغِي كاِتّضاعِ
  34. ٣٤ولَئِنْ فزتَ بالمرادِ فكم كففٍ أتاها اليَسارُ غيرِ صَناعِ
  35. ٣٥ليت ما كان بيننا لم يكن كان قديماً من إلْفَةٍ واِجتماعِ
  36. ٣٦بعتنِي بالرّخيص من غير أن أنكُثَ عهداً أو أنْ يحين بِياعي
  37. ٣٧وسيدرِي مَن باعني بحقيرٍأيُّ غبنٍ عليه من مبتاعي
  38. ٣٨وإذا ما جهلت فخرى وجوديبين كفّيك طاب فيه ضيَاعي
  39. ٣٩ضاع ودّي من لم يكنْ أهل ودّيوشقيٌّ غادٍ بودٍّ مُضاعِ
  40. ٤٠قد أتاني الوعيدُ منك فما فككرتُ فيهِ ولا أضاق ذراعي
  41. ٤١كانَ مِثلَ الضَّياحِ في القاعِ طَوْراًوحكى تارةً ثُغاءَ الرّاعي
  42. ٤٢وعلى ذا مضى الزّمانُ فحيٌّغيرُ ساهٍ وميّتٌ غيرُ داعِ
  43. ٤٣كَيف قدّرتَ أنّنِي من أُناسٍقُدْتَهمْ نحو حَيْنِهمْ باِختداعِ
  44. ٤٤حاشَ للّهِ أنْ أكون سريعاًومجيباً من الورى كلَّ داعِ
  45. ٤٥وغبينٌ مَن هاج منِّي لساناًمثلَ حدِّ الحسامِ يومَ المِصاعِ
  46. ٤٦ورجا والرّجاءُ نحسٌ وسعدٌليَّ رُمْحٍ يومَ الوغى بِيَراعِ
  47. ٤٧وتعاطى جهالةً منه ترويعَ جَنانٍ ما كان بالمرتاعِ
  48. ٤٨ولوادٍ حَلَلْتَ فيه جَديبٌبك نائي الإخصابِ والإمراعِ
  49. ٤٩لَيس فيهِ إلّا الجُنابُ لراجٍيرتجيه أو الهشيمُ لراعِ
  50. ٥٠وصدىً لم يَطُفْ به قطُّ إرْواءٌ وجوعٌ لم يُرْوِ بالإشباعِ
  51. ٥١بين وَهْدٍ غُبْرِ المتون وهَيْهاتَ وِهادٌ مغبرّةٌ من قِلاعِ
  52. ٥٢ليس يرميه آملٌ برجاءٍلا وَلا يَنتَحيه سعيٌ لساعِ
  53. ٥٣وَإِذا ما أُلْفِيتَ فيه فما يلقاك إِلّا بباخلٍ منّاعِ
  54. ٥٤مَجْثَمُ اليأْسِ والقُنوط فما فيهِ مَزارٌ لجاثلِ الأطماعِ
  55. ٥٥وبوُدِّي أنْ لم يكن لِيَ تعريجٌ إليه ولا عليه اِطّلاعي
  56. ٥٦وإذا ما بقيتَ فاِجتنب الغابَ محلَّ الرّدى ومَطْوَى السِّباعِ
  57. ٥٧ودعِ الإِغترارَ بالسِّلْمِ فالسِّلْمُ طريقٌ إلى ركوبِ القِراعِ
  58. ٥٨إِنّنِي وحدِيَ الّذي لو تأمّلْتَ ملأتُ الوادي بغُرِّ المساعي
  59. ٥٩واِتّباعي ما كان قطُّ لخَلْقٍوأولو الفضلِ كلُّهمْ أتباعي
  60. ٦٠وغبينٌ مَن ليس يعلم شيئاًبعيانٍ يُرى ولا بسَماعِ
  61. ٦١أيُّ فضلٍ في العقل غيرُ مطاعٍواِنتِفاعٌ بالقلب ليس بواعِ
  62. ٦٢وإذا ما مررتُ يوماً على قبرك شرِّ القبورِ في شرِّ قاعِ
  63. ٦٣قلتُ لا مَسَّكَ النَّسيمُ ولا اِعتادك نَوْءٌ من واكِفٍ همّاعِ
  64. ٦٤وعداك السّلامُ والرَّوحُ والرَّحْمةُ من فائضِ الجَدا النّفّاعِ
  65. ٦٥وسُقِيتَ العَذابَ لا العَذْبَ والزَّلْزالَ تأتي به يدُ الزَّعْزاعِ
  66. ٦٦وإِذا جوزِيَ الأنامُ فلا جوزيتَ إِلّا بالمؤلمِ اللّذّاعِ