أي ناع نعاه لي أي ناع
الشريف المرتضىمملوكيالخفيفهجاءالعين
- ١أيُّ ناعٍ نعاهُ لِي أيُّ ناعِلا رَمى اللَّهُ شَعْبَه باِنصِداعِ
- ٢لم يَرُعْنِي وطالما أتْرَعَ النّاعون فينا قلوبنا باِرتياعِ
- ٣لا ولا موجِعاً لقلبي بما قال ولكنْ داوى به أوجاعِي
- ٤ولقد قلتُ إذْ سمعتُ الّذي كنتُ أُرَجِّي للّه دَرُّ النّاعي
- ٥خبرٌ مُبهجٌ لقلبي وَقَد كان كئيباً مؤرِّجٌ لرِباعي
- ٦لَم أَزَلْ مُبغضاً لكلِّ نذيرٍللمنايا حتّى نعاه النّاعي
- ٧أمْتَعَ القلبَ بالبشارة لا زال مُحَيّاً بالسُّؤْلِ والإمتاعِ
- ٨ولو اِنّي اِستطعتُ شاطرتُ عمريثُمَّ ذُخرى ومُتعتي ومَتاعي
- ٩فلَهُ والحقوقُ تلفى وتُرعىكلُّ حقٍّ عليَّ غيرُ مُضاعِ
- ١٠إنّ داءً أودى بمن كان للعالَمِ داءً لسَيِّدُ الأوجاعِ
- ١١قد مضى مَعْدِنُ النّفاقِ وأصلُ المَيْنِ عنّا ورأسُ كلِّ خِداعِ
- ١٢والّذي كنتُ في قناعٍ فلمّاضلَّ هُلْكاً ألقيتُ عنِّي قِناعي
- ١٣كان باعِي وأنتَ حيٌّ قصيراًوثوَيتَ الثَّرى فطوّلتَ باعي
- ١٤وأرَدْتَ الضَّرّاءَ لِي وكفى اللهُ فأَوْلى مكانَ ضَرّي اِنتِفاعي
- ١٥وَرَمَتْنِي السّهامُ منك ولكنْلم تَضِرْني واللّهُ من أَدراعي
- ١٦كلُّ شكري لأنّنِي نلتُ ما كنتُ أُرَجِّي باللّهِ لا باِصطِناعي
- ١٧وكُفِيتُ المكروهَ منك وشيكاًبِدفاعِ الإِله لا بِدِفاعي
- ١٨واِمتلا رَبْعِيَ الجديبُ من الخِصْب كما أَشتَهيه لا بِاِنتِجاعي
- ١٩وقِراعُ الإلهِ عنِّيَ أغنىيا خليلي كما ترى عن قِراعي
- ٢٠حَارَبَتْكَ الأقدارُ عنّي على أنني شجاعٌ وأنتَ غيرُ شجاعِ
- ٢١وَرمَى اللَّه في ظلامك لمّاغَشِيَ النّاسَ كلَّهم باِنقِشاعِ
- ٢٢وغُروسٌ غرستَها عوجِلَتْ مَنناً منَ اللّه وحدَهُ باِنقلاعِ
- ٢٣ولَئِنْ بِنْتَ واِغتَربتَ فما عندك شَوقي ولا إِليك نِزاعي
- ٢٤ومتى ما سُئِلتُ عنك فقولِيلا رعاهُ في طَرْفِهِ مَنْ يُراعِي
- ٢٥وقلوبٌ حُشين في الموت باللّوْعاتِ ما خُرْنَ فيك بالإلتِياعِ
- ٢٦لك نَزْرٌ من كلّ خيرٍ فإنّيكِلْتُ للشّرِّ وحدَه بالصّاعِ
- ٢٧إنّ غدراً ثوى فلم تخلُ أضلاعُكَ منه ما اِجتازَ في أضلاعي
- ٢٨وغروري بك الغداةَ كما غَررَ سرابٌ بوَمْضِهِ اللمّاعِ
- ٢٩وَلَحا اللّهُ كلَّ مَن ليس فيهِ الخيرُ في ضيقةٍ ولا في اِتّساعِ
- ٣٠وإذا ما عَلِقتُهُ فعُلوقِيبجنابِ هاعٍ لعمرُك لاعِ
- ٣١لم يكنْ بين ما كرهتُ وما أحببتُ إلّا وقتٌ قصيرُ السّاعِ
- ٣٢وَكَفاني الإلهُ شرَّ اِمرئٍ ليس يُراعي من التُّقى ما أراعي
- ٣٣إنّ عُلْواً لا يستحقّ كسُفْلٍواِرتِفاعاً لا يَنبغِي كاِتّضاعِ
- ٣٤ولَئِنْ فزتَ بالمرادِ فكم كففٍ أتاها اليَسارُ غيرِ صَناعِ
- ٣٥ليت ما كان بيننا لم يكن كان قديماً من إلْفَةٍ واِجتماعِ
- ٣٦بعتنِي بالرّخيص من غير أن أنكُثَ عهداً أو أنْ يحين بِياعي
- ٣٧وسيدرِي مَن باعني بحقيرٍأيُّ غبنٍ عليه من مبتاعي
- ٣٨وإذا ما جهلت فخرى وجوديبين كفّيك طاب فيه ضيَاعي
- ٣٩ضاع ودّي من لم يكنْ أهل ودّيوشقيٌّ غادٍ بودٍّ مُضاعِ
- ٤٠قد أتاني الوعيدُ منك فما فككرتُ فيهِ ولا أضاق ذراعي
- ٤١كانَ مِثلَ الضَّياحِ في القاعِ طَوْراًوحكى تارةً ثُغاءَ الرّاعي
- ٤٢وعلى ذا مضى الزّمانُ فحيٌّغيرُ ساهٍ وميّتٌ غيرُ داعِ
- ٤٣كَيف قدّرتَ أنّنِي من أُناسٍقُدْتَهمْ نحو حَيْنِهمْ باِختداعِ
- ٤٤حاشَ للّهِ أنْ أكون سريعاًومجيباً من الورى كلَّ داعِ
- ٤٥وغبينٌ مَن هاج منِّي لساناًمثلَ حدِّ الحسامِ يومَ المِصاعِ
- ٤٦ورجا والرّجاءُ نحسٌ وسعدٌليَّ رُمْحٍ يومَ الوغى بِيَراعِ
- ٤٧وتعاطى جهالةً منه ترويعَ جَنانٍ ما كان بالمرتاعِ
- ٤٨ولوادٍ حَلَلْتَ فيه جَديبٌبك نائي الإخصابِ والإمراعِ
- ٤٩لَيس فيهِ إلّا الجُنابُ لراجٍيرتجيه أو الهشيمُ لراعِ
- ٥٠وصدىً لم يَطُفْ به قطُّ إرْواءٌ وجوعٌ لم يُرْوِ بالإشباعِ
- ٥١بين وَهْدٍ غُبْرِ المتون وهَيْهاتَ وِهادٌ مغبرّةٌ من قِلاعِ
- ٥٢ليس يرميه آملٌ برجاءٍلا وَلا يَنتَحيه سعيٌ لساعِ
- ٥٣وَإِذا ما أُلْفِيتَ فيه فما يلقاك إِلّا بباخلٍ منّاعِ
- ٥٤مَجْثَمُ اليأْسِ والقُنوط فما فيهِ مَزارٌ لجاثلِ الأطماعِ
- ٥٥وبوُدِّي أنْ لم يكن لِيَ تعريجٌ إليه ولا عليه اِطّلاعي
- ٥٦وإذا ما بقيتَ فاِجتنب الغابَ محلَّ الرّدى ومَطْوَى السِّباعِ
- ٥٧ودعِ الإِغترارَ بالسِّلْمِ فالسِّلْمُ طريقٌ إلى ركوبِ القِراعِ
- ٥٨إِنّنِي وحدِيَ الّذي لو تأمّلْتَ ملأتُ الوادي بغُرِّ المساعي
- ٥٩واِتّباعي ما كان قطُّ لخَلْقٍوأولو الفضلِ كلُّهمْ أتباعي
- ٦٠وغبينٌ مَن ليس يعلم شيئاًبعيانٍ يُرى ولا بسَماعِ
- ٦١أيُّ فضلٍ في العقل غيرُ مطاعٍواِنتِفاعٌ بالقلب ليس بواعِ
- ٦٢وإذا ما مررتُ يوماً على قبرك شرِّ القبورِ في شرِّ قاعِ
- ٦٣قلتُ لا مَسَّكَ النَّسيمُ ولا اِعتادك نَوْءٌ من واكِفٍ همّاعِ
- ٦٤وعداك السّلامُ والرَّوحُ والرَّحْمةُ من فائضِ الجَدا النّفّاعِ
- ٦٥وسُقِيتَ العَذابَ لا العَذْبَ والزَّلْزالَ تأتي به يدُ الزَّعْزاعِ
- ٦٦وإِذا جوزِيَ الأنامُ فلا جوزيتَ إِلّا بالمؤلمِ اللّذّاعِ