ألك السدير وبارق
المتلمس الضبعيجاهليمجزوءالقاف
- ١أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌوَمُبائِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق
- ٢وَالقَصرُ ذو الشُرُفاتِ مِنسِندادَ وَالنَخلُ المُبَسَّق
- ٣وَالغَمرُ ذو الأَحَساءِ وَالــلَذّاتُ مِن صاعٍ وَدَيسَق
- ٤وَالثَعلَبِيَّةُ كُلُّهاوَالبَدوُ مِن عانٍ وَمُطلَق
- ٥وَتَظَلُّ في دُوّامَةِ الــمَولودِ يُظلَمُها تَحَرَّق
- ٦فَلَئِن تَعِش فَليَبلُغَنأَرماحُنا مِنكَ المُخَنَّق
- ٧أَبقَت لَنا الأَيامُ وَالــلَزَباتُ وَالعانِيِ المُرَهَّق
- ٨جُرداً بِأَطنابِ البُيوتِ تُعَلُّ مِن حَلَبٍ وَتُغبَق
- ٩وَمُثَقَّفاتٍ ذُبَّلاًحُصداً أَسِنَّتُها تَأَلَّق
- ١٠وَالبَيضَ وَالزَغفَ المُضاعَفَ سَردُهُ حَلَقٌ مُوَثَّق
- ١١وَصَوارِماً نَعصى بِهافِيها لَنا حِصنٌ وَمَلزَق
- ١٢وَمَحَلَّةً زَوراءَ فيحافاتِها العِقبانُ تَخفِق
- ١٣وَإِذا فَزِعتَ رَأَيتَناحَلَقاً وَعادِيَةً وَرَزدَق
- ١٤ما لِلُّيوثِ وَأَنتَ جامِعُها بِرَأيِكَ لا تُفَرَّق
- ١٥وَالظُلمُ مَربوطٌ بِأَفــنِيَةِ البُيوتِ أَغَرُّ أَبلَق