قصائد

ألك السدير وبارق

المتلمس الضبعيجاهليمجزوءالقاف

  1. ١أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌوَمُبائِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق
  2. ٢وَالقَصرُ ذو الشُرُفاتِ مِنسِندادَ وَالنَخلُ المُبَسَّق
  3. ٣وَالغَمرُ ذو الأَحَساءِ وَالــلَذّاتُ مِن صاعٍ وَدَيسَق
  4. ٤وَالثَعلَبِيَّةُ كُلُّهاوَالبَدوُ مِن عانٍ وَمُطلَق
  5. ٥وَتَظَلُّ في دُوّامَةِ الــمَولودِ يُظلَمُها تَحَرَّق
  6. ٦فَلَئِن تَعِش فَليَبلُغَنأَرماحُنا مِنكَ المُخَنَّق
  7. ٧أَبقَت لَنا الأَيامُ وَالــلَزَباتُ وَالعانِيِ المُرَهَّق
  8. ٨جُرداً بِأَطنابِ البُيوتِ تُعَلُّ مِن حَلَبٍ وَتُغبَق
  9. ٩وَمُثَقَّفاتٍ ذُبَّلاًحُصداً أَسِنَّتُها تَأَلَّق
  10. ١٠وَالبَيضَ وَالزَغفَ المُضاعَفَ سَردُهُ حَلَقٌ مُوَثَّق
  11. ١١وَصَوارِماً نَعصى بِهافِيها لَنا حِصنٌ وَمَلزَق
  12. ١٢وَمَحَلَّةً زَوراءَ فيحافاتِها العِقبانُ تَخفِق
  13. ١٣وَإِذا فَزِعتَ رَأَيتَناحَلَقاً وَعادِيَةً وَرَزدَق
  14. ١٤ما لِلُّيوثِ وَأَنتَ جامِعُها بِرَأيِكَ لا تُفَرَّق
  15. ١٥وَالظُلمُ مَربوطٌ بِأَفــنِيَةِ البُيوتِ أَغَرُّ أَبلَق