وحان على الشحناء عوج ضلوعه
الطغرائيمملوكيالطويلعتابالصاد
- ١وحانٍ على الشحناءِ عوجَ ضُلوعهِيسدِّدُ نحوي صادراتِ المشاقصِ
- ٢يُكاثِرُ فضلي بالثراء نواقحاًوفي المالِ للجُهَّالِ جبرُ النقائصِ
- ٣أقولُ له لما اشرأَبَّ لغايتيومدَّ إليها نظرةَ المتخاوصِ
- ٤وأيقظَ منِّي ساهراً غيرَ راقدٍوحرَّضَ منّي هاجماً غير حائصِ
- ٥لقد فاتَ قَرْنُ الشمسِ راحةَ لامسٍوأعيا مناطُ النَّسْرِ كفّةَ قانصِ
- ٦وإن حدثتكَ النفسُ أنّك مدركٌلشأوي فطالِبْهَا بمثلِ خصائصي
- ٧نزاهةَ نفسي طالباً وسماحتيمُنِيلاً وصبري لاحتمال القوارصِ
- ٨وعلمي بما لم يَحْوِ خاطرُ عالمٍوغوصي على ما لم يَنَلْ فَهْمُ غائصِ
- ٩وتركيَ أخلاقَ اللِئامِ وغِشَّهاإِلى كل خُلْقٍ كالوذيلةِ خالصِ
- ١٠فما عهدُ أحبابي على البُعْدِ ضائعٌلديَّ ولا ظِلُّ الوفاءِ بقالصِ
- ١١وما أنا عمَّا استودعوني بذاهلٍولا أنا عمَّا كاتَموني بفاحصِ
- ١٢وإن الأُلَى راموا اللِّحاقَ بغايتيسَعَوا بينَ مبهورٍ حثيثٍ وشاخصِ
- ١٣فلم يَكُ فيهمْ غيرُ وقفةِ ظالعٍولم يُرَ منهم غيرُ أعقابِ ناكصِ
- ١٤وراموا بأطرافِ الأنامل غايةًوطِئتُ وقد أعيتهُمُ بالأخامصِ
- ١٥إِذا حُمِدَتْ بين الأفاضلِ سيرتيفأهوِنْ بنقصٍ جاءَ من عندِ ناقصِ