قصائد

وحان على الشحناء عوج ضلوعه

الطغرائيمملوكيالطويلعتابالصاد

  1. ١وحانٍ على الشحناءِ عوجَ ضُلوعهِيسدِّدُ نحوي صادراتِ المشاقصِ
  2. ٢يُكاثِرُ فضلي بالثراء نواقحاًوفي المالِ للجُهَّالِ جبرُ النقائصِ
  3. ٣أقولُ له لما اشرأَبَّ لغايتيومدَّ إليها نظرةَ المتخاوصِ
  4. ٤وأيقظَ منِّي ساهراً غيرَ راقدٍوحرَّضَ منّي هاجماً غير حائصِ
  5. ٥لقد فاتَ قَرْنُ الشمسِ راحةَ لامسٍوأعيا مناطُ النَّسْرِ كفّةَ قانصِ
  6. ٦وإن حدثتكَ النفسُ أنّك مدركٌلشأوي فطالِبْهَا بمثلِ خصائصي
  7. ٧نزاهةَ نفسي طالباً وسماحتيمُنِيلاً وصبري لاحتمال القوارصِ
  8. ٨وعلمي بما لم يَحْوِ خاطرُ عالمٍوغوصي على ما لم يَنَلْ فَهْمُ غائصِ
  9. ٩وتركيَ أخلاقَ اللِئامِ وغِشَّهاإِلى كل خُلْقٍ كالوذيلةِ خالصِ
  10. ١٠فما عهدُ أحبابي على البُعْدِ ضائعٌلديَّ ولا ظِلُّ الوفاءِ بقالصِ
  11. ١١وما أنا عمَّا استودعوني بذاهلٍولا أنا عمَّا كاتَموني بفاحصِ
  12. ١٢وإن الأُلَى راموا اللِّحاقَ بغايتيسَعَوا بينَ مبهورٍ حثيثٍ وشاخصِ
  13. ١٣فلم يَكُ فيهمْ غيرُ وقفةِ ظالعٍولم يُرَ منهم غيرُ أعقابِ ناكصِ
  14. ١٤وراموا بأطرافِ الأنامل غايةًوطِئتُ وقد أعيتهُمُ بالأخامصِ
  15. ١٥إِذا حُمِدَتْ بين الأفاضلِ سيرتيفأهوِنْ بنقصٍ جاءَ من عندِ ناقصِ