سواي لميل الحب عنه يفاسخ
المكزون السنجاريأيوبيالطويلالخاء
- ١سِوايَ لِمَيلِ الحُبِّ عَنهُ يُفاسِخُوَيُنسَخُ إِلّا أَنَّني فيهِ ناسِخُ
- ٢وَإِن حَرَّكتُ غَيري إِلى إِلى العَذلِ نِسمَةٌفَإِنّي لِأَهواءِ العَواذِلِ شامِخُ
- ٣وَوَجدي قَديمٌ في هَواهُ حَدثُهُبِهِ فِتيَةٌ أَضحى لَدَيَّ المَشائِخُ
- ٤وَفِكري في غَيبي لِعَينِيَ مَشهَدٌلِصُبحِ الرِضى لي مِن دُجى اللَيلِ سالِخُ
- ٥وَمِن روحِ أَنفاسي بِذِكرِ أَحِبَّتيإِلى نَشرِ أَرواحِ المُحِبّينَ نافِخُ
- ٦وَإِنّي بِتَنزيلِ المَحَبّةِ عالِمٌوَفي سِرِّ تَأويلِ المَحَبَّةِ راسِخُ
- ٧لِمَشرِقِ شَمسِ الحُسنِ بَعدَ غُروبِهالِعَينِيَ في عَينَيَّ صَحَّ الناسِخُ
- ٨وَبِالنَسخِ مِن بِالوَسخِ عَن وَجدِهِ سَلالَهُ راحَ في وَجدِ الكَآبَةِ فاسِخُ
- ٩وَلي بَرزَخٌ ما بَينَ بَحرَي صَبابَتيوَدونَهُما لِلعاشِقينَ بَرازِخُ
- ١٠وَلي عَلَمٌ فيهِ وَعِلمٌ بِباطِنٍلَظاهِرِهِ طَودٌ عَلى العَقلِ شامِخُ
- ١١وَما عَن غَرامي مَصرَفٌ لِمُتَيَّمٍتَوالاهُ في شَرعِ الصَبابَةِ لامِخُ
- ١٢وَمِن مَقولي لي صارِمٌ فيهِ صارِمٌلِجُثَّةٍ أَضدادي وَلِلهامِ شادِخُ
- ١٣وَإِنَّ قَرارَ العَينِ عِندي بِقُربِهِلِأَكبادِ حُسّادي عَلى الوَصلِ طابِخُ