قصائد

سواي لميل الحب عنه يفاسخ

المكزون السنجاريأيوبيالطويلالخاء

  1. ١سِوايَ لِمَيلِ الحُبِّ عَنهُ يُفاسِخُوَيُنسَخُ إِلّا أَنَّني فيهِ ناسِخُ
  2. ٢وَإِن حَرَّكتُ غَيري إِلى إِلى العَذلِ نِسمَةٌفَإِنّي لِأَهواءِ العَواذِلِ شامِخُ
  3. ٣وَوَجدي قَديمٌ في هَواهُ حَدثُهُبِهِ فِتيَةٌ أَضحى لَدَيَّ المَشائِخُ
  4. ٤وَفِكري في غَيبي لِعَينِيَ مَشهَدٌلِصُبحِ الرِضى لي مِن دُجى اللَيلِ سالِخُ
  5. ٥وَمِن روحِ أَنفاسي بِذِكرِ أَحِبَّتيإِلى نَشرِ أَرواحِ المُحِبّينَ نافِخُ
  6. ٦وَإِنّي بِتَنزيلِ المَحَبّةِ عالِمٌوَفي سِرِّ تَأويلِ المَحَبَّةِ راسِخُ
  7. ٧لِمَشرِقِ شَمسِ الحُسنِ بَعدَ غُروبِهالِعَينِيَ في عَينَيَّ صَحَّ الناسِخُ
  8. ٨وَبِالنَسخِ مِن بِالوَسخِ عَن وَجدِهِ سَلالَهُ راحَ في وَجدِ الكَآبَةِ فاسِخُ
  9. ٩وَلي بَرزَخٌ ما بَينَ بَحرَي صَبابَتيوَدونَهُما لِلعاشِقينَ بَرازِخُ
  10. ١٠وَلي عَلَمٌ فيهِ وَعِلمٌ بِباطِنٍلَظاهِرِهِ طَودٌ عَلى العَقلِ شامِخُ
  11. ١١وَما عَن غَرامي مَصرَفٌ لِمُتَيَّمٍتَوالاهُ في شَرعِ الصَبابَةِ لامِخُ
  12. ١٢وَمِن مَقولي لي صارِمٌ فيهِ صارِمٌلِجُثَّةٍ أَضدادي وَلِلهامِ شادِخُ
  13. ١٣وَإِنَّ قَرارَ العَينِ عِندي بِقُربِهِلِأَكبادِ حُسّادي عَلى الوَصلِ طابِخُ