جادت عليك من السحاب سواري
الشاب الظريفمملوكيالكاملالراء
- ١جَادَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّحَابِ سَوارِيبِمَدامِعٍ تَرْوِي حِمَاكَ غِزَارِ
- ٢يا مَرْبَعَ الأطراب والأَتْرابِ بَلْيَا مَرْبَعَ الأَنْواءِ وَالأَنْوَارِ
- ٣رَبْعٌ قَطَعْتُ به اللَّيالي وَاصِلاًخَمْرَ اللذاذةِ والهَوَى بِخُمارِ
- ٤حَتَّى كَأَنِّي لِلْخَلاَعَةِ آخِذٌبِيدِ الصِّبَا مِنْ صَرْفِهنَّ بِثَارِ
- ٥حَيْثُ التَّغَزُّلُ لا التَّعَزُّلُ شِيمَتيوَوِصَالُ رَبَّاتِ الشُّعُورِ شِعَارِي
- ٦إذْ لا يَعُوجُ إلى الدِّيارِ مُسائِلاًشِعْري ولا أَشْكُو فِراقَ قِفَارِ
- ٧وَإِذَا جَنَحْتُ إلى الحِسَانِ تَعَشُّقاًشَفَعتْ شَبِيبتي الهَوْى بِيَسارِ
- ٨وَلَّتْ فَلَيْسَ سِوى الشَّبابِ مُصَاحِبيمِنْهَا وَلَيْسَ سِوَى الرَّجَاءِ بِجَارِي
- ٩وكِلَاهُما عِنْدِي تَعِلَّةُ رَاقِدٍمُتَرقِّبٍ طَيْفَ الخيالِ السَّاري
- ١٠وَلَقَدْ أَقُولُ لِصَاحِبيَّ بِرَمْلَةِ الجَرْعَاءِ ما بَيْنَ النَّقا والغَارِ
- ١١حَيْثُ النِّياقُ بنا تَسيرُ وَنَحْنُ فيقَلْبِ الدُّجَى أَخْفى مِنَ الأَسْرارِ
- ١٢لا تَخْدَعنَّكُمَا المَعاطِفُ إِنِّهاقَد أَنَحلَتْ سُمْرَ القَنا الخطَّارِ
- ١٣وَتوَّقَيا تِلْكَ المحاسِن إِنّهانَارُ القُلوبُ وَجَنَّةُ الأَبْصَارِ
- ١٤مَدْحُ الوَزيرِ أَحقُّ ما صُرِفَتْ لَهُعِنْدَ القَوافي أَعْيُنُ الأَبِكَارِ