قصائد

جادت عليك من السحاب سواري

الشاب الظريفمملوكيالكاملالراء

  1. ١جَادَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّحَابِ سَوارِيبِمَدامِعٍ تَرْوِي حِمَاكَ غِزَارِ
  2. ٢يا مَرْبَعَ الأطراب والأَتْرابِ بَلْيَا مَرْبَعَ الأَنْواءِ وَالأَنْوَارِ
  3. ٣رَبْعٌ قَطَعْتُ به اللَّيالي وَاصِلاًخَمْرَ اللذاذةِ والهَوَى بِخُمارِ
  4. ٤حَتَّى كَأَنِّي لِلْخَلاَعَةِ آخِذٌبِيدِ الصِّبَا مِنْ صَرْفِهنَّ بِثَارِ
  5. ٥حَيْثُ التَّغَزُّلُ لا التَّعَزُّلُ شِيمَتيوَوِصَالُ رَبَّاتِ الشُّعُورِ شِعَارِي
  6. ٦إذْ لا يَعُوجُ إلى الدِّيارِ مُسائِلاًشِعْري ولا أَشْكُو فِراقَ قِفَارِ
  7. ٧وَإِذَا جَنَحْتُ إلى الحِسَانِ تَعَشُّقاًشَفَعتْ شَبِيبتي الهَوْى بِيَسارِ
  8. ٨وَلَّتْ فَلَيْسَ سِوى الشَّبابِ مُصَاحِبيمِنْهَا وَلَيْسَ سِوَى الرَّجَاءِ بِجَارِي
  9. ٩وكِلَاهُما عِنْدِي تَعِلَّةُ رَاقِدٍمُتَرقِّبٍ طَيْفَ الخيالِ السَّاري
  10. ١٠وَلَقَدْ أَقُولُ لِصَاحِبيَّ بِرَمْلَةِ الجَرْعَاءِ ما بَيْنَ النَّقا والغَارِ
  11. ١١حَيْثُ النِّياقُ بنا تَسيرُ وَنَحْنُ فيقَلْبِ الدُّجَى أَخْفى مِنَ الأَسْرارِ
  12. ١٢لا تَخْدَعنَّكُمَا المَعاطِفُ إِنِّهاقَد أَنَحلَتْ سُمْرَ القَنا الخطَّارِ
  13. ١٣وَتوَّقَيا تِلْكَ المحاسِن إِنّهانَارُ القُلوبُ وَجَنَّةُ الأَبْصَارِ
  14. ١٤مَدْحُ الوَزيرِ أَحقُّ ما صُرِفَتْ لَهُعِنْدَ القَوافي أَعْيُنُ الأَبِكَارِ