قصائد

قف بالممالك وانظر دولة المال

أحمد شوقيمتأخرالبسيطعتاباللام

  1. ١قِف بِالمَمالِكِ وَاِنظُر دَولَةَ المالِوَاِذكُر رِجالاً أَدالوها بِإِجمالِ
  2. ٢وَاِنقُل رُكابَ القَوافي في جَوانِبِهالا في جَوانِبِ رَسمِ المَنزِلِ البالي
  3. ٣ما هَيكَلُ الهَرَمِ الجيزِيِّ مِن ذَهَبٍفي العَينِ أَزيَنَ مِن بُنيانِها الحالي
  4. ٤عَلا بِها الحِرصُ أَركاناً وَأَخرَجَهاعَلى مِثالٍ مِنَ الدُنيا وَمِنوالِ
  5. ٥فيها الشَقاءُ لِقَومٍ وَالنَعيمُ لَهُموَبُؤسُ ساعٍ وَنُعمى قاعِدٍ سالي
  6. ٦وَالمالُ مُذ كانَ تِمثالٌ يُطافُ بِهِوَالناسُ مُذ خُلِقوا عُبّادُ تِمثالِ
  7. ٧إِذا جَفا الدورَ فَاِنعَ النازِلينَ بِهاأَوِ المَمالِكَ فَاِندُبها كَأَطلالِ
  8. ٨يا طالِباً لِمَعالي المُلكِ مُجتَهِداًخُذها مِنَ العِلمِ أَو خُذها مِنَ المالِ
  9. ٩بِالعِلمِ وَالمالِ يَبني الناسُ مُلكَهُمُلمَ يُبنَ مُلكٌ عَلى جَهلٍ وَإِقلالِ
  10. ١٠سَراةَ مِصرَ عَهِدناكُم إِذا بُسِطَتيَدُ الدُعاءِ سِراعاً غَيرَ بُخّالِ
  11. ١١تَبَيَّنَ الصِدقُ مِن بَينِ الأُمورِ لَكُمُفَاِمضوا إِلى الماءِ لا تُلووا عَلى الآلِ
  12. ١٢لا يَذهَبِ الدَهرُ بَينَ التُرَّهاتِ بِكُموَبَينَ زَهرٍ مِنَ الأَحلامِ قَتّالِ
  13. ١٣هاتوا الرِجالَ وَهاتوا المالَ وَاِحتَشِدوارَأياً لِرَأيٍ وَمِثقالاً لِمِثقالِ
  14. ١٤هَذا هُوَ الحَجَرُ الدُرِّيُّ بَينَكُمُفَاِبنوا بِناءَ قُرَيشٍ بَيتَها العالي
  15. ١٥دارٌ إِذا نَزَلَت فيها وَدائِعُكُمأَودَعتُمُ الحَبَّ أَرضاً ذاتَ إِغلالِ
  16. ١٦آمالُ مِصرَ إِلَيها طالَما طَمَحَتهَل تَبخَلونَ عَلى مِصرَ بِآمالِ
  17. ١٧فَاِبنوا عَلى بَرَكاتِ اللَهِ وَاِغتَنِمواما هَيَّأَ اللَهُ مِن حَظٍّ وَإِقبالِ