يا صاحبي أعيناني على سكن
الطغرائيمملوكيالبسيطعتابالضاد
- ١يا صاحِبيَّ أعينانِي على سَكَنٍإِذا شكوتُ إليه زادَني مرَضَا
- ٢ظبيٌ غريرٌ إِذا حاولتُ غِرَّتَهُأرسلتُ طرفيَ سَهْماً وانثَنى غَرَضا
- ٣ما لي وللبرقِ مُجْتَازاً على إِضَمٍيسري ويمري جفوني كُلَّما وَمَضَا
- ٤بَرْقٌ يلوحُ بنجدٍ والحِمى وطنييهفو بلبِّي وقلبي كلما عَرَضَا
- ٥مَنْ مبلغُ الحيّ شطّتْ دارهُم ورضُوابالجارِ جاراً وما أرضَى بهم عِوَضَا
- ٦ما طابَ عنكم فؤادٌ طاب قبلكُمُعن الرَّضاعِ تقضَّى والشبابُ مضَى
- ٧إِنّ الزمانَ الذي كانت بشاشَتُهللقلبِ والعين ملهىً بانَ وانقرضَا
- ٨فإِن يئِسْتُ فيأسٌ لم يدعْ طَمَعاًوإِن ذكَرتُ فِعْرقٌ ساكِتٌ نَبَضَا
- ٩حكَّمْتُ في مهجتِي من ليس يُنصِفُنِيولست أبلُغُ من تحكيمِه غَرَضَا
- ١٠سِيَّاِن عندِي وأمري صار في يَدِهِقضَى عليَّ بجَوْرٍ أو عليَّ قضَى
- ١١حتَّامَ أُنْهِضُ جَدِّي وهو يعثر بيأخافُ ألّا يرانِي الجَدُّ إِنْ نَهَضَا