قصائد

يا دهر قد سمح الحبيب بقربه

الشاب الظريفمملوكيالكاملالباء

  1. ١يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِبَعْدَ النَّوَى وأَمِنْتُ عَتْبَ مُحبِّهِ
  2. ٢تاللَّه لا آخَذْتُ صَرْفَكَ بَعْدَمَاصُرِفَ البُعَادُ وَلا جَنحْتُ لِعَتبِهِ
  3. ٣أَبْدَى النَّوَى غَدْراً فأَبْدَى المُلْتَقَىإِحْسانَ صَفْحِي عَنْ إِسَاءَةِ ذَنْبِهِ
  4. ٤بِتْنَا وَكُلٌّ يَشْتَكي لِرَفيقِهِبَعْضَ الَّذِي فَعلَ الهَوى في قَلْبِهِ
  5. ٥لَفْظٌ يَرِقُّ كما تَرِقُّ مُدامَةٌأَمْ خلْقُ زَيْنِ الدينِ رَقَّ لِصَحْبِهِ
  6. ٦ذُو غُرَّةٍ وَدَّ الزَّمانُ لَو أَنَّهُيَجْلُو بِنَيِّرِها دُجُنَّةَ خَطْبِهِ
  7. ٧وَمَناقِبٌ عُلْويَّةٌ لمّا بَدتْفَرِحَ الظَلَامُ وظَنَّها مِنْ شُهْبِهِ
  8. ٨مَوْلايَ دَعْوةَ مَنْ لَوِ اقْتَرَحَ المُنَىمَا كَانَ إِلّا أَنْتَ غَايةَ إرْبِهِ
  9. ٩وَافى إِلى حِفْظِ الودادِ فَوَفِّهِودَعَا يُرجِّي العَهْدَ مِنْكَ فَلبِّهِ