يا دهر قد سمح الحبيب بقربه
الشاب الظريفمملوكيالكاملالباء
- ١يا دَهْرُ قَدْ سَمَحَ الحَبِيبُ بِقُرْبِهِبَعْدَ النَّوَى وأَمِنْتُ عَتْبَ مُحبِّهِ
- ٢تاللَّه لا آخَذْتُ صَرْفَكَ بَعْدَمَاصُرِفَ البُعَادُ وَلا جَنحْتُ لِعَتبِهِ
- ٣أَبْدَى النَّوَى غَدْراً فأَبْدَى المُلْتَقَىإِحْسانَ صَفْحِي عَنْ إِسَاءَةِ ذَنْبِهِ
- ٤بِتْنَا وَكُلٌّ يَشْتَكي لِرَفيقِهِبَعْضَ الَّذِي فَعلَ الهَوى في قَلْبِهِ
- ٥لَفْظٌ يَرِقُّ كما تَرِقُّ مُدامَةٌأَمْ خلْقُ زَيْنِ الدينِ رَقَّ لِصَحْبِهِ
- ٦ذُو غُرَّةٍ وَدَّ الزَّمانُ لَو أَنَّهُيَجْلُو بِنَيِّرِها دُجُنَّةَ خَطْبِهِ
- ٧وَمَناقِبٌ عُلْويَّةٌ لمّا بَدتْفَرِحَ الظَلَامُ وظَنَّها مِنْ شُهْبِهِ
- ٨مَوْلايَ دَعْوةَ مَنْ لَوِ اقْتَرَحَ المُنَىمَا كَانَ إِلّا أَنْتَ غَايةَ إرْبِهِ
- ٩وَافى إِلى حِفْظِ الودادِ فَوَفِّهِودَعَا يُرجِّي العَهْدَ مِنْكَ فَلبِّهِ