قصائد

شكاية الصب إلى الأربع

الملك الأمجدأيوبيالسريعالعين

  1. ١شكايةُ الصبَّ إلى الأربُعِضلالةٌ في الوجدِ لم تنفعِ
  2. ٢وكيف يشكو فَعِلاتِ الهوىفيهنَّ والأطلالُ لم تسمعِ
  3. ٣فهل لذاكَ الوصلِ مِن عودةٍأم هل لماضي العيش من مَرجِعِ
  4. ٤أم هل لمَنْ روَّعني صوتُهبالصبحِ والاِصباحُ لم يَطلُعِ
  5. ٥أذانهُ شَتَّتَ شملَ الهوىليت المنادي بالنوى قد نُعي
  6. ٦مِن غفلةٍ عنه واِلاّ فياليت أذانَ الصبحِ لم يُسمَعِ
  7. ٧فأيُّ دمعٍ لم يَفِضْ حُرْقَةًوأيُّ قلبٍ منه لم يُصْدَعِ
  8. ٨يا دارُ سقّاكِ مُلِثُّ الحيامِن دِيمةٍ وطفاءَ لم تُقلِعِ
  9. ٩كأنَّها في الدارِ بعدَ النوىوبعدَ جيرانِ النقا أدمعي
  10. ١٠للهِ مِن نارِ هوًى بعدّهمْتُحنى على زفرتِها أضلعي
  11. ١١ومِن مقامٍ قمتُ فيه علىحُكْمِ وَدَاعٍ لهمُ مُفظِعِ
  12. ١٢ومِن نوًى قد بَسَطَتْ شقَّةًطالتْ على أينقنا الظلَّعِ
  13. ١٣وليلةٍ قلتُ وقد أطنبتْعاذلتي في عذلِها
  14. ١٤الموجِعِلومي على فرطِ غرامي بهم
  15. ١٥اِنْ شئتِ يا لائمتي أو دعيفلستُ بالقابلِ عذلاً وهل
  16. ١٦يقبلُه منكِ فتًى لا يعيهذا فؤادٌ بعدَهمْ خافقٌ
  17. ١٧ومقلةٌ للبينِ لم تَهجَعِومغرمٍ قالَ لأيامِه
  18. ١٨بعدَ النوىما شئتِ بي فاصنعيفليس لي مِن راحةٍ بعدَهمْ
  19. ١٩كلاّ ولا في العيشِ مِن مطمعِيقلقُني البرقُ إذا ما بدا
  20. ٢٠كالسيفِ مسلولاً على لَعْلَعِفَيَنْفِرُ النومُ لأيماضِه
  21. ٢١ويَصدِفُ العاني عنِ المضجعِويطَّبيهِ فوقَ بانِ الحِمى
  22. ٢٢نوحُ حمامٍ بالغَضا سُجَّعِيَنُحْنَ في الأيكِ فيُبدي أسًى
  23. ٢٣مِن نوحِها سرُّ الهوى المودَعِويذكرُ العهدَ فيخشى على
  24. ٢٤أعشارِ قلبٍ بهمُ مولَعِمالي وللآثارِ ابكي على
  25. ٢٥رسومِ أطلالهمُ البلقعِوأُنشدُ الأشعارَ في أربُعٍ
  26. ٢٦للشوقِ أسقيهنَّ بالأربَعِشعراً غدا كالماءِ مِن رقَّةٍ
  27. ٢٧بغيرِه الغُلَّةُ لم تَنقَعِأنظِمُ منه كلَّ سيارةٍ
  28. ٢٨تُنشَدُ في نادٍ وفي مجمعِاِذا حدا الحادي بها نجبَهُ
  29. ٢٩طوتْ شِقاقَ البيدِ بالأذرعِبحملِها وهي على أينها
  30. ٣٠دامية الأخفاف والأنسعجوهرُ لفظٍ قد أشارَ النهى
  31. ٣١اليه في النضيدِ بالاصبَعِفأيُّ لفظٍ فيه لا يُشتهى
  32. ٣٢وأيُّ فضلِ فيه لم يُجمَعُ