شكاية الصب إلى الأربع
الملك الأمجدأيوبيالسريعالعين
- ١شكايةُ الصبَّ إلى الأربُعِضلالةٌ في الوجدِ لم تنفعِ
- ٢وكيف يشكو فَعِلاتِ الهوىفيهنَّ والأطلالُ لم تسمعِ
- ٣فهل لذاكَ الوصلِ مِن عودةٍأم هل لماضي العيش من مَرجِعِ
- ٤أم هل لمَنْ روَّعني صوتُهبالصبحِ والاِصباحُ لم يَطلُعِ
- ٥أذانهُ شَتَّتَ شملَ الهوىليت المنادي بالنوى قد نُعي
- ٦مِن غفلةٍ عنه واِلاّ فياليت أذانَ الصبحِ لم يُسمَعِ
- ٧فأيُّ دمعٍ لم يَفِضْ حُرْقَةًوأيُّ قلبٍ منه لم يُصْدَعِ
- ٨يا دارُ سقّاكِ مُلِثُّ الحيامِن دِيمةٍ وطفاءَ لم تُقلِعِ
- ٩كأنَّها في الدارِ بعدَ النوىوبعدَ جيرانِ النقا أدمعي
- ١٠للهِ مِن نارِ هوًى بعدّهمْتُحنى على زفرتِها أضلعي
- ١١ومِن مقامٍ قمتُ فيه علىحُكْمِ وَدَاعٍ لهمُ مُفظِعِ
- ١٢ومِن نوًى قد بَسَطَتْ شقَّةًطالتْ على أينقنا الظلَّعِ
- ١٣وليلةٍ قلتُ وقد أطنبتْعاذلتي في عذلِها
- ١٤الموجِعِلومي على فرطِ غرامي بهم
- ١٥اِنْ شئتِ يا لائمتي أو دعيفلستُ بالقابلِ عذلاً وهل
- ١٦يقبلُه منكِ فتًى لا يعيهذا فؤادٌ بعدَهمْ خافقٌ
- ١٧ومقلةٌ للبينِ لم تَهجَعِومغرمٍ قالَ لأيامِه
- ١٨بعدَ النوىما شئتِ بي فاصنعيفليس لي مِن راحةٍ بعدَهمْ
- ١٩كلاّ ولا في العيشِ مِن مطمعِيقلقُني البرقُ إذا ما بدا
- ٢٠كالسيفِ مسلولاً على لَعْلَعِفَيَنْفِرُ النومُ لأيماضِه
- ٢١ويَصدِفُ العاني عنِ المضجعِويطَّبيهِ فوقَ بانِ الحِمى
- ٢٢نوحُ حمامٍ بالغَضا سُجَّعِيَنُحْنَ في الأيكِ فيُبدي أسًى
- ٢٣مِن نوحِها سرُّ الهوى المودَعِويذكرُ العهدَ فيخشى على
- ٢٤أعشارِ قلبٍ بهمُ مولَعِمالي وللآثارِ ابكي على
- ٢٥رسومِ أطلالهمُ البلقعِوأُنشدُ الأشعارَ في أربُعٍ
- ٢٦للشوقِ أسقيهنَّ بالأربَعِشعراً غدا كالماءِ مِن رقَّةٍ
- ٢٧بغيرِه الغُلَّةُ لم تَنقَعِأنظِمُ منه كلَّ سيارةٍ
- ٢٨تُنشَدُ في نادٍ وفي مجمعِاِذا حدا الحادي بها نجبَهُ
- ٢٩طوتْ شِقاقَ البيدِ بالأذرعِبحملِها وهي على أينها
- ٣٠دامية الأخفاف والأنسعجوهرُ لفظٍ قد أشارَ النهى
- ٣١اليه في النضيدِ بالاصبَعِفأيُّ لفظٍ فيه لا يُشتهى
- ٣٢وأيُّ فضلِ فيه لم يُجمَعُ