قصائد

ريح الشمال عساك أن تتحملي

ابن عنينأيوبيالكاملاللام

  1. ١ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّليخِدَمي إِلى المَولى الإِمامِ الأَفضَلِ
  2. ٢وَقِفي بِواديهِ المُقَدَّسِ وَانظُرينورَ الهُدى مُتَأَلِّقاً لا يَأتَلي
  3. ٣مِن دَوحَةٍ فَخرِيَّةٍ عُمَرِيَّةٍطابَت مَغارِسُ مَجدِها المُتَأَثِّلِ
  4. ٤مَكِيَّةِ الأَنسابِ زاكٍ أَصلُهاوَفُروعُها فَوقَ السِماكِ الأَعزَلِ
  5. ٥وَاِستَمطِري جَدوى يَدَيهِ فَطالَماخَلَفَ الحَيا في كُلِّ عامٍ مُمحِلِ
  6. ٦نِعَمٌ سَحائِبُها تَعودُ كَما بَدَتلا يُعرَفُ الوَسمِيُّ مِنها وَالوَلي
  7. ٧بَحرٌ تَصَدَّرَ لِلعُلومِ وَمَن رَأىبَحراً تَصَدَّرَ قَبلَهُ في مَحفِلِ
  8. ٨وَمُشَمَّرٌ في اللَهِ يَسحَبُ لِلتُّقىوَالدينِ سِربالَ العَفافِ المُسبَلِ
  9. ٩ماتَت بِهِ بِدَعٌ تَمادى عُمرُهادَهراً وَكانَ ظَلامُها لا يَنجَلي
  10. ١٠فَعَلا بِهِ الإِسلامُ أَرفَعَ هَضبةٍوَرَسا سِواهُ في الحَضيضِ الأَسفَلِ
  11. ١١غلِطَ اِمرُؤٌ بِأَبي عَلِيٍّ قاسَهُهَيهاتَ قَصَّرَ عَن مَداهُ أَبو عَلي
  12. ١٢لَو أَنَّ رَسطاليسَ يَسمَعُ لَفظَةًمِن لَفظِهِ لَعَرَتهُ هزةُ أَفكَلِ
  13. ١٣وَلَحارَ بطليموسُ لَو لاقاهُ مِنبُرهانِهِ في كُلِّ شَكلٍ مُشكِلِ
  14. ١٤فَلَو اَنَّهُم جَمَعوا لَدَيهِ تَيَقَّنواأَنَّ الفَضيلَةَ لَم تَكُن لِلأَوَّلِ
  15. ١٥وَبِهِ يَبيتُ الحلمُ مُعتَصِماً إِذاهَزَّت رِياحُ الشَوقِ رُكني يَذبُلِ
  16. ١٦يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ تَكُرُّماًوَيَجودُ مَسؤولاً وَإِن لَم يُسأَلِ
  17. ١٧أَرضى الإِلهَ بِفِعلِهِ وَدِفاعِهِعَن دينِهِ وَأَقَرَّ عَينَ المُرسَلِ
  18. ١٨يا أَيُّها المَولى الَّذي دَرَجاتُهُتَرنو إِلى فَلكِ الثَوابِتِ مِن علِ
  19. ١٩ما مَنصِبٌ إِلّا وَقَدرُكَ فَوقَهُفَبِمَجدِكَ السامي يُهَنَّأُ ما تَلي
  20. ٢٠فَمَتى أَرادَ اللَهُ رِفعَةَ مَنصِبٍأَفضى إِلَيكَ فَنالَ أَشرَفَ مَنزِلِ
  21. ٢١لا زالَ ربعُكَ لِلوُفودِ مَحَطَّةًأَبَداً وُجودُكَ كَهفَ كُلِّ مُؤَمّلِ