ريح الشمال عساك أن تتحملي
ابن عنينأيوبيالكاملاللام
- ١ريحَ الشَمالِ عَساكِ أَن تَتَحَمَّليخِدَمي إِلى المَولى الإِمامِ الأَفضَلِ
- ٢وَقِفي بِواديهِ المُقَدَّسِ وَانظُرينورَ الهُدى مُتَأَلِّقاً لا يَأتَلي
- ٣مِن دَوحَةٍ فَخرِيَّةٍ عُمَرِيَّةٍطابَت مَغارِسُ مَجدِها المُتَأَثِّلِ
- ٤مَكِيَّةِ الأَنسابِ زاكٍ أَصلُهاوَفُروعُها فَوقَ السِماكِ الأَعزَلِ
- ٥وَاِستَمطِري جَدوى يَدَيهِ فَطالَماخَلَفَ الحَيا في كُلِّ عامٍ مُمحِلِ
- ٦نِعَمٌ سَحائِبُها تَعودُ كَما بَدَتلا يُعرَفُ الوَسمِيُّ مِنها وَالوَلي
- ٧بَحرٌ تَصَدَّرَ لِلعُلومِ وَمَن رَأىبَحراً تَصَدَّرَ قَبلَهُ في مَحفِلِ
- ٨وَمُشَمَّرٌ في اللَهِ يَسحَبُ لِلتُّقىوَالدينِ سِربالَ العَفافِ المُسبَلِ
- ٩ماتَت بِهِ بِدَعٌ تَمادى عُمرُهادَهراً وَكانَ ظَلامُها لا يَنجَلي
- ١٠فَعَلا بِهِ الإِسلامُ أَرفَعَ هَضبةٍوَرَسا سِواهُ في الحَضيضِ الأَسفَلِ
- ١١غلِطَ اِمرُؤٌ بِأَبي عَلِيٍّ قاسَهُهَيهاتَ قَصَّرَ عَن مَداهُ أَبو عَلي
- ١٢لَو أَنَّ رَسطاليسَ يَسمَعُ لَفظَةًمِن لَفظِهِ لَعَرَتهُ هزةُ أَفكَلِ
- ١٣وَلَحارَ بطليموسُ لَو لاقاهُ مِنبُرهانِهِ في كُلِّ شَكلٍ مُشكِلِ
- ١٤فَلَو اَنَّهُم جَمَعوا لَدَيهِ تَيَقَّنواأَنَّ الفَضيلَةَ لَم تَكُن لِلأَوَّلِ
- ١٥وَبِهِ يَبيتُ الحلمُ مُعتَصِماً إِذاهَزَّت رِياحُ الشَوقِ رُكني يَذبُلِ
- ١٦يَعفو عَنِ الذَنبِ العَظيمِ تَكُرُّماًوَيَجودُ مَسؤولاً وَإِن لَم يُسأَلِ
- ١٧أَرضى الإِلهَ بِفِعلِهِ وَدِفاعِهِعَن دينِهِ وَأَقَرَّ عَينَ المُرسَلِ
- ١٨يا أَيُّها المَولى الَّذي دَرَجاتُهُتَرنو إِلى فَلكِ الثَوابِتِ مِن علِ
- ١٩ما مَنصِبٌ إِلّا وَقَدرُكَ فَوقَهُفَبِمَجدِكَ السامي يُهَنَّأُ ما تَلي
- ٢٠فَمَتى أَرادَ اللَهُ رِفعَةَ مَنصِبٍأَفضى إِلَيكَ فَنالَ أَشرَفَ مَنزِلِ
- ٢١لا زالَ ربعُكَ لِلوُفودِ مَحَطَّةًأَبَداً وُجودُكَ كَهفَ كُلِّ مُؤَمّلِ