بي من جوى التبريح اشفاق
الملك الأمجدأيوبيالسريعالقاف
- ١بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُفهل لدائي منه اِفراقُ
- ٢ولي فؤادٌ مِن حذارِ النوىورحلةِ الأحبابِ خَفّاقُ
- ٣ومقلةٌ جادتْ بأمواهِهاعلى الطلولِ الخُرْسِ آماقُ
- ٤لا نومُها عادَ ولا طيفُهمْبعدَ النوى والبينِ طرّاقُ
- ٥منازلٌ مذ بانَ سكّانُهاعاودَني هَمٌّ واِيراقُ
- ٦ذِكْرٌ ووجدٌ بهما تلتظيأضالِعٌ تَفْنَى وأشواقُ
- ٧وأربعٌ يشقى بها مغرمٌتُقلِقُه الذكرى ومشتاقُ
- ٨ووقفةٌ فيها واِنْ أرمضتْبِسُّمِ يومِ البينِ درياقُ
- ٩ما أنسَ لا أنسَ وقد ثوَّرَ الحادونَ عن نجدٍ وقد ساقوا
- ١٠وراعني لا راعني بعدهاللبين اِرعادٌ واِبراقَ
- ١١واندفعتْ كلُّ بجاويَّةٍاِعمالُها نصٌّ واِعناقُ
- ١٢وكلُّ وخادٍ رمينا بهِغُبرَ الموامي فهو سبّاقُ
- ١٣له وراءَ القومِ أن غلَّلُوافي البيدِ اِشآمٌ واِعراقُ
- ١٤فهل يُرجَّى لفؤادي وقدسارَ مع الأظعانِ اِطلاقُ
- ١٥ظعائنٌ قامَ لأشواقِنابعد تنائيهنَّ أسواقُ
- ١٦وأنفسُ العُشّاقِ بعدَ النوىقد بقيتْ منهنَّ أَرْماقُ
- ١٧ذاقوا مِنَ الوجدِ وأسبابِهبعدَ نوى الجيرةِ ما ذاقوا
- ١٨حواجبُ الغيدِ قِسيٌّ لهافي الحُسنِ قبلَ اليومِ اِغراقُ
- ١٩كم فتكتْ يوُماً بعُشّاقِهامنهنَّ أهابٌ وأحداقُ
- ٢٠والحبُّ داءٌ راحَ مِن قبلِناعليه أحبابٌ وعُشّاقُ
- ٢١أحبَّةٌ قد كان ناديهمُله بنورِ القومِ اِشراقُ
- ٢٢فوابلُ الدمع وقد أزمعواعن الحمى في الدارِ غَيداقُ
- ٢٣هم نقضوا عهدي ومَنْ ذا الذيما خانَهُ عهدٌ وميثاقُ
- ٢٤وما حماماتٌ بوادي الغَضامِن لحنها يَخْجَلُ اسحاقُ
- ٢٥لنوحِها في كبدي كلَّماناحتْ على الأغصانِ اِحراقُ
- ٢٦كأنَّها فيها قيانٌ غدتْيستُرها منهنَّ أوراقُ
- ٢٧يوماً كَنَوحي عندما كظَّنيمِن ألمِ التبريحِ اِرهاقُ
- ٢٨ولا سحيقُ المسكِ قد حبَّهفي الحيَّ عطارٌ وسحّاقُ
- ٢٩ينفحُ بالطيبِ فيستافُهمِن نسماتِ الريحِ نشّاقُ
- ٣٠يوماً كأشعاري وقد عُطَّرَتْمنهنَّ أمصارٌ وآفاقُ
- ٣١لنظمهِ في طبقاتِ النُّهىيدٌ وفي الاِعرابِ اِعراقُ