أبثك ما بي أم كفاك نحولي
الملك الأمجدأيوبيالطويلاللام
- ١أبثُّكَ ما بي أم كفاكَ نحوليففيه على وجدي أتَمُّ دليلِ
- ٢يُخبَّرُ عما في الضمائرِ صادقاًبغيرِ كلامٍ لا يُفيدُ طويلِ
- ٣ومذ نَمَّ فرطُ السُّقمِ عنه بحالهِتَرَفَّعَ عن واشٍ به وعذولِ
- ٤فيا أهلَ ودَّي كيفَ حلَّلتمُ النوىأمِنْ خوفِ مالٍ في الغرامِ وقيلِ
- ٥مللتُمْ هوًى ما أن مللتُ عذابَهُعلى أن ما في الغيدِ غيرُ ملولِ
- ٦وخلَّفتموني في الديارِ وبنتمُبطرفٍ على بالي الديارِ هَمولِ
- ٧وتندو دموعي والدموعُ بواعثٌدواعي الأسى مِن زفرةٍ وعويلِ
- ٨وألفى شجاعُ البينِ منّي تجلداًبصبرٍ على حكمِ الغرامِ ذليلِ
- ٩فما حيلتي ما في الأحبَّةِ راحمٌولا في رجالِ الوجدِ غيرُ جهولِ
- ١٠وكم لهم في كلَّ ربعٍ ومنزلٍحليفَيْ هوًى مِن قاتلٍ وقتيلِ
- ١١ولمّا جَزَعنا الجِزعَ قلتُ لناقتيالى دارِ ليلى بالأجارعِ ميلي
- ١٢تُراحَيْ مِن الاراقلِ في كلَّ مهمهٍوهَجْلٍ إلى سكانِها وذميلِ
- ١٣مِنَ الهوجِ لم تغلْ واِنْ كظَّها السُّرىالى كلَّ حيًّ نازحٍ وقبيلِ
- ١٤اِذا هالَها الاِدلاجُ والخرقُ لم تُرَعْواِنْ سمعتْ للموتِ كلَّ أليلِ
- ١٥تَغُذُّ بذي وجدٍ براهُ على النوىنوازعُ شوقٍ في الفؤادِ دخيلِ
- ١٦فمَنْ لأخِ الوجدِ العليلِ على النوىبقربِ مزارٍ أو بِبَلَّ غليلِ
- ١٧معنًّى بأغصانِ القدودِ رشيقةًكبانِ الحِمى في دِقَّةٍ وذبولِ
- ١٨يُرنَّحُها سكرُ الصَّبا فيُميلُهادلالاً على العلاّتِ كلَّ مَمِيلِ
- ١٩ولمّا وقفنا للوَداعِ اِشارةًبطرفٍ مِنَ السَّجفِ الخفيَّ كحيلِ
- ٢٠وقد عنَّ مِن سربِ الغواني ربابٌسنحنَ لنا في مَرْبَعٍ ومَقيلِ
- ٢١وقفتُ فلم أملِكْ بوادرَ عبرةٍتَسُحُّ على ربعٍ لهنَّ مَحيلِ
- ٢٢وما الدمعُ إلا للفراقِ فيها بأهلِهاوعهدَ الصَّبا في بُكْرَةٍ وأصيلِ
- ٢٣اِذا بَعُدَ الأحبابُ عنّي ولم أجدْرسولاً اليهمْ فالنسيمُ رسولي
- ٢٤أسائلُ عنهمْ كلَّ ريحٍ تنسَّمتْعليَّ ضُحًى مِن شمأَلٍ وقَبُولِ
- ٢٥فيا حبذا ذاكَ الزمانُ الذي مضىحميداً باِلْفٍ يُرتضى وخليلِ
- ٢٦زماناً تقضَّى ما رأيناهُ سامناعلى ولَعٍ في الدهرِ غيرَ جميلِ
- ٢٧صَحِبْنا به تلكَ الغواني أوانساًالى ظِلَّ عيشٍ للشبابِ ظليلِ
- ٢٨سأمدحُ ذيّاكَ الزمانَ بمِقْولٍيُريكَ لسانَ الشعرِ غيرَ كليلِ
- ٢٩بمدحٍ إذا فاهَ الرواةُ به غداًقليلٌ مديحي وهو غيرُ قليلِ
- ٣٠على أن أهلَ الشَّعرِ امْسَوا وأصبحواكثيراً وما في الأكثرينَ عديلي