أشاقك من غرامك ما يشوق
الملك الأمجدأيوبيالوافرغزلالقاف
- ١أشاقكَ مِن غرامِكَ ما يشوقُوهاجتكَ المرابعُ والبروقُ
- ٢اِذا هدرتْ رواعدُها حَسِبْناعِشارَ السحبِ يزجرُها الفنيقُ
- ٣مرابعُ كم لبثتُ بهنَّ دهراًولستُ مِنَ الصبابةِ أستفيقُ
- ٤وقفتُ على معالِمها ودمعيووجدي ذا الحبيسُ وذا الطليقُ
- ٥فلا وجدي يبوخُ له لهيبٌولا دمعي يشحُّ عليه موقُ
- ٦أسائلُ مِن غرامي عن أُناسٍديارُهمُ اليمامةُ والعقيقُ
- ٧وأحمِلُ ما أُطيقُ فاِنْ تناءواحملتُ مِنَ الهوى ما لا أُطيقُ
- ٨ولي قلبٌ بنارٍ الشوقِ صالٍوطرفٌ في مدامعِه غريقُ
- ٩أضمُّ عليه اِشفاقاً يمينيمِنَ الذكرى فينَفُضُها الخفوقُ
- ١٠سبيلُ الحبِّ يسلُكُها فؤاديواِنْ أمسى بما جلبتْ يضيقُ
- ١١اِذا ما قلتُقد نكَّبتُ عنهبدتْ لي في مجاهلِه طريقُ
- ١٢تُتَيمِّنُي اللواحظُ فاتراتٍوَيملِكُ صبوتي القدُّ الرشيقُ
- ١٣وأفواهٌ يُمَجُّ اليَّ منهاعلى ظَمَئي بها مسكٌ فتيقُ
- ١٤فما يُدرى أخمرٌ بتُّ أُسقَىبها أم في مُجاجِتها رحيقُ
- ١٥أحبتَّنا نسيتُمْ طيبَ عيشٍعلى الجرعاءِ كان بكم يروقُ
- ١٦وأياماً بكاظمةٍ حبانابطيبِ زمانِها العيشُ الرقيقُ
- ١٧أُريقُ بها دمَ الاِبريقِ صرفاًوغصنُ شبابنا غضُّ وريقُ
- ١٨مدامٌ في النديمِ لها غروبٌوفي كفِّ المديرِ لها شروقُ
- ١٩يَلَذُّ بها الصَّبُوحُ وَيطَّبيناالى ساعاتِ نشوتِها الغَبُوقُ
- ٢٠كأنَّ نوافحاً في الروضِ باتتْيُضَوِّعُها لنا الخمرُ العتيقُ
- ٢١خليليَّ اتركا عَذَلي فقلبيبه مِن نارِ أشواقي حريقُ
- ٢٢ودمعي في ديارِهمُ سفوحٌعلى عَرَصاتِ أربعِها دفوقُ
- ٢٣أأصبرُ بعدَما قد سارَ ليلاًأُهيلُ الحيِّ وارتحلَ الفريقُ
- ٢٤وأسمعُ منكما ما لا عدوُّيفوه به الغَداةَ ولا صديقُ
- ٢٥فما أنا ذلكَ الكَلِفُ المعنَّىبحبِّهمُ ولا الصبُّ المشوقُ
- ٢٦وما روضٌ سقاه المزنُ حتىغدا النُّوّارُ وهو به أنيقُ
- ٢٧تضرَّحَ فيه خدُّ الوردِ حتىتبرَّمَ في مُلائتهِ الشقيقُ
- ٢٨وفاحَ به عقيبَ القَطْرِ عرفٌيهانُ لنشرهِ القُطُرُ السحيقُ
- ٢٩بأحسنَ أو باطيبَ مِن نظيمٍبألبابِ الأنامِ له علوقُ
- ٣٠اِذا أنشدتُه انفرجتْ قلوبٌبها مِن شدَّةِ البُرَحاءِ ضيقُ
- ٣١نظيمٌ خاطري في كلَّ وقتٍببارعِ ما يُنظِّمُه خليقُ
- ٣٢يسابقُ في المدى الأشعارَ حتىيَقفِنَ فلا تَخُبُّ ولا تسوقُ
- ٣٣وكيف تُنالُ غايتُه وفيهوما فيها
- ٣٤مِنَ السهمِ المروقُ