متى حان من شمس النهار غروب
الملك الأمجدأيوبيالطويلحزنالباء
- ١متى حانَ مِن شمسِ النهارِ غروبُجرتْ مِن دموعِ المقلتينِ غروبُ
- ٢وما الحبُّ إلا زفرةٌ بعدَ زفرةٍودمعٌ على بالي الرسومِ يَصُوبُ
- ٣ووجدٌ إذا ما قلتُ تسكنُ نارُهأثارَ لظاها للنسيمِ هبوبُ
- ٤فميعادُ شوقي أن تلوحَ على الحمىخيامُهمُ أو أن تَهُبَّ جَنُوبُ
- ٥خليليَّ قُصّا لي أحاديثَ هاجرٍاِذا شئتما عقلي اليَّ يثوبُ
- ٦فاِنَّ به قوماً عليَّ أعزَّةًأحاديثُهمْ للمستهامِ تطيبُ
- ٧همُ القومُ ما ألقى نصيراً عليهمُفكيف غدا لي في الغرامِ نصيبُ
- ٨لقد لازمَ القلبَ المعنَّى ببينِهمْخُفُوقٌ على طولِ المدى ووجيبُ
- ٩أُناسٌ جفونا والديارُ قريبةٌعليه محبٌّ في الغرامِ غريبُ
- ١٠يساهرُ نجمَ الليلِ عندَ طلوعِهويَرْقُبُ شمسَ اليومِ أين تغيبُ
- ١١فيا ليت شعري هل يُعيدُ دنوَّهمْزمانٌ بشملِ العاشقينَ لعوبُ
- ١٢اِذا ما بدا برقٌ من الغورِ لائحٌشكتْ من تباريحِ الغرامِ قلوبُ
- ١٣ولمّا نأتْ تلكَ الحُدُوجُ وطوَّحتْبهنَّ نوًى تُنضي النياقَ شَعُوبُ
- ١٤وسارَ فؤادي في الظعائنِ غُدوةًوراءَ مطايا القومِ وهو جَنيبُ
- ١٥وسارتْ بهمْ عن منحنى الجِزْعِ أينقٌبراهنَّ وخدٌ في الفلا ودُؤوبُ
- ١٦سمحتُ بدمعي في الديارِ وقد غدتْوليس بها مِن أهلهنَّ غريبُ
- ١٧واِنَّي واِنْ ضنُّوا عليَّ بزَوْرَةٍتحومُ عليها غُلَّتي وتلوبُ
- ١٨سأعذرُهمْ فيها واِنْ كنتُ كارهاًمخافةَ أمرٍ في الغرامِ يُريبُ
- ١٩فمِنْ نفحاتِ الطيبِ واشٍ عليهمُنمومٌ ومِنْ جَرْسِ الحُليَّ رقيبُ
- ٢٠ولي من نسيمِ الأبرقَيْنِ إذا سرىبريّاهمُ بعدَ الهدوَّ طبيبُ
- ٢١وعندي مِن الأشواقِ ما لم يلاقِهعلى قربِ ما بينَ المزارِ كئيبُ
- ٢٢وما بنتُ دوحٍ غابَ عنها قرينُهاوطالتْ نواه فهو ليس يؤوبُ
- ٢٣تُؤرَّقها قمريَّةٌ فوقَ بانةٍتُداعي هديلاً عندها فيُجيبُ
- ٢٤اِذا سمعتْ صوتَ الحمائمِ سُحرةًوقد رفَّ غصنٌ بالغَضا فتجيبُ
- ٢٥أجدَّ لها ذاكَ التغرُّدُ لوعةًتكادُ لها حَبُّ القلوبِ تذوبُ
- ٢٦فتشتاقُه والشوقُ يُضْرِمُ نارَهااليه وما بينَ الضلوعِ لهيبُ
- ٢٧كشوقي إذا أنشدتُ شِعري وزادَنيبهمْ طرباً أن المحبَّ طَرُوبُ
- ٢٨قوافٍ إذا فوَّقتُ سهمَ نضيدِهاغدتْ لخفيّاتِ الصَّوابِ تُصيبُ
- ٢٩نسيبٌ كمعتلَّ النسيمِ معطَّراًغدا في نِجارِ الشعرِ وهو نسيبُ
- ٣٠لكلَّ فؤادٍ منه وجدٌ مُجَدَّدٌوفي كلَّ قلبٍ مِن هواه حبيبُ