قصائد

صدودك هل له أمد قريب

الشاب الظريفمملوكيالوافرالباء

  1. ١صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌوَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ
  2. ٢قُضاةَ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍتَمَنَّى مِثْلَهُ الرَّشأُ الرَّبِيبُ
  3. ٣رَمَى فَأَصابَ قَلْبِي باجْتِهادٍصَدَقْتُمْ كُلُّ مُجْتَهدٍ مُصِيبُ
  4. ٤بِأيّ حُشَاشةٍ وَبِأَيّ طَرْفٍأحَاوِلُ في الهَوَى عَيْشاً يَطيبُ
  5. ٥وَهذِي فِيكَ لَيْسَ لَهَا نَصيرٌوَهَذَا مِنْكَ لَيْسَ لَهُ نَصِيبُ
  6. ٦وَفِي تِلْكَ الهَوادِجِ ظَاعِناتٌسَرَيْنَ وكُلُّ ذِي وَلَهٍ حَبيبُ
  7. ٧إذا أَسْفَرْنَ فانكسَرَتْ عُيُونٌلَهُنَّ فَتَكنَ فَانكَسَرَتْ قُلُوبُ
  8. ٨فَيَا تِلْكَ الذَّوائِب هَلْ صَبَاحٌفَلِي في لَيْلِكُنَّ أَسَىً مُذِيبُ
  9. ٩وَيَا تِلْكَ اللِّحَاظِ أَرَى عَجيباًسِهاماً كُلَّما كُسِرَتْ تُصِيبُ
  10. ١٠وَيا تِلْكَ المعاطِفِ خَبِّرِينَامَتَى يَتعطَّفُ الغُصْنُ الرَّطيبُ