صدودك هل له أمد قريب
الشاب الظريفمملوكيالوافرالباء
- ١صُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌوَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ
- ٢قُضاةَ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍتَمَنَّى مِثْلَهُ الرَّشأُ الرَّبِيبُ
- ٣رَمَى فَأَصابَ قَلْبِي باجْتِهادٍصَدَقْتُمْ كُلُّ مُجْتَهدٍ مُصِيبُ
- ٤بِأيّ حُشَاشةٍ وَبِأَيّ طَرْفٍأحَاوِلُ في الهَوَى عَيْشاً يَطيبُ
- ٥وَهذِي فِيكَ لَيْسَ لَهَا نَصيرٌوَهَذَا مِنْكَ لَيْسَ لَهُ نَصِيبُ
- ٦وَفِي تِلْكَ الهَوادِجِ ظَاعِناتٌسَرَيْنَ وكُلُّ ذِي وَلَهٍ حَبيبُ
- ٧إذا أَسْفَرْنَ فانكسَرَتْ عُيُونٌلَهُنَّ فَتَكنَ فَانكَسَرَتْ قُلُوبُ
- ٨فَيَا تِلْكَ الذَّوائِب هَلْ صَبَاحٌفَلِي في لَيْلِكُنَّ أَسَىً مُذِيبُ
- ٩وَيَا تِلْكَ اللِّحَاظِ أَرَى عَجيباًسِهاماً كُلَّما كُسِرَتْ تُصِيبُ
- ١٠وَيا تِلْكَ المعاطِفِ خَبِّرِينَامَتَى يَتعطَّفُ الغُصْنُ الرَّطيبُ