ما لحبل الوصل قد أمسى رماما
الملك الأمجدأيوبيالرملالميم
- ١ما لحبلِ الوصلِ قد أمسى رِماماولزومِ الصدَّ قد صار لِزاما
- ٢يا أحبائي إذا لم تحفظواذلكَ العهدَ فمَنْ يرعى ذِماما
- ٣شِيَمٌ لستُ أراها لكمُقعدَ القلبُ لجرّاها وقاما
- ٤ما عهدناها ولكنْ هذهعادةُ الأيامِ تعتامُ الكراما
- ٥لا ولا كُنّا نُرجَّي منكمُ لِعُرى الوصلِوحاشاها انفصاما
- ٦أين أيامي على كاظمةٍجادَها الدمعَ انسكاباً وانسجاما
- ٧وزمانٌ بالحمى قضَّيتُهليته كانَ على العلاّتِ داما
- ٨زمنٌ لو عادَ أضحى مُكْرَهاًلي هجيرُ الهجرِ برداً وسلاما
- ٩حبذا الريحُ غدتْ حاملةًأرجَ الطيبِ وأنفاسَ الخُزامى
- ١٠كلَّما مرَّتْ لها هَينمَةٌخلتُها مِن نحوِ أحبابي كلاما
- ١١فلماذا حرَّموا النومَ وماكان لولا البينُ والهجرُ حراما
- ١٢ومباحٌ لهمُ أن يمنعوالرضاهمْ مقلتي مِن أن تناما
- ١٣مَنْ لقلبٍ كلَّما قلتُخَبَتْنارُه أذكتْهُ لي ريحُ النُّعامى
- ١٤وغريمِ الوجدِ مِن أهلِ الحمىنفحةُ الريحِ تعاطيني الغراما
- ١٥أرجٌ لولا أُهيلُ المنحنىما نشقناه ولا سُفْنا الرغَّاما
- ١٦ورياضٍ بتُّ في أرجائهاباكياً روَّيتُ بالدمعِ الثُّماما
- ١٧كلَّما مرَّتْ عليها شَمْأَلٌنبهَّتْ منها عَرارا وبَشاما
- ١٨رقدتْ للنَّورِ فيها أعينٌوالهوى يمنعُ عينَّي المناما
- ١٩فاِذا غنَّتْ على أغصانِهاهُتَّفُ الوُرْقِ غدا دمعي المُداما
- ٢٠يا لَقَومي مِن حنينٍ زادَنيسَقَماً منه وما نلتُ مراما
- ٢١لمعتْ لي بارقاتُ المنحنىوهي تُبدي في دجى الليلِ ابتساما
- ٢٢خلتُها لمّا بدت مسلولةًمِن قِرابِ المزنِ تهتزُّ حُساما
- ٢٣أو غدتْ مشبهةً مِن لوعتينارَها حَرّاً ووَقْداً وضِراما
- ٢٤ليت شعري والأماني ضَلَّةٌهل أرى الربعَ وهاتيكَ الخياما
- ٢٥منزلاً راقَ لعيني منظراًوبهاءً ومُناخاً ومُقاما
- ٢٦حيث لم أسمعْ ولم تسمعْ بنازينبٌ مِن زخرفِ الواشي ملاما
- ٢٧ما وجدنا لليالي حاجرٍولأيامِ الحمى في الدهرِ ذاما
- ٢٨ذاكَ دهرٌ سوف أُطريِه بمايُخْجِلُ الدُّرَّ اتساقاً ونظاما
- ٢٩كلَّما رَدَّدَ شعري منشدٌفي نديًّ عَلَّمَ النوحَ الحماما
- ٣٠بقريضٍ كلَّما أنشدَهُخلتَهُ فضَّ عنِ المسكِ الختاما
- ٣١كلُّ أشعارِ الورى مؤتَّمةٌوهو للأشعارِ قد أضحى إِماما