قصائد

قفي قبل التفرق يا ضباعا

القطامي التغلبيأمويالوافرفراقالعين

  1. ١قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعاولا يَكُ مَوقِفٌ مِنك الوَداعا
  2. ٢قفي فادي أسيرَكِ إنَّ قَوميوَقَومَك لا أرى لهُمُ اجتماعا
  3. ٣وكيف تجامُعٌ مَعَ ما استحلاَّمِن الحُرَمِ العِظامِ وما أضاعا
  4. ٤ألم يَحزُنكِ أنَّ حبالَ قَيسٍوَتغلِبَ قد تبايَنَت انقطاعا
  5. ٥يُطيعونَ الغُواةَ وكان شَرّاًلمُؤتَمِرِ الغُوايةِ أن يُطاعا
  6. ٦ألم يُحزنكِ أنَّ ابني نِزارٍأسالا من دمائهما التَّلاعا
  7. ٧وصارا ما تَغُبُّهما أمورٌتزيدُ سنى حريقهما ارتفاعا
  8. ٨كما العَظمُ الكسيرُ يُهاضُ حتىيُبَتَّ وانما بَدَأَ انصداعا
  9. ٩فأَصبَحَ سيلُ ذلك قد تَرَقّىإِلى مَن كان مَنزِلُهُ ياقفا
  10. ١٠وكنت أظنُّ أنَّ لذاك يَوماًيَبُرُّ عن المخبّأةِ القِناعا
  11. ١١وَيَومَ تلاقَتِ الفِئتانِ ضَرباًوطَعناً يَبطَحُ البَطَلَ الشُّجاعا
  12. ١٢ترى منه صُدورَ الخيلِ زُوَراًكأنَّ به نُحازاً أو دُكاعا
  13. ١٣وَظَلَّت تَعبِطُ الايدي كلوماًتَمُجُّ عُروقُها عَلَقاً متاعا
  14. ١٤قوارِشَ بالرماحِ كأنَّ فيهاشواطِنَ يُنتَزَعنَ بها انتزِاعا
  15. ١٥كأنَّ الناسَ كلَّهم لأُمٍّونحن لعِلَّةٍ عَلت ارتفاعا
  16. ١٦فهم يتبيَّنون سنى سيوفٍشَهَرنَاهُنَّ أياماً تباعا
  17. ١٧فكلُّ قبيلةٍ نظروا إليناوَحَلّوا بيننا كرِهوا الوقاعا
  18. ١٨ثبتنا ما من الحيّينِ إِلايَظَلُّ يرى لكوكبهِ شعاعا
  19. ١٩وكنا كالحريقِ أصابَ غاباًفيخبو ساعةً وَيَهُبُّ ساعا
  20. ٢٠فلا تبعد دماءُ ابني نِزارٍولا تقرر عيونُك يا قُضاعا
  21. ٢١أمورٌ لو تدبرها حليمٌإذَن لنهى وهيَّبَ ما استطاعا
  22. ٢٢ولكنَّ الأديمَ إذا تفرَّىبِلىً وتَعيُّناً غَلَبَ الصَّناعا
  23. ٢٣ومَعصيةُ الشفيقِ عليك ممايَزيدُك مَرَّةً منه استماعا
  24. ٢٤وَخيرُ الأمرِ ما استقبلتَ منهوليس بأن تَتَبعَهُ اتِّباعا
  25. ٢٥كذاكَ وما رأيت النَّاسَ إِلاَّإِلىما جَرَّ غاوِيَهم سِراعا
  26. ٢٦تراهُم يغمِزون مَن استركّواويجتنبونَ مَن صَدَقَ المصاعا
  27. ٢٧وأما يومَ قلتُ لعبدِ قيسٍكلاماً ما أريدُ له خِداعا
  28. ٢٨تَعَلَّم أنَّ الغَيَّ رُشداًوأنَّ لهذهِ الغُمَمِ انقِشاعا
  29. ٢٩ولو يُستخبرُ العلماءُ عَنَّاوَمَن شَهِدَ الملاحِمَ والوَقاعا
  30. ٣٠بتغلِبَ في الحروبِ ألَم يكونواأشَدَّ قبائِلَ العَرَبِ امتناعا
  31. ٣١زمانَ الجاهليةِ كُلُّ حيٍّأبَرنا من فصيلتِهِ لِماعا
  32. ٣٢أليسوا بالالى قَسَطوا قديماًعلى النُعمانِ وابتَدروا السِطاعا
  33. ٣٣وَهم وَرَدوا الكلابَ على تميمٍبجيشٍ يَبلَعُ الناسَ ابتلاعا
  34. ٣٤فما جبنوا ولكنَّا أُناسٌنُقيمُ لَمن يُقارِعُنا القِراعا
  35. ٣٥فأما طيِّءٌ فإذا أتاهانذائِرُ جيشنا ولجوا القِلاعا
  36. ٣٦وأما الحيُّ من كَلبٍ فإنّانُحلُّهم السواحِلَ والتِلاعا
  37. ٣٧ومن يكُن استلامَ إِلى ثَويِّفقد اكرمتَ يا زُفَرُ المتاعا
  38. ٣٨أكُفرَاً بعد رَدِّ المَوتِ عنيوبَعدَ عَطائِكَ المائةَ الرِّتاعا
  39. ٣٩فلو بيدي سواك غَداةَ زَلَّتبيَ القدمانِ لم أرجُ اطِّلاعا
  40. ٤٠إذَن لَهَلَكتُ لو كانت صغاراًمن الاخلاقِ تُبتَدَعُ ابتداعا
  41. ٤١فلم أرَ منعمينَ أقلَّ مناواكرمَ عندما اصطنعوا اصطناعا
  42. ٤٢من البيضِ الوجوهِ بني نُفَيلأَبَت أخلاقُهم إِلاَّ اتساعا
  43. ٤٣بني القَرمِ الذي علِمَت مَعَدٍّتَفَضَّل فوقها سعةً وباعا
  44. ٤٤وظهرِ تنوفةٍ حدباءَ تَمشيبها الركبانُ خائفةً سِراعا
  45. ٤٥قِذافٍ بذاتِ الواحٍ تراهاولا يرجو بها القومُ اضطجاعا
  46. ٤٦قطعت بذاتِ الواحٍ تراهاأمامَ القومِ تَندَرِعُ اندراعا
  47. ٤٧وكانت ضربةً من شدقميٍّإذا ما استَنَّت الابلُ استناعا
  48. ٤٨ومن عَيرانةٍ عَقَدَت عليهالِقاحاً ثم ما كسرت رجاعا
  49. ٤٩لأولِ قَرعةٍ سَبَقت اليهامن الذَودِ المرابيعَ الضباعا
  50. ٥٠فلما رَدَّها في الشَّولِ شالتبذيَّالٍ يكونُ لها لِفاعا
  51. ٥١فَتَمَّ الحَولُ ثمَّتَ اتبعتهاولمّا ينتج الناسُ الرِباعا
  52. ٥٢فصافَت في بناتِ مَخاضِ شَولٍيَخَلنَ أمامَها قرعاً نِزاعا
  53. ٥٣وصافَ غلامُنا رجلاً عليهاإرادةَ أن يفوّقَها ارتضاعا
  54. ٥٤فلما أَن مَضَت سنتانِ عنهاوصارَت حِقَّةً تعلو الجذاعا
  55. ٥٥عرفنا ما يرى البُصَراءُ منهافآلينا عليها أن تُباعا
  56. ٥٦وقُلنا مهِّلوا لثنِيَّتَيهَالكي تزدادَ للسَّفرِ اضطلاعا
  57. ٥٧فلما أن جَرى سِمَنٌ عليهاكما بطّنت بالفَدَنِ السياعا
  58. ٥٨أمَرتُ بها الرجالَ ليأخذوهاونحن نظن أن لن تُستطاعا
  59. ٥٩إذا التيّازُ ذو العضلاتِ قلناإليكَ اليكَ ضاق بها ذراعا
  60. ٦٠فلأياً بعد لأيِ أَدرَكوهاعلى ما كانَ إذ طَرَحوا الرقاعا
  61. ٦١فما انقلبَت من الروّاضِ حتىاعارَته الاخادعَ والنخاعا
  62. ٦٢وسارت سيرةً نُرضيكض منهايكادُ وسيجُها يُشفي الصُّداعا
  63. ٦٣كأنَّ نُسوعَ رحلي حين ضمَّتحوالِبَ غُرَّزاً وَمِعاً جياعا
  64. ٦٤على وَحشيةٍ خَذَلَت خَلوجٍوكان لها طلا طِفلٌ فضاعا
  65. ٦٥فكرَّت عند فيقتها اليهفألفَت عندَ مَربضهِ السباعا
  66. ٦٦لَعِبنَ به فلم يترُكنَ إِلاَّإهاباً قد تَمَزَّقَ أو كراعا
  67. ٦٧فَسافَتهُ قليلاً ثمَّ وَلَّتلها لَهَبٌ تثيرُ به النقاعا
  68. ٦٨أَجَدَّ بها النجاءُ فأصحبتهاقوائمُ قلمَّا اشتكت الظُلاعا
  69. ٦٩كأنَّ سبيبةً من سابريٍّأُعِيرَتها رِداءً أو قناعا
  70. ٧٠وما غَرَّ الغواةُ بعنبسيٍّيُشرِّدُ عن فرائسِهِ السَّباعا
  71. ٧١إذ رأسٌ رأيتَ به طِماحاًشدوت له الغمائِمَ والصِّقاعا