قفي قبل التفرق يا ضباعا
القطامي التغلبيأمويالوافرفراقالعين
- ١قِفي قَبلَ التَفَرُّقِ يا ضُباعاولا يَكُ مَوقِفٌ مِنك الوَداعا
- ٢قفي فادي أسيرَكِ إنَّ قَوميوَقَومَك لا أرى لهُمُ اجتماعا
- ٣وكيف تجامُعٌ مَعَ ما استحلاَّمِن الحُرَمِ العِظامِ وما أضاعا
- ٤ألم يَحزُنكِ أنَّ حبالَ قَيسٍوَتغلِبَ قد تبايَنَت انقطاعا
- ٥يُطيعونَ الغُواةَ وكان شَرّاًلمُؤتَمِرِ الغُوايةِ أن يُطاعا
- ٦ألم يُحزنكِ أنَّ ابني نِزارٍأسالا من دمائهما التَّلاعا
- ٧وصارا ما تَغُبُّهما أمورٌتزيدُ سنى حريقهما ارتفاعا
- ٨كما العَظمُ الكسيرُ يُهاضُ حتىيُبَتَّ وانما بَدَأَ انصداعا
- ٩فأَصبَحَ سيلُ ذلك قد تَرَقّىإِلى مَن كان مَنزِلُهُ ياقفا
- ١٠وكنت أظنُّ أنَّ لذاك يَوماًيَبُرُّ عن المخبّأةِ القِناعا
- ١١وَيَومَ تلاقَتِ الفِئتانِ ضَرباًوطَعناً يَبطَحُ البَطَلَ الشُّجاعا
- ١٢ترى منه صُدورَ الخيلِ زُوَراًكأنَّ به نُحازاً أو دُكاعا
- ١٣وَظَلَّت تَعبِطُ الايدي كلوماًتَمُجُّ عُروقُها عَلَقاً متاعا
- ١٤قوارِشَ بالرماحِ كأنَّ فيهاشواطِنَ يُنتَزَعنَ بها انتزِاعا
- ١٥كأنَّ الناسَ كلَّهم لأُمٍّونحن لعِلَّةٍ عَلت ارتفاعا
- ١٦فهم يتبيَّنون سنى سيوفٍشَهَرنَاهُنَّ أياماً تباعا
- ١٧فكلُّ قبيلةٍ نظروا إليناوَحَلّوا بيننا كرِهوا الوقاعا
- ١٨ثبتنا ما من الحيّينِ إِلايَظَلُّ يرى لكوكبهِ شعاعا
- ١٩وكنا كالحريقِ أصابَ غاباًفيخبو ساعةً وَيَهُبُّ ساعا
- ٢٠فلا تبعد دماءُ ابني نِزارٍولا تقرر عيونُك يا قُضاعا
- ٢١أمورٌ لو تدبرها حليمٌإذَن لنهى وهيَّبَ ما استطاعا
- ٢٢ولكنَّ الأديمَ إذا تفرَّىبِلىً وتَعيُّناً غَلَبَ الصَّناعا
- ٢٣ومَعصيةُ الشفيقِ عليك ممايَزيدُك مَرَّةً منه استماعا
- ٢٤وَخيرُ الأمرِ ما استقبلتَ منهوليس بأن تَتَبعَهُ اتِّباعا
- ٢٥كذاكَ وما رأيت النَّاسَ إِلاَّإِلىما جَرَّ غاوِيَهم سِراعا
- ٢٦تراهُم يغمِزون مَن استركّواويجتنبونَ مَن صَدَقَ المصاعا
- ٢٧وأما يومَ قلتُ لعبدِ قيسٍكلاماً ما أريدُ له خِداعا
- ٢٨تَعَلَّم أنَّ الغَيَّ رُشداًوأنَّ لهذهِ الغُمَمِ انقِشاعا
- ٢٩ولو يُستخبرُ العلماءُ عَنَّاوَمَن شَهِدَ الملاحِمَ والوَقاعا
- ٣٠بتغلِبَ في الحروبِ ألَم يكونواأشَدَّ قبائِلَ العَرَبِ امتناعا
- ٣١زمانَ الجاهليةِ كُلُّ حيٍّأبَرنا من فصيلتِهِ لِماعا
- ٣٢أليسوا بالالى قَسَطوا قديماًعلى النُعمانِ وابتَدروا السِطاعا
- ٣٣وَهم وَرَدوا الكلابَ على تميمٍبجيشٍ يَبلَعُ الناسَ ابتلاعا
- ٣٤فما جبنوا ولكنَّا أُناسٌنُقيمُ لَمن يُقارِعُنا القِراعا
- ٣٥فأما طيِّءٌ فإذا أتاهانذائِرُ جيشنا ولجوا القِلاعا
- ٣٦وأما الحيُّ من كَلبٍ فإنّانُحلُّهم السواحِلَ والتِلاعا
- ٣٧ومن يكُن استلامَ إِلى ثَويِّفقد اكرمتَ يا زُفَرُ المتاعا
- ٣٨أكُفرَاً بعد رَدِّ المَوتِ عنيوبَعدَ عَطائِكَ المائةَ الرِّتاعا
- ٣٩فلو بيدي سواك غَداةَ زَلَّتبيَ القدمانِ لم أرجُ اطِّلاعا
- ٤٠إذَن لَهَلَكتُ لو كانت صغاراًمن الاخلاقِ تُبتَدَعُ ابتداعا
- ٤١فلم أرَ منعمينَ أقلَّ مناواكرمَ عندما اصطنعوا اصطناعا
- ٤٢من البيضِ الوجوهِ بني نُفَيلأَبَت أخلاقُهم إِلاَّ اتساعا
- ٤٣بني القَرمِ الذي علِمَت مَعَدٍّتَفَضَّل فوقها سعةً وباعا
- ٤٤وظهرِ تنوفةٍ حدباءَ تَمشيبها الركبانُ خائفةً سِراعا
- ٤٥قِذافٍ بذاتِ الواحٍ تراهاولا يرجو بها القومُ اضطجاعا
- ٤٦قطعت بذاتِ الواحٍ تراهاأمامَ القومِ تَندَرِعُ اندراعا
- ٤٧وكانت ضربةً من شدقميٍّإذا ما استَنَّت الابلُ استناعا
- ٤٨ومن عَيرانةٍ عَقَدَت عليهالِقاحاً ثم ما كسرت رجاعا
- ٤٩لأولِ قَرعةٍ سَبَقت اليهامن الذَودِ المرابيعَ الضباعا
- ٥٠فلما رَدَّها في الشَّولِ شالتبذيَّالٍ يكونُ لها لِفاعا
- ٥١فَتَمَّ الحَولُ ثمَّتَ اتبعتهاولمّا ينتج الناسُ الرِباعا
- ٥٢فصافَت في بناتِ مَخاضِ شَولٍيَخَلنَ أمامَها قرعاً نِزاعا
- ٥٣وصافَ غلامُنا رجلاً عليهاإرادةَ أن يفوّقَها ارتضاعا
- ٥٤فلما أَن مَضَت سنتانِ عنهاوصارَت حِقَّةً تعلو الجذاعا
- ٥٥عرفنا ما يرى البُصَراءُ منهافآلينا عليها أن تُباعا
- ٥٦وقُلنا مهِّلوا لثنِيَّتَيهَالكي تزدادَ للسَّفرِ اضطلاعا
- ٥٧فلما أن جَرى سِمَنٌ عليهاكما بطّنت بالفَدَنِ السياعا
- ٥٨أمَرتُ بها الرجالَ ليأخذوهاونحن نظن أن لن تُستطاعا
- ٥٩إذا التيّازُ ذو العضلاتِ قلناإليكَ اليكَ ضاق بها ذراعا
- ٦٠فلأياً بعد لأيِ أَدرَكوهاعلى ما كانَ إذ طَرَحوا الرقاعا
- ٦١فما انقلبَت من الروّاضِ حتىاعارَته الاخادعَ والنخاعا
- ٦٢وسارت سيرةً نُرضيكض منهايكادُ وسيجُها يُشفي الصُّداعا
- ٦٣كأنَّ نُسوعَ رحلي حين ضمَّتحوالِبَ غُرَّزاً وَمِعاً جياعا
- ٦٤على وَحشيةٍ خَذَلَت خَلوجٍوكان لها طلا طِفلٌ فضاعا
- ٦٥فكرَّت عند فيقتها اليهفألفَت عندَ مَربضهِ السباعا
- ٦٦لَعِبنَ به فلم يترُكنَ إِلاَّإهاباً قد تَمَزَّقَ أو كراعا
- ٦٧فَسافَتهُ قليلاً ثمَّ وَلَّتلها لَهَبٌ تثيرُ به النقاعا
- ٦٨أَجَدَّ بها النجاءُ فأصحبتهاقوائمُ قلمَّا اشتكت الظُلاعا
- ٦٩كأنَّ سبيبةً من سابريٍّأُعِيرَتها رِداءً أو قناعا
- ٧٠وما غَرَّ الغواةُ بعنبسيٍّيُشرِّدُ عن فرائسِهِ السَّباعا
- ٧١إذ رأسٌ رأيتَ به طِماحاًشدوت له الغمائِمَ والصِّقاعا