لقد واصلت سلمى في ليال
النابغة الشيبانيأمويالوافررومانسيةالشين
- ١لَقَد واصَلتُ سَلمى في لَيالٍوَأَيّامٍ وَعَيشٍ غَيرِ عَشِّ
- ٢لَقَد هازَلتُها في يَومِ دَجنٍعَلى عُتُقٍ مِنَ الديباجِ فُرشِ
- ٣كَأَنَّ مُدامَةً وَرُضابَ مِسكٍوَكافوراً ذَكِيّاً لَم يَغَشِّ
- ٤تُعَلُّ بِهِ ثَنايا بارِداتٌكَلَونِ الأُقحَوانِ غَداةَ طَشِّ
- ٥تُحِيرُ بِنَقشِ سُنَّتِها إِذا مابَدَت يَوماً مَحاسِنَ كُلِّ نَقشِ
- ٦تَبُذُّ العِينَ إِن قَعَدَت جَمالاًوَتَنطِقُ مَن رَآها حينَ تَمشي
- ٧إِذا اِرتَجَّت رَوادِفُها تَهادَتمُبَتَّلَةً شَواها غَيرُ حُمشِ
- ٨عَلَيها الدُرُّ نِيطَ لَها شُنوفاًكَبَيضِ ضَئيلَةٍ في جَوفِ عُشِّ
- ٩أَجادَ بِها بُحورٌ مِن بُحورٍوَعَينٌ مِن نِساءٍ غَيرِ عُمشِ
- ١٠كَشَمسِ الصَيفِ غُرَّتُها ضِياءيَكادُ شُعاعُها في البَيتِ يُعشي
- ١١كَأَنّي شارِبٌ يَومَ اِستَقَلَّتدِماءَ ذَرارِحٍ وَسِمامَ رُقشِ
- ١٢فَأَضحَت دارُها مِنها قِفاراًقَطوعُ الوُدِّ لا تُرشي لِمُرشي
- ١٣وَغَيَّرَ آيَ دِمنَتِها غُيوثٌتُعِجُّ التَلعَ مِن وَبلٍ بِحَفشِ
- ١٤سَقى ماءُ النَدى مِنها رِياضاًوَسارَحَةً مَعَ اليَومِ المُرِشِّ
- ١٥بِها نَورٌ مِنَ الأَزواجِ شَتّىتَجولُ بِها أَوابِدُ كُلِّ وَحشِ
- ١٦وَمِن جَأبِ النُسالَةِ أَخدَرِيٌّوَمِن شَخصٍ تَرودُ وَأُمِّ جَحشِ
- ١٧وَمِن عَيناءَ راتِعَةٍ وَأُخرىإِذا رَبَضَت تَرُدُّ رَجِيعَ كِرشِ
- ١٨وَظُلمان تَقودُ لَها رِئالاًكَأَنَّ نَعامَهُنَّ سَبِيُّ حُبشِ
- ١٩وَلَستَ إِذا عَرا ظُلمي صَديقيإِذا مادامَ مِن وُدّي بِبَشِّ
- ٢٠وَأَنصَحُ لِلنَّصيحِ إِذا اِستَرانيوَأُرفِدُ ذا الضَغينَةِ شَرَّ غِشِّ
- ٢١وَتَأتيني قَوارِصُ عَن رِجالٍفَأُبلِغُ حاجَتي في غَيرِ فَحشِ
- ٢٢وَأُدرِكُ صالِحَ الأَوتارِ عَفواًبِعَونِ اللَهِ في طَلَبي وَنَجشي
- ٢٣أَبي لي ما غَلِبتُ بِهِ الأَعاديعَطاءُ اللَهِ مِن شِعري وَبَطشي
- ٢٤فَلا يَخشى ذَوو الأَحلامِ جَهليوَلا أُرعي عَلى البَذِخِ الغِطَمشِ
- ٢٥أَهَشُّ لِحَمدِ قَومي كُلَّ يَومٍوَلَستُ إِلى مَلامَتِهِم بِهَشِّ
- ٢٦وَجَدتُ أَبا رَبيعَةَ فَوقَ بَكرٍكَما عَلَتِ البِلادَ بَناتُ نَعشِ
- ٢٧نُغَدّي الضَعيفَ مِن قَمَعِ المَتاليسَديفاً مُشبِعاً مِنهُ يُعَشّي
- ٢٨وَنَحمِلُ كُلَّ مُضلِعَةٍ وَعَقلٍوَنَضرِبُ في الكَتيبَةِ كُلَّ كَبشِ
- ٢٩وَنَضرِبُ مَن تَعَرَّضَ مُوضِحاتٍعَلانِيَّةً جِهاراً غَيرَ غُطشِ
- ٣٠هُمُ المُستَقدِمونَ إِلىالمَناياوَقَد لَبِسوا سِلاحاً غَيرَ وَخشِ
- ٣١سَأَعني مَن عَنى قَومي بِسوءٍوَلا يَبلى إِذا رَجَمتُ خَدشي
- ٣٢وَلَيلٍ قَد قَطَعتُ وَخَرقِ تِيهٍعَلى هَولٍ بِذي خُصَلٍ لِجُشِّ
- ٣٣أُقَدِّمُهُ يَجوبُ بِيَ الحُدابىعَلى ثَبَجٍ مِنَ الظَلماءِ جَرشِ
- ٣٤لَولا اللَهُ لَيسَ لَهُ شَريكٌإِلَهُ الناسِ ذو مُلكٍ وَعَرشِ
- ٣٥نَباكَرَني مِنَ الخُرطومِ كَأسٌتَكادُ سُؤورُ نَفحَتِها تُنَشّي
- ٣٦تَدِبُّ لَها حُمَيا حينَ تَنميوَيَنفَحُ ريحُها عِندَ التَجَشّي
- ٣٧يُباعُ الكَأسُ مِنها غَيرَ صِرفٍبِصافِيَةٍ مِنَ الأَوراقِ حُرشِ
- ٣٨وَإِنَّ خَلائِقي حَسُنَت وَطابَتكِرامٌ لا يُسَبُّ بِهِنَّ نَعشي