نجوم العلى فيكم تطلع
الطغرائيمملوكيالمتقاربمدحالعين
- ١نُجومُ العُلَى فيكُمُ تطلُعُوغائبُها نحوَكُمْ يرجِعُ
- ٢عُلىً تستقِلُّ ولا يَسْتَقرّبها دونَ بابِكُمُ مضجَعُ
- ٣ومجدٌ أشمُّ بإقبالِكُمْفإن هوَ فارقكُمْ أجدَعُ
- ٤له عندَكمْ صفحةٌ طلقَةٌوخدٌّ لدَى غيرِكمْ أضْرَعُ
- ٥لواءٌ يُحَطُّ بأيدي الخُطوبوألويةٌ غيرُه تُرفعُ
- ٦ففي رفعِها للعُلَى مضحكٌوفي حطِّها للنَّدَى مجزَعُ
- ٧ومرعىً تَعاوَرُهُ أزمَةٌفأصبحَ من بعدِها يُمْرِعُ
- ٨هو الدّوحُ تهصرهُ العاصِفاتفينآدُ حيناً ولا يُقلعُ
- ٩وأبيضُ قد أقلقتهُ الحروبفقرَّ بِهِ غِمدُه الأمنعُ
- ١٠ورأيٌ على عزمهِ مُجمعٌوقلبٌ على هَمِّهِ أصمَعُ
- ١١وما غاب حتى عيونُ العُلَىتَفيضُ وأنفُسُها تهلعُ
- ١٢وقلَّ المواسي فلا صرخةٌتُجابُ ولا غُلَّةٌ تُنْقَعُ
- ١٣فمن أدمعٍ حذفتْها العُيونيُقَرَّحُ من مثلِها المدمَعُ
- ١٤ومن زَفرةٍ نفضتها الضُلوعُ ترفَضُّ عن مثلِها الأضلعُ
- ١٥فها هوَ حتَّى اطمأنَّ الشجونوغاضتْ لأوبتِه الأدمعُ
- ١٦وقد غُمَّ نَهْجُ العُلَى بعدَهُوقد لَحِبَ المنهجُ المَهْيَعُ
- ١٧ولاحَ لنا من خِلال الخُطوبِكما أخلصَ القُضُبُ اللُمَّعُ
- ١٨وقد حادَ عنهُ سِهامُ العِدَىفلم يبقَ في قوسهم منزعُ
- ١٩وباتَ الحسودُ على غيظهِينادمُ ناجذَهُ الإصْبَعُ
- ٢٠ومن ليس تلحقهُ أعينُ العِدى كيف تلحَقُهُ الأذرعُ