قصائد

نجوم العلى فيكم تطلع

الطغرائيمملوكيالمتقاربمدحالعين

  1. ١نُجومُ العُلَى فيكُمُ تطلُعُوغائبُها نحوَكُمْ يرجِعُ
  2. ٢عُلىً تستقِلُّ ولا يَسْتَقرّبها دونَ بابِكُمُ مضجَعُ
  3. ٣ومجدٌ أشمُّ بإقبالِكُمْفإن هوَ فارقكُمْ أجدَعُ
  4. ٤له عندَكمْ صفحةٌ طلقَةٌوخدٌّ لدَى غيرِكمْ أضْرَعُ
  5. ٥لواءٌ يُحَطُّ بأيدي الخُطوبوألويةٌ غيرُه تُرفعُ
  6. ٦ففي رفعِها للعُلَى مضحكٌوفي حطِّها للنَّدَى مجزَعُ
  7. ٧ومرعىً تَعاوَرُهُ أزمَةٌفأصبحَ من بعدِها يُمْرِعُ
  8. ٨هو الدّوحُ تهصرهُ العاصِفاتفينآدُ حيناً ولا يُقلعُ
  9. ٩وأبيضُ قد أقلقتهُ الحروبفقرَّ بِهِ غِمدُه الأمنعُ
  10. ١٠ورأيٌ على عزمهِ مُجمعٌوقلبٌ على هَمِّهِ أصمَعُ
  11. ١١وما غاب حتى عيونُ العُلَىتَفيضُ وأنفُسُها تهلعُ
  12. ١٢وقلَّ المواسي فلا صرخةٌتُجابُ ولا غُلَّةٌ تُنْقَعُ
  13. ١٣فمن أدمعٍ حذفتْها العُيونيُقَرَّحُ من مثلِها المدمَعُ
  14. ١٤ومن زَفرةٍ نفضتها الضُلوعُ ترفَضُّ عن مثلِها الأضلعُ
  15. ١٥فها هوَ حتَّى اطمأنَّ الشجونوغاضتْ لأوبتِه الأدمعُ
  16. ١٦وقد غُمَّ نَهْجُ العُلَى بعدَهُوقد لَحِبَ المنهجُ المَهْيَعُ
  17. ١٧ولاحَ لنا من خِلال الخُطوبِكما أخلصَ القُضُبُ اللُمَّعُ
  18. ١٨وقد حادَ عنهُ سِهامُ العِدَىفلم يبقَ في قوسهم منزعُ
  19. ١٩وباتَ الحسودُ على غيظهِينادمُ ناجذَهُ الإصْبَعُ
  20. ٢٠ومن ليس تلحقهُ أعينُ العِدى كيف تلحَقُهُ الأذرعُ