حي عني الحمى وحي المصلى
الملك الأمجدأيوبيالخفيفاللام
- ١حيَّ عنّي الحمى وحيَّ المصلَّىوزماناً بالرقمتينِ تولّى
- ٢كان أغلى الأوقاتِ في النفسِ قَدْراًفتلاشى زمانُه واضمحلا
- ٣ثمَّ لمّا نوى الفريقُ فِراقاًنَهِلَ الحيُّ مِن دموعي وعَلاّ
- ٤مربعُ الوجدِ فيه أرسلتُ دمعيبعدَ بُعدِ الأحبابِ وبلاً وطِلاّ
- ٥منزلٌ لم تُبَقَّ منه الغواديودموعي والدهرُ إلا الأقلاّ
- ٦لستُ اسلو ما كانَ فيه من العيشِوحاشا المحبَّ أن يتسلّى
- ٧ما استحقَّ الفراقَ نجدٌ فنسلوهُ ولا استوجبَ الحِمى أن يُمَلاّ
- ٨أيُّها الظاعنونَ هذي دموعيبعدكمْ في الرسومِ تسقي المَحَلاّ
- ٩قد وقفنا فيها وكلُّ خليلٍبعزاليَّ دمعِه ما أخلاّ
- ١٠وتذكرتُ مِن سنا الوصلِ نوراًزالَ عنّي في الحالِ حين تجلّى
- ١١فهو مثلُ الشبابِ ما زارَ حتىقيلَسارتْ أظعانُه فاستقلاّ
- ١٢أيُّها الهاجرونَ قد كان صبريصارماً قبلَ هجركمْ لم يُفلاّ
- ١٣أتُراكمْ ترضونَ بالهجرِ حقاًللمحبَّ المشوقِ حاشا وكلاّ
- ١٤أم تقيلونَهُ العثارَ امتناناًمنكمُ في الغرامِ أن كان زلاّ
- ١٥اِنْ تراخى عنِ الغرامِ أُناسٌوتخلَّوا عنه فما يتخلّى
- ١٦كيف ينسى أيامَ لهوٍ تقضَّتْبكمُ والزمانُ منها محلّى
- ١٧هل إلى ذلكَ الزمانِ سبيلٌوضلالٌ أن تقتضي الشوقَ هلاّ
- ١٨اِنْ يَفُتْني فاِنَّ حُزْني مقيمٌصارَ اِلباً عليَّ مذ صارَ كلاّ
- ١٩أين ظبيُ الأراكِ طابا جميعاًبين روضِ العقيقِ طيباً وظِلاّ
- ٢٠لي اليه تطلُّعٌ وحنينٌحيثما سارَ في البلادِ وحلاّ
- ٢١بانَ عنّي وكنتُ وهو قريبٌذا سرورٍ به وقِد حي المُعَلّى
- ٢٢فاسألا عن هجرِ مثلي اعتداءًبعد ذاكَ الوصالِ كيف استحلاّ
- ٢٣يا فؤادي وكيف أدعو فؤاداًيومَ بينِ الخليطِ هامَ وضلاّ
- ٢٤لستُ ارضى له الدناءَةَ خِدناًفعلامَ ارتضى مِنَ الوجدِ خِلاّ
- ٢٥وبريقٍ قد باتَ يلمعُ وَهْناًكالحُسامِ الصقيلِ في الرَّوعِ سُلاّ
- ٢٦بتُّ والبرقَ لا أمَلُّ دموعيعندَ اِيماضِه ولا البرقُ ملاّ
- ٢٧مستهاماً ألقى الغرامَ بجسمٍمنذ أبلاه هجرُه ما أبَلاّ
- ٢٨ذا عليلٌ من حرقةِ البينِوالهجرِ بغيرِ اقترابِه لن يُبَلاّ
- ٢٩أيُّها الناظمونَ هذا قريضٌدقَّ في صنعةِ القريضِ وجَلاّ
- ٣٠يتمشَّى على السَّماكِ افتخاراًثمَّ يُضحي منه عليكمْ مطلاّ
- ٣١وبغيضٌ اليَّ مَنْ ليس يدريصنعةَ الشَّعرِ أن يكونَ مُدِلاّ
- ٣٢بقريضٍ إذا كسا الشَّعرُ عِزّاًقائليهِ كساهُ هوناً وذُلاّ
- ٣٣ما تسمَّى في حلبةِ الشَّعرِ يوماًسابقاً لا ولا استحثَّ فصلّى