برق على الجزع بدا يلمع
الملك الأمجدأيوبيالسريعالعين
- ١برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُحَنَّتْ اليهِ الاِبِلُ الضُّلَّعُ
- ٢أومضَ والركبُ نشاوى هوًىفاندفعتْ أعينُهمْ تَدمَعُ
- ٣بَكَوا مِنَ الوجدِ على جيرةٍساروا عنِ الخَيْفِ وما ودَّعوا
- ٤اَسْرَوا مِنَ الخَيْفِ إلى لَعْلَعٍولم تَزَلْ دارَ الهوى لَعْلَعُ
- ٥يا برقُ كم هجتَ لهم من جوًىباتتْ عليه تنطوي الأضلعُ
- ٦ما لمعتْ منكَ سنا شعلةٍاِلاّ وسحَّتْ منهمُ الأدمعُ
- ٧وكان في الدمعِ لهمْ راحةٌلو أنَّه بعدَهمُ ينفعُ
- ٨يبكونَ في أربعِ أحبابِهمشوقاً وقد بكَّتْهُمُ الأربُعُ
- ٩خلتْ مِن السكّان أقطارُهافهي قِفارٌ منهمُ بلقعُ
- ١٠وحلَّها مِن بعدِ غِزلانِهامِنَ الفلا غِزلانُها الرّتَّعُ
- ١١أقسمتُ ما السحبُ غدتْ حُفَّلاًعلى الرُّبى مُثجِمةً تَهْمَعُ
- ١٢غصَّ يَفاعُ الرضِ مِن مائِهاليستْ تَني سَحّاً ولا تُقلِعُ
- ١٣يكادُ أن يدفعَها خيفةًيكفَّهِ مِن قربِها المُرضِعُ
- ١٤اهمعَ مِن دمعي غداةَ النوىوالعيسُ في بيدِهمُ تُوضِعُ
- ١٥ناديتُ بالحادي واظعانُهمللبينِ لا كان النوى تُرفَعُ
- ١٦قفْ ساعةً يحظُ بتوديِعهمصبٌّ من التفريقِ لا يهجعُ
- ١٧لم يُلهِه بعدَهمُ ملعبٌولا اطبَّاهُ لهمُ مربعُ
- ١٨لموقه سارتْ مطاياهمُقلبٌ على بينهمُ مُوجَعُ
- ١٩ساروا فسارَ القلبُ في اِثرهمكيف استقلَّتْ عيسهمْ يَتبعُ
- ٢٠يا سُجَّعَ الورقِ لقد شاقَنيحمامةٌ فوقَ النقا تَسجعُ
- ٢١ما سمعتْ أذنٌ وقد رَّجعتْكصوتِها طيباً ولا تَسمعُ
- ٢٢أطرَبها الدوحُ فناحتْ علىأفنانهِ وهو لها مُونِعُ
- ٢٣ونحتُ مِن تَذكارِ عهدِ الهوىفهل له بعدَ النوى مَرجِعُ
- ٢٤وعِرْمِسٍ حَنَّتْ إلى حاجرٍفهي برحلي في الفلا تَنْزِعُ
- ٢٥تشوقُها أنوارُ نُوّارِهفروضُهُ غِبَّ الحيا مُمرِعُ
- ٢٦كأنَّها الهَيْقُ إذا ما بدانعمانُ أو لاحَ الأجرَعُ
- ٢٧منازلٌ راقَ لها نبتُهامِن بعدِما راقَ لها المشرَعُ
- ٢٨فهي من الآل وتهارهنحو الحمى ظامئة تطلع
- ٢٩يغرُّها الرقراقُ مِن بحرِهفمِن صداها تَنثني تكرعُ
- ٣٠تطلبُ وصلاً فاتَ ميقاتُهوفائتُ الأزمانِ لا يَرْجِعُ