قصائد

يا راقد الطرف طرفي في يد السهر

الملك الأمجدأيوبيالبسيطالراء

  1. ١يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِداءٌ بُلِيتُ به مِن رائدِ النظرِ
  2. ٢نَمْ وادعاً ودعِ المشتاقَ تُقِلقُهُمما تخطَّتكَ أنواعٌ مِنَ الفِكَرِ
  3. ٣جنايةٌ ناظري كانَ الكفيلُ لهاوآفةُ المرءِ بينَ القلبِ والبصرِ
  4. ٤ما مرَّ يوم وبالي منكَ في دَعَةٍاِلاّ وأُعقِبَ ذاكَ الصفوُ بالكدرِ
  5. ٥تلهو وقد جدَّ بي ما قد علمتَ بهِاِنَّ الأحبَّةَ اعوانٌ على الضَّرَرِ
  6. ٦أكادُ والقلبُ تهفوبي نوازعُهإليكَ مثلَ جناحِ الطائرِ الحَذِرٍِ
  7. ٧أذوبُ شوقاً لكنّي أخو جَلَدٍفيه وانْ كانَ طعمُ الصَّبْرِ كالصَّبِرِ
  8. ٨والسُّمرُ دونَ وصالِ السُّمرِ مُشْرَعَةٌفكم أعلَّلُ روحي عنه بالسَّمَرِ
  9. ٩وكم أبيتُ وعيني غيرُ هاجعةٍأرعى لوامعَ برقٍ طائرِ الشررِ
  10. ١٠ماأ قلتُ وهو على الأجزاعِ معترضٌيا ساهرَ البرقِ أيقظْ راقِدَ السَّمُرِ
  11. ١١ولا طلبتُ وقد أودى السهادُ بنامِن نازلِ الجِزعِ أعواناً على السَّهَرِ