يا راقد الطرف طرفي في يد السهر
الملك الأمجدأيوبيالبسيطالراء
- ١يا راقدَ الطرفِ طرفي في يدِ السَهرِداءٌ بُلِيتُ به مِن رائدِ النظرِ
- ٢نَمْ وادعاً ودعِ المشتاقَ تُقِلقُهُمما تخطَّتكَ أنواعٌ مِنَ الفِكَرِ
- ٣جنايةٌ ناظري كانَ الكفيلُ لهاوآفةُ المرءِ بينَ القلبِ والبصرِ
- ٤ما مرَّ يوم وبالي منكَ في دَعَةٍاِلاّ وأُعقِبَ ذاكَ الصفوُ بالكدرِ
- ٥تلهو وقد جدَّ بي ما قد علمتَ بهِاِنَّ الأحبَّةَ اعوانٌ على الضَّرَرِ
- ٦أكادُ والقلبُ تهفوبي نوازعُهإليكَ مثلَ جناحِ الطائرِ الحَذِرٍِ
- ٧أذوبُ شوقاً لكنّي أخو جَلَدٍفيه وانْ كانَ طعمُ الصَّبْرِ كالصَّبِرِ
- ٨والسُّمرُ دونَ وصالِ السُّمرِ مُشْرَعَةٌفكم أعلَّلُ روحي عنه بالسَّمَرِ
- ٩وكم أبيتُ وعيني غيرُ هاجعةٍأرعى لوامعَ برقٍ طائرِ الشررِ
- ١٠ماأ قلتُ وهو على الأجزاعِ معترضٌيا ساهرَ البرقِ أيقظْ راقِدَ السَّمُرِ
- ١١ولا طلبتُ وقد أودى السهادُ بنامِن نازلِ الجِزعِ أعواناً على السَّهَرِ