نوق براهن السرى
الملك الأمجدأيوبيمجزوءالراء
- ١نوقٌ براهنَّ السُّرىطِرْنَ بنا لولا البُرى
- ٢حنَّتْ وقد لاحَ لهاالبرقُ على وادي القُرى
- ٣فأرقلتْ تؤمُّ مِنفرطِ الحنينِ الأجفُرا
- ٤روازحٌ يأمرُهاحنينُها أن تَصْبِرا
- ٥كم يسَّرَتْ مِن مطلبٍقد طالما تَعَسَّرا
- ٦وسهَّلَتْ لي أرَباًمِن قبلِها تعذَّرا
- ٧هل تُبْلِغَنَّي الريحُ عنأحبابِ قلبي خَبَرا
- ٨يسرى اليَّ نشرُهفي طيِّها معطَّرا
- ٩بانوا كأنِّي ماقضيتُ من لقاءٍ وَطَرا
- ١٠وأظهرتْ في بُعدِهملنا الليالي عِبَرا
- ١١يا مربعاً راعَ الفِراق ظبيه والجؤذرا
- ١٢ومنزلاً سقيتُهُدمعاً يُحاكي المَطَرا
- ١٣ما بَخِلَ المزنُعلى الأطلالِ اِلاّهَمَرا
- ١٤وجادَ تربَ أرضِهمغْلَنْطِفاً مُتْعَنْجِرا
- ١٥يا ملعباً كانَ بهِاالوصالُ غَضّاً نَضِرا
- ١٦كم قد شَمَمْتُ مِنثراكَ مَنْدَلاً وعَنْبَرا
- ١٧أحيانَ جرَّتْ ذيلَهافيكَ النُّعامى سَحَرا
- ١٨وأودَعَتْها زينبٌطيبَ شذاها الاذْغَرا
- ١٩فكادَ أن يُسكرَنينسيمُها لمّا سَرى
- ٢٠للّهِ كم غازلتُ فيالربعِ غزالاً أحْوَرا
- ٢١يرنو اليَّ لظُهُفيستَبيني نَظَرا
- ٢٢بدرٌ تبدَّىفأهنْت في هواهُ البِدَرا
- ٢٣وأخجلَ الشمسَ بهاءُ نُوُّرِه والقمرا
- ٢٤ما مالَ مِن سُكرِ الصَّباوتيههِ أو خَطَرا
- ٢٥الا رَكْبتث في هواهُمِن غرامي خَطَرا
- ٢٦والحبُّ ما أورثَنيبعدَ الخليطِ السَّهرا
- ٢٧بُعْدُ الدِّيار والمَزارِمَنَعا جفني الكَرى
- ٢٨وشرَّداهُعن طروقِمضجعي ونفَّرا
- ٢٩حتى بقيتُ شَبَحَاًللعائدينَ لا أُرى
- ٣٠مَنْ لي بعودِ الوصلِ لوعادَ رطيباً أخْضَرا
- ٣١رَياّنّ قد أينعَ ليبقربهَ وأثمرا
- ٣٢يَرِفُّ أويميلُكالنَّزيفِ عُلَّ المَسْكِرا
- ٣٣أسحبُ تحتَ ظِلِّهِمِنَ السُّرورِ الاُزرا