حن فأجرى للنوى دموعا
الملك الأمجدأيوبيالسريعالعين
- ١حَنَّ فأجرى للنوى دموعامولَّهٌ قد عَدِمَ الهجوعا
- ٢مذ بانَ عن بانِ الحِمى أحبَّةٌكانَ بهمْ شملُ الهوى مجموعا
- ٣يسألُ أن هبَّتْ صَباً مِن نحوِهمأو شامَ برقاً في الدُّجى لَموعا
- ٤ما شامَه إلا وأذكى عندَهنارَ الهوى ضمَّنَها الضلوعا
- ٥عَنَّ ففاضتْ مقلةٌ بعدَهمبُدِّلَ دُرُّ دمِعها نجيعا
- ٦أصبحَ بالحبِّ مُناطاً قلبُهليس يَرى عنِ الهوى تُزوعا
- ٧اِنْ نسمتْ عن حاجرٍ نُسَيْمَةٌباتَ بطيبِ نشرِها صريعا
- ٨كأنَّما في طيَّها مُدامةٌسَقَتْهُ صافي دَنِّها جميعا
- ٩واِنْ تلُح ْ بارقةُ يَبِتْ الىلمعتِها متيَّماً وَلُوعا
- ١٠كانَ الشبابُ حينَ كانوا جيرةًاليهمُ أن هجروا شفيعا
- ١١واليومَ قد أبدى المشيبُ لهممِن نَوْرِهِ في فَوْدِهِ صديعا
- ١٢ماكانَ لولا الحبُّ يبكي مِن جوىًينالهُ الطلولَ والربوعا
- ١٣أحبابَهُ أصبحَلّما بنتمُبطيِفكمْلوزارَهُ قَنُوعا
- ١٤قد كانَ يرجوأنْ يعودُ بعدماصوَّح نبتُ وصلِكم مَريعا
- ١٥وَيصبحَ الزمانُ طلقاً وجهُهوَتنثني أوقاتُه ربيعا
- ١٦فَحُلْتُمُ عن عهدِه ولم يَحُلْعن ودِّهِ وأحسنَ الصنيعا
- ١٧فأين ما عاهَدْ تُموه عندَماشددْ تمُ الرِّحالَ والنُّسوعا
- ١٨على نياقٍ عُقِرَتْ كم مِن حشاًراعتْهُ لمّا ثُوِّرَتْ سريعا
- ١٩سارتْ حِثاثاً بكمُ كأنَّها الظِّلمانُتنحوا المهمهَ الشسيعا
- ٢٠غوارباً في حِندسِ الليلِ اِداأغشى وفي رأْدِ الضحىطُلوعا
- ٢١كالُّسفْنِ في بحرِالسرابِ ترتميأضحى لها أطمارُهم قُلوعا
- ٢٢من كلِّ فتلاءِ الذراعِ حُرَّةٍعجَّزَتِ العُذافِرَ الضليعا
- ٢٣أهكذا أضحتْ مواثيق الهوىمضاعةً لاتَعدِمُ المُضيعا
- ٢٤ما مِن حقوق أهلِه عليكمُأنْ تُصبحوا إلى النوى خُضوعا
- ٢٥رُدُّوا المطيَّ عَنقَاً اليهمُواذَّكَّروا الالأُّفَ والرجوعا
- ٢٦وواصِلوا صَبّاً غدا بعدُكمُمِنَ عَيْشِه وطيبِه ممنوعا
- ٢٧أقسمتُ ماهبَّ نسيمُ أرضِكمْفجاذبَ الاغْصانَ والفروعا
- ٢٨ألاّوجدتُ بردَه على حشاًأبدى بهِ فراقُكمْ صُدوعا
- ٢٩وكنتُ مِن فرطٍ ولوعي بكمُمنها لأخبارِكمْ سميعا
- ٣٠ما الوجدُاِلاّ أن أرى مُسَهَّداًفي الحبِّ أو لأمرِكمْ مطيعا