يمينا لقد بالغت يا خل في العذل
الملك الأمجدأيوبيالطويلرومانسيةاللام
- ١يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِوما هكذا فِعْلَ الأخلاءِ بالخِلَّ
- ٢اِذا أنتَ لم تُسعِدْ خليلكَ في الهوىفَذَرْهُ لقد أمسى عنِ العَذْلِ في شُغْلِ
- ٣فلا تحسبنَّ العذلَ يُذهِبُ وجدَهفلومُكَ بالمحبوبِ يُغري ولا يُسلي
- ٤وما كنتُ مِمَّنْ يُذهِبُ الوجدُ حزمَهلعمرُكَ لولا أسهُم الأعينِ النُّجلِ
- ٥ولا كنتُ مِمَّنْ يشتكي جُمْلَةَ الهوىوتفصيلَهُ لولا أليمُ هوى جُمْلِ
- ٦فمَنْ لمشوقٍ دمعُهُ بعدَما نأتْمُذالٌ على الأطلالِ يسفحُ كالوَبْلِ
- ٧يُسَقّي دياراً طالما عرصاتُهاتشكَّتْ اليه ما تُعانيهِ مِن مَحْلِ
- ٨تناءَى بهِ عن أربُعِ الجِزعِ أهوجٌيُباري الرياحَ الهوجَ في الحَزْنِ والسهلِ
- ٩يخوضُ الدجى والقفرَ لا يعرفُ الوَجااِذا ما اشتكاه العيسُ في لاحبِ السُّبلِ
- ١٠وينصاعُ في ثِني الزمامِ كأنَّهيحاذِرُ صلاً منه أو نهشةَ الصَّلِ
- ١١واِنْ أسدلَ الليلُ البهيمُ ستورَهسَرَى عَنَقاً في البيدِ يَعْسِلُ كالطَّملِ
- ١٢اِذا رامتِ البزلُ الصَّعابُ لحاقَهوقد ذرعَ الموماةَ أعيا على البزلِ
- ١٣فترجِعُ دونَ القصدِ وهي طلائحٌسواهمَ مثلَ الجِذْلِ تنفخُ في الجُدْلِ
- ١٤فهل يُبْلِغَنَّي دار هندٍ واِنْ نأتْوأصبحَ منها الوصلُ منصرِمَ الحبلِ
- ١٥لئن جئتُها مِن بَعْدِ بُعْدٍ فظهرُهحرامٌ على الكُورِ المبرَّحِ والرَّحْلِ
- ١٦فما ذكرتْها النفسُ إلا تحدَّرتْمدامعُ تُغني الأرضَ عن ساجمِ الهَطْلِ
- ١٧تجودُ عليها بالعشيَّ وبالضحىفتزهو بمخضرًّ مِنَ النبتِ مُخضلَّ