قصائد

يمينا لقد بالغت يا خل في العذل

الملك الأمجدأيوبيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١يميناً لقد بالغتَ يا خِلَّ في العذلِوما هكذا فِعْلَ الأخلاءِ بالخِلَّ
  2. ٢اِذا أنتَ لم تُسعِدْ خليلكَ في الهوىفَذَرْهُ لقد أمسى عنِ العَذْلِ في شُغْلِ
  3. ٣فلا تحسبنَّ العذلَ يُذهِبُ وجدَهفلومُكَ بالمحبوبِ يُغري ولا يُسلي
  4. ٤وما كنتُ مِمَّنْ يُذهِبُ الوجدُ حزمَهلعمرُكَ لولا أسهُم الأعينِ النُّجلِ
  5. ٥ولا كنتُ مِمَّنْ يشتكي جُمْلَةَ الهوىوتفصيلَهُ لولا أليمُ هوى جُمْلِ
  6. ٦فمَنْ لمشوقٍ دمعُهُ بعدَما نأتْمُذالٌ على الأطلالِ يسفحُ كالوَبْلِ
  7. ٧يُسَقّي دياراً طالما عرصاتُهاتشكَّتْ اليه ما تُعانيهِ مِن مَحْلِ
  8. ٨تناءَى بهِ عن أربُعِ الجِزعِ أهوجٌيُباري الرياحَ الهوجَ في الحَزْنِ والسهلِ
  9. ٩يخوضُ الدجى والقفرَ لا يعرفُ الوَجااِذا ما اشتكاه العيسُ في لاحبِ السُّبلِ
  10. ١٠وينصاعُ في ثِني الزمامِ كأنَّهيحاذِرُ صلاً منه أو نهشةَ الصَّلِ
  11. ١١واِنْ أسدلَ الليلُ البهيمُ ستورَهسَرَى عَنَقاً في البيدِ يَعْسِلُ كالطَّملِ
  12. ١٢اِذا رامتِ البزلُ الصَّعابُ لحاقَهوقد ذرعَ الموماةَ أعيا على البزلِ
  13. ١٣فترجِعُ دونَ القصدِ وهي طلائحٌسواهمَ مثلَ الجِذْلِ تنفخُ في الجُدْلِ
  14. ١٤فهل يُبْلِغَنَّي دار هندٍ واِنْ نأتْوأصبحَ منها الوصلُ منصرِمَ الحبلِ
  15. ١٥لئن جئتُها مِن بَعْدِ بُعْدٍ فظهرُهحرامٌ على الكُورِ المبرَّحِ والرَّحْلِ
  16. ١٦فما ذكرتْها النفسُ إلا تحدَّرتْمدامعُ تُغني الأرضَ عن ساجمِ الهَطْلِ
  17. ١٧تجودُ عليها بالعشيَّ وبالضحىفتزهو بمخضرًّ مِنَ النبتِ مُخضلَّ