خل المطي تخدي
الملك الأمجدأيوبيمجزوءالدال
- ١خَلَّ المطيَّ تَخْديلاحتْ ربوعُ هندِ
- ٢هيّمَها نفحُ الصَّباعن عَذَباتِ الرَّندِ
- ٣فأرقلتْ مُسرِعَةًتطلُبُ أرضَ نجدِ
- ٤حتّى كأنَّ عندَهامِنَ الجَوى ما عندي
- ٥أعدَى غرامي حُبَّهااِنْ الغرامَ يُعدي
- ٦نجائبٌ تسخَرُ مِنْوخدِ النعامِ الرُّبْدِ
- ٧تقنعُ مِن مشربِهابكلَّ نَزْرٍ ثَمْدِ
- ٨أحبابَنا نقضتُمُتلكَ العهودَ بعدي
- ٩وما حسبتُ أنكمْتَنْسَوْنَ حَقَّ وُدي
- ١٠أضعتموهُ عَبَثاًبَعْدَ النَّوى كعهدي
- ١١حُمَّلْتُ عِبْءَ الحبَّ مِندونِ الرفاقِ وحدي
- ١٢ولم أحُلْ عمّا عهدْتُمْمِن قديمِ وجدي
- ١٣بنتمْ فأضحى الدمعُ مِنبعدِ الفراقِ وِرْدي
- ١٤منتثراً يهمي كمايُقْطَعُ سِلْكُ العِقْدِ
- ١٥حتّى لقد خدَّدَتَسكابُ الدموعِ خدّي
- ١٦عذَّبتُمُ مَن لا يرىعذابكُمْ بالبُعْدِ
- ١٧أرضى بما ترضَوْنَهُغيرَ النوى والصدِ
- ١٨وعاذلٍ كشَّفَ ليعنِ اِحَنٍ وحِقْدِ
- ١٩تراهُ أمسى في هَوَىالأحبابِ وهو ضدّي
- ٢٠حوشيتُ أن يُصبحَكفئي أو يعودَ نِدَّي
- ٢١مالي وللبينِ يُثَنَّيبالمآلِ قصدي
- ٢٢أعادَ فيضَ أدمعيلِبُعْدِهمْ كالعَهْدِ
- ٢٣ما مزنةٌ تُحْدَى الىروضِ الحِمَى برعدِ
- ٢٤يلوحُ فيها البرقُ وهناًكالحسامِ الهندي
- ٢٥تسوقُها ريحُ الصَّبافي عارضٍ مسوَدَّ
- ٢٦تُرخي عزاليها علىهُضْبِ الحِمى والوهدِ
- ٢٧أغزرَ مِن دمعي وقدقُوضَ حيُّ دَعْدِ
- ٢٨يا بانةَ الأجْرَعِ مِنذاكَ الكثيبِ الفَرْدِ
- ٢٩ويا أُثيلاتِ اللَّوىهل النداءُ مجدي
- ٣٠أتعلَمِنَّ ما أُجِنّمِن غرامٍ مُرْدي
- ٣١عَدِمْتُ مذ بانَالخليطُ واستقلَّ رشدي
- ٣٢قَنِعْتُ أن يعَّللوامهجورَهُمْ بالوعدِ
- ٣٣يا جيرةً ساروايُحَفّ سربُهُمْ بالأُسدِ
- ٣٤آسادِ غيلٍ لِبسُهانسجُ الحديدِ السَّرْدِ
- ٣٥حمتهُمُ بالأَسَلِالمثقفاتِ المُلْدِ
- ٣٦وكلَّ ليثٍ باسلٍعلى أقبَّ نَهْدِ
- ٣٧يتبعُهُ أشباهُهُعلى الجيادِ الجُرْدِ
- ٣٨ما بينَ أشياخٍ علىمتونِها ومُرْدِ
- ٣٩لولاكمُ لَقِيتُهمْبعزمَتي وجدّي
- ٤٠مُجَرَّداً كالسَّيْفِشِيمَ لامعاً مِن غِمْدِ
- ٤١ماضي الشَّبا والحَدَّوالمَضْرِبِ والفِرِنْدِ