دع العيس ترفل في الفدفد
الملك الأمجدأيوبيالمتقاربحزنالدال
- ١دعِ العيسَ تَرْفُلُ في الفَدْفَدِعِجالاً إلى بُرْقَتَي تَهْمَدِ
- ٢أيانِقُ تقطعُ عَرْضَ الفلاصَوادٍ إلى الأمدِ الأبعدِ
- ٣سِواهمِ تهدي إلى حاجرٍاِذا ضلَّتِ الاِبْلُ عن مَقْصَدِ
- ٤فكم بازلٍ حينَ لاحَ السرابُوحنَّ إلى بحرِه المُزْبِدِ
- ٥وأعمَلَ يأتمُّهُ كالظليمِحثيثاً فعادَ بِلا مَوْرِدِ
- ٦اِذا لمعَ البرقُ مِن أرضِهاوأومضَ كالقَبَسِ المُوقَدِ
- ٧طربتُ كأنّي نزيفٌ سَقَوْهُسُلافَةَ غُمدانَ أو صَرْخَدِ
- ٨فللّهِ قلبيَ قبلَ الهوىلقد كانَ كالصخرةِ الجَلْمَدِ
- ٩ولكنَّه الوجدُ ما للقلوبِبهِ مِن قَبيلٍ ولا مِن يَدِ
- ١٠سلامٌ على بانةِ المازِمَيْنِسَلامُ شَجٍ بالجوَى مُفْرَدِ
- ١١فهاتيكَ أوَّلُ أرضٍ بهاعَرَفْتُ هوى العُرُبِ النُّهَّدِ
- ١٢منازلُ غيدٍ حِسانِ الوجوهِعَقائلَ شِبْه الدُّمى خُرَّدِ
- ١٣فلا زالَ يسقي ثراها العِهادُدِراكاً على ذلكَ المعهدِ
- ١٤واِنْ أنفدَ القطرُ تَسكابَهُفدِيمةُ جفنيَّ لم تَنْفَدِ
- ١٥سأسفحُها أربَعاً لا تغيضُعلى سُفْعِ أحجارِها الركَّدِ
- ١٦كأنَّ دموعيَ في تُربِهاتَحَدَّرُ مِن ناظرٍ أَرْمَدِ
- ١٧أما وهوًى بِتُّ مِن حَرَّهأُراعي غراماً سنا الفَرْقَدِ
- ١٨وزفرةِ صدرٍ غداةَ النوىوقد قوَّضَ الحيُّ لم تَبْرُدِ
- ١٩لقد حلَّ بي مِن نواهنَّ مايَهُدُّ الشوامخَ مِن ضَرْغَدِ
- ٢٠ومذْ بانَ عن حاجرٍ حُورُهخَفِيتُ سقاماً عنِ العوَّدِ
- ٢١فيا عينُ كم تألفينَ السُّهادَأحتماً على الوجدِ أن تسهدي
- ٢٢ويا طَيْفَهُنًّ إذا ما هَجَعْتُبحقَّكَ زُرني بِلا موعدِ
- ٢٣فليتَ الحبائبَ لما ظَعَنَّودّعتني بالبنانِ النَّدي
- ٢٤خليليَّ لولا الهوى والنوىلما قلتُهل ليَ مِن مُنْجِدِ
- ٢٥ولا كنتُ لولاهما ضَلَّةًًأديمُ سَنا البارقِ المنجدِ
- ٢٦ولولا ولوعي بِسكّانهاوهبتُ التغزُّلَ للمجتدي
- ٢٧فما أنا مِمَّنْ يرى صوغَهُعطاءً مِنَ الزمنِ الأنكَدِ
- ٢٨ولا أشتهيِهِ إذا حكتُهُيمرُّ على شفةِ المنشدِ
- ٢٩واِنْ كانَ يَعْبَقُ مِن حسنِهدلالاً بجيدِ الطَّلا الأجْيَدِ
- ٣٠اِذا ما القريضُ مشى فيالحضيضِ تطلَّعَ مِن شاهقٍ أقوَدِ