أقول لصاحبي من التعزي
الفرزدقأمويالوافرمدحالراء
- ١أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّيوَقَد نَكَّبنَ أَكثِبَةِ العُقارِ
- ٢أَعيناني عَلى زَفَراتِ قَلبٍيَحِنُّ بِرامَتَينِ إِلى النَوارِ
- ٣إِذا ذُكِرَت نَوارُ لَهُ اِستَهَلَّتمَدامِعُ مُسبِلِ العَبَراتِ جارِ
- ٤فَلَم أَرَ مِثلَ ما قَطَعَت إِلَينامِنَ الظُلَمِ الحَنادِسِ وَالصَحاري
- ٥تَخوضُ فُروجَهُ حَتّى أَتَتناعَلى بُعدِ المَناخِ مِنَ المَزارِ
- ٦وَكَيفَ وِصالُ مُنقَطِعٍ طَريدٍيَغورُ مَعَ النُجومِ إِلى المَغارِ
- ٧كَسَعتُ اِبنَ المَراغَةِ حينَ وَلّىإِلى شَرِّ القَبائِلِ وَالدِيارِ
- ٨إِلى أَهلِ المَضايِقِ مِن كُلَيبٍكِلابٍ تَحتَ أَخبِيَةٍ صِغارِ
- ٩أَلا قَبَحَ الإِلَهُ بَني كُلَيبٍذَوي الحُمُراتِ وَالعَمَدِ القِصارِ
- ١٠نِساءٌ بِالمَضايِقِ ما يُواريمَخازِيَهُنَّ مُنتَقَبُ الخِمارِ
- ١١وَلَو تُرمى بِلُؤمِ بَني كُلَيبٍنُجومُ اللَيلِ ما وَضَحَت لِساري
- ١٢وَلَو لَبِسَ النَهارَ بَنو كُلَيبٍلَدَنَّسَ لُؤمُهُم وَضَحَ النَهارِ
- ١٣وَما يَغدو عَزيزُ بَني كُلَيبٍلِيَطلُبَ حاجَةً إِلّا بِجارِ
- ١٤بَنو السيدِ الأَشائِمُ لِلأَعادينَمَوني لِلعُلى وَبَنو ضِرارِ