ودعت طيب العيش ساعة ودعا
الطغرائيمملوكيالكاملفراقالعين
- ١ودَّعْتُ طِيبَ العيشِ ساعةَ ودَّعَاوصممتُ إِذ نادَى الفِراقُ فأسمعَا
- ٢إِنّي أرى شملي وشملَ مدامعيحتماً على الأيامِ أنْ يتصدَّعَا
- ٣يا مَنْ جناب الفضلِ أصبحَ مُمْعراًفغدَا بهِ خَضِلَ المذانبِ مُمْرِعا
- ٤ومن استزلَّ المجدَ عن قُذُفاتِهمتوقّلاً في هضبهِ متفرِّعَا
- ٥أعديتَني داءَ الفراقِ وحطمتْأنفاسُك الصُعَدَاءُ مني أضلعَا
- ٦وأسلتَ دمعاً في الجفونِ مُعَلَّقَاوأطرتَ قلباً في الضلوع مزعزعَا
- ٧قد كان مدَّ الدهرُ طرفاً طامحَاًنحوي ونصَّ إليَّ جِيداً أتلعَا
- ٨فتركتَ لي طرفَ النوائبِ خاشعاًوأريتَنِي خَدَّ الحوادِث أضرعَا
- ٩ووردتَ بي من بحرِ فضلِك زاخراًوسقيتني من كأسِ ودِّكَ مُترَعا
- ١٠حتَّى إِذا أمّلتُ فيكَ لغُلَّتِيأن تشتفِي وصرائري أن تُقْطَعا
- ١١ولعله أن يرعوي من بعدِ أنْلم يُبقِ في قوسِ الإِساءة منزَعَا