قصائد

ودعت طيب العيش ساعة ودعا

الطغرائيمملوكيالكاملفراقالعين

  1. ١ودَّعْتُ طِيبَ العيشِ ساعةَ ودَّعَاوصممتُ إِذ نادَى الفِراقُ فأسمعَا
  2. ٢إِنّي أرى شملي وشملَ مدامعيحتماً على الأيامِ أنْ يتصدَّعَا
  3. ٣يا مَنْ جناب الفضلِ أصبحَ مُمْعراًفغدَا بهِ خَضِلَ المذانبِ مُمْرِعا
  4. ٤ومن استزلَّ المجدَ عن قُذُفاتِهمتوقّلاً في هضبهِ متفرِّعَا
  5. ٥أعديتَني داءَ الفراقِ وحطمتْأنفاسُك الصُعَدَاءُ مني أضلعَا
  6. ٦وأسلتَ دمعاً في الجفونِ مُعَلَّقَاوأطرتَ قلباً في الضلوع مزعزعَا
  7. ٧قد كان مدَّ الدهرُ طرفاً طامحَاًنحوي ونصَّ إليَّ جِيداً أتلعَا
  8. ٨فتركتَ لي طرفَ النوائبِ خاشعاًوأريتَنِي خَدَّ الحوادِث أضرعَا
  9. ٩ووردتَ بي من بحرِ فضلِك زاخراًوسقيتني من كأسِ ودِّكَ مُترَعا
  10. ١٠حتَّى إِذا أمّلتُ فيكَ لغُلَّتِيأن تشتفِي وصرائري أن تُقْطَعا
  11. ١١ولعله أن يرعوي من بعدِ أنْلم يُبقِ في قوسِ الإِساءة منزَعَا