ولما تراءى السرب قلت لصاحبي
الطغرائيمملوكيالطويلمدحالعين
- ١ولمَّا تراءَى السِّربُ قلت لصاحبيلِيَهْنِكَ فيما لا يُنَالُ طموعُ
- ٢أتطمعُ أن تحظَى بهنّ وإِننيبواحدةٍ إِن ساعفتْ لقَنُوعُ
- ٣وفي أُخرياتِ السِّربِ حيث تعرَّضتْمَطُولٌ على فَضْلِ اليَسارِ منوعُ
- ٤خليليَّ هل بالأجرع الفردِ وقفةٌعسى يلتقي مستودِعٌ ومضيعُ
- ٥فإِنَّ بهِ فيما عَهِدْنَاهُ سرحةًيفيءُ إِليها بالعشيِّ قطيعُ
- ٦من الباسطاتِ الظِلَّ أَمّا قوامُهافشطبٌ وأمّا تُربُها فمريعُ
- ٧أيا ليتَ لي تعريجةً تحتَ ظلِّهاولو أنني أعرى بها وأجوعُ
- ٨أضعتُ بها قلباً صحيحاً فليتَهُيُرَدُّ عليَّ اليوم وهو صديعُ
- ٩وإِني لأستحيي من الشوق أنْ يُرَىفؤادي سليماً ليس فيه صُدوعُ
- ١٠وأمقتُ عيني أن تضنَّ بمائِهاوقد لاحَ برقٌ بالحِجاز لَمُوعُ
- ١١وأغبنُ في بيعي رشادي بضَلَّتِيوأعلمُ أني خاسِرٌ وأبيعُ