كفى ما جرى يا عين من دمع حسرة
أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلالكاف
- ١كفى ما جرى يا عينُ من دَمع حسرةٍعلى عُمُر أذهَبته في سِوَى النُّسك
- ٢كتبتُ الذي عندي من الحُزن والأَسىوهل ينفعُ الكتمانُ من طرقُه يبكي
- ٣كرِهتُ حياةً ما بلغتُ بها مُنىًفعيشي بها في غاية الضِّيق والضَّنك
- ٤كفاني رجائي في النبيّ محمدفلا فرقَ بين الأخذ عندي أو الترك
- ٥كريمُ المُحيَّا يفضحُ البدر نورُهوأوصافُه تُزرى على الدُّرِّ في المسِّلك
- ٦كلوُني إلى ما ترتجي من شفاعةٍله في غد تمحو الذي كان من إفكي
- ٧كأني بنفسي وافقا عند حوضهوقد ختمت تلكَ الأباريقُ بالمسك
- ٨كبرتُ وقد ولَّى الشبابُ ووقتهوإنّي لارجو العفو من مالك المُلك
- ٩كما جاء في القرآن يغفر ذنوبناإذا شاء كلَّ السيئات سوى الشِّرك
- ١٠كأن بياضَ الشَّيبِ ثوبٌ إنابَةٍلبست له بعد الدُّعابة والضحك