قصائد

ضننت على نفسي وقد كنت قادرا

أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلالياء

  1. ١ضننتُ على نفسي وقد كنتُ قادراًفدعني إلى أن يَقضي اللَه ما يقضي
  2. ٢ضَلَلتُ على علمٍ لكوني لم أزرأجلَّ رسُولٍ فازَ بالشَّرفَ المحضِ
  3. ٣ضريحُ رسول اللَه غايةُ مقصديولا سيما من بعد تأديةِ الفَرضِ
  4. ٤ضرعت لربِّ العرشِ في أن يُنيلنيوصولا إلى ذاكَ المحلِّ وأَن أقضي
  5. ٥ضمانٌ عليه أن يُرى لي شافعاًإذا أنا خفتُ النارَ في موقفِ العَرضِ
  6. ٦ضَفَى ظلِّهُ والنارُ ذاتُ توقُّدتَحضُّ على إرهابنا غايةَ الحضِّ
  7. ٧ضجيعاهُ رضوان الإله عليهمابَريئان ممنَ كان يُعزى إلى الرَّفضِ
  8. ٨ضياءُ رسول اللَه والحشر مظلمٌستشرقُ ما بينَ السموات والأرضِ
  9. ٩ضَممتُ إساءاتي رجاءَ مُشفَّعٍلدى الحشر عن زلات أمَّتهِ يُغضي
  10. ١٠ضَميري يحمد اللَه راضٍ بأحمدٍفحسبي إذا ألقاهُ ذا العمل المُرضي