يا وزير العلا ومن حاز مجدا
أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفالنون
- ١يا وَزِيرَ العُلا ومَن حازَ مَجداًلم يزل مُشرِفاً على كيوانِ
- ٢والذي نالَ كلَّ معنى بديعٍفالمعالي له معاً والمعاني
- ٣لك وَجهٌ كالشمس في ظُلمَةالخَطب وكفٌّ كالعارض الهَتَّان
- ٤وأياد تَستغَرِقُ الشكرَ حتىكَلَّ عنها في الوَصفِ كُل لسانِ
- ٥يا رئيسَ الزمان دعوةَ عَبدٍمُستَجيرٍ من صَرفِ هذا الزمان
- ٦ضاقَ ذرعا مما يقاسي من الدهرومن جَورِهِ ومما يُعاني
- ٧وعتابُ الأقدار لا يَنفَعُ المرءَولكن ما الصبرُ في الإمكان
- ٨غَيرُ خاف عنك الذي نالهبالأمس من نَدَا السُّلطَانِ
- ٩وتَمَشَّيهِ بالعمامة والثَّوبِومنديلِ الكُمِّ والطَّيلَسَانِ
- ١٠خِلعَة تَخلَعُ القلوب كمايَخلَعُ مَرآهُ العَقلَ عند العيان
- ١١قلتُ إذ فُصِّلَت عليه أرىتُتَلى بالنصِّ فوق الدُّخان
- ١٢حَسِبَ الناسُ أنه صاحبيالمُفرد لما رأوه في ذا الأوان
- ١٣ليتَ شعري ما العذر لولاقضاءُ اللَه في رزقهِ وفي حرماني
- ١٤ولقد كَدت أن أهيم بِحَملِالهم لولا تَعَلِلُّي بالأماني