قصائد

يا وزير العلا ومن حاز مجدا

أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفالنون

  1. ١يا وَزِيرَ العُلا ومَن حازَ مَجداًلم يزل مُشرِفاً على كيوانِ
  2. ٢والذي نالَ كلَّ معنى بديعٍفالمعالي له معاً والمعاني
  3. ٣لك وَجهٌ كالشمس في ظُلمَةالخَطب وكفٌّ كالعارض الهَتَّان
  4. ٤وأياد تَستغَرِقُ الشكرَ حتىكَلَّ عنها في الوَصفِ كُل لسانِ
  5. ٥يا رئيسَ الزمان دعوةَ عَبدٍمُستَجيرٍ من صَرفِ هذا الزمان
  6. ٦ضاقَ ذرعا مما يقاسي من الدهرومن جَورِهِ ومما يُعاني
  7. ٧وعتابُ الأقدار لا يَنفَعُ المرءَولكن ما الصبرُ في الإمكان
  8. ٨غَيرُ خاف عنك الذي نالهبالأمس من نَدَا السُّلطَانِ
  9. ٩وتَمَشَّيهِ بالعمامة والثَّوبِومنديلِ الكُمِّ والطَّيلَسَانِ
  10. ١٠خِلعَة تَخلَعُ القلوب كمايَخلَعُ مَرآهُ العَقلَ عند العيان
  11. ١١قلتُ إذ فُصِّلَت عليه أرىتُتَلى بالنصِّ فوق الدُّخان
  12. ١٢حَسِبَ الناسُ أنه صاحبيالمُفرد لما رأوه في ذا الأوان
  13. ١٣ليتَ شعري ما العذر لولاقضاءُ اللَه في رزقهِ وفي حرماني
  14. ١٤ولقد كَدت أن أهيم بِحَملِالهم لولا تَعَلِلُّي بالأماني