قصائد

ليت شعري أيقظة أم مناما

أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفرومانسيةالميم

  1. ١ليت شعري أيقظةً أم منامانَظَرت مُقلَتاي هذا المقاما
  2. ٢بلَّغَتني الأيامُ ما كنتُ أرجوهُفشأني أن أشكرَ الأيَّاما
  3. ٣وقَّفَتني ببَيتِ مَن كانتِ الأملاكُقدماً لبيتهِ خُدَّاما
  4. ٤بِبَني جَعفر بن عمِّ رسول اللَهأرجو من الخطوب اعتِصاما
  5. ٥مَعشَر أشرِّقَت بهم سبُل الحقّولولاهُم لكانت ظلاما
  6. ٦طالما جاءهم من اللَه جبريلُفأهدى تحيَّةً وسلاما
  7. ٧علَّمونا كيف الطريقُ إلى كلِّرشاد وبَيَّنُوا الأحكاما
  8. ٨لُذتُ منهم بباسم الثغرِ طَلق الوجهيَرعَى للمُعتفين الذماما
  9. ٩لستُ أخشى خَطباً وجَدباً وقد قابَلتُ بدراً منه وزدتُ غَمَاما
  10. ١٠شاقَني ما سمعتُهُ من عطاياهُفوافيتُ البحرَ أشكو الأُوَاما
  11. ١١حاز سبَقَ الفضيلتين مَتَى ماشاءَ هَزَّ السيوفَ والأقلاما
  12. ١٢فتَراه عُطَارِداً وإِذا ماحَلَّ خَطبٌ رَأَيتَه بَهراما
  13. ١٣يعجَبُ السامعون في الصَّوم لماقُمتُ أجلو منها عليهم مُداماً