ليت شعري أيقظة أم مناما
أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفرومانسيةالميم
- ١ليت شعري أيقظةً أم منامانَظَرت مُقلَتاي هذا المقاما
- ٢بلَّغَتني الأيامُ ما كنتُ أرجوهُفشأني أن أشكرَ الأيَّاما
- ٣وقَّفَتني ببَيتِ مَن كانتِ الأملاكُقدماً لبيتهِ خُدَّاما
- ٤بِبَني جَعفر بن عمِّ رسول اللَهأرجو من الخطوب اعتِصاما
- ٥مَعشَر أشرِّقَت بهم سبُل الحقّولولاهُم لكانت ظلاما
- ٦طالما جاءهم من اللَه جبريلُفأهدى تحيَّةً وسلاما
- ٧علَّمونا كيف الطريقُ إلى كلِّرشاد وبَيَّنُوا الأحكاما
- ٨لُذتُ منهم بباسم الثغرِ طَلق الوجهيَرعَى للمُعتفين الذماما
- ٩لستُ أخشى خَطباً وجَدباً وقد قابَلتُ بدراً منه وزدتُ غَمَاما
- ١٠شاقَني ما سمعتُهُ من عطاياهُفوافيتُ البحرَ أشكو الأُوَاما
- ١١حاز سبَقَ الفضيلتين مَتَى ماشاءَ هَزَّ السيوفَ والأقلاما
- ١٢فتَراه عُطَارِداً وإِذا ماحَلَّ خَطبٌ رَأَيتَه بَهراما
- ١٣يعجَبُ السامعون في الصَّوم لماقُمتُ أجلو منها عليهم مُداماً