قصائد

ما للظباء غداة سائفة النقا

الطغرائيمملوكيالكاملالقاف

  1. ١ما للظِباء غَداةَ سائفة النَّقَاحَمَّلْنَنَا في الحُبِّ غيرَ مُطَاقِ
  2. ٢سنحتْ فأوثقتِ القلوبَ عيونُهاإن العيونَ حبائِلُ العُشَّاقِ
  3. ٣وبعثنَ في قلبِ الخَلِيِّ من الهَوىحُرَقَ الغَرامِ ولوعةَ الأشواقِ
  4. ٤وأعدنَ في رقِّ الهوى قلبي الذيقد كان مُنَّ عليه بالإِعتاقِ
  5. ٥نكسٌ من الداءِ القديمِ أجَدَّ بِييأساً وكنتُ طمِعتُ في الإفراقِ
  6. ٦من أين أطمعُ في السلامة بعدَ ماأيسَ الطبيبُ وقال هل من راقي
  7. ٧أم كيف آنسُ بالصِحَاب وقد رأتْعينايَ منهم قلَّةَ الإشفَاقِ
  8. ٨ما كنت أحسَبُ أن حظِّيَ منهمُضجرُ الملولِ وخُدعةُ المُذَّاقِ
  9. ٩أغرقت في نزعي فأخفقَ مطلبيوحُرِمتُ والحِرمانُ في الإغراقِ
  10. ١٠إنَّ الأُلى نازعتُهمْ كأسَ الهوىفصحَوا على عَجَلٍ وسُكريَ باقي
  11. ١١قالوا وفي رأسي بقيّةُ نَشْوَةٍماذا دهاك فقلت جورُ الساقي