قصائد

صال فينا الردى جهارا نهارا

صفي الدين الحليمملوكيالخفيفالراء

  1. ١صالَ فينا الرَدى جَهاراً نَهاراًفَكَأَنَّ المَنونَ تَطلُبُ ثارا
  2. ٢كُلَّما قُلتُ يَستَتِمُّ هِلالٌسَلَبَتنا أَيدي الرَدى أَقمارا
  3. ٣يا لِقَومي ما إِن وَجَدتُ مِنَ الخَطبِ مَحيداً وَلا عَليهِ اِنتِصارا
  4. ٤كُلَّ حينٍ أَلحى الخُطوبَ عَلى فَقدِ حَبيبٍ وَأَعتِبُ الأَقدارا
  5. ٥يا هِلالاً لَمّا اِستَتَمَّ ضِياءًقَد أَغارَت فيهِ المَنونَ فَغارا
  6. ٦قَمَرٌ أَسرَعَت لَهُ الأَرضُ كَسفاًوَكَذا الأَرضُ تَكسِفُ الأَقمارا
  7. ٧أَذهَلَ العَقلَ رُزؤُهُ فَتَرى الناسَ سَكارى وَما هُمُ بِسَكارى
  8. ٨ما رَأَينا مِن قَبلِ رُزئِكَ بَدراًجَعَلَ المُكثَ في التَرابِ سِراراً
  9. ٩كُنتُ أَدري أَنَّ الزَمانَ وَإِن أَسعَفَ بِالصَفوِ يُحدِثُ الأَكدارا
  10. ١٠غَيرَ أَنّي غُرِرتُ أَن سَوفَ تَبقىفَلَقَد كُنتَ كَوكَباً غَرّارا
  11. ١١يا قَضيباً ذَوى وَصَوَّحَ لَمّاأَظهَرَ الزَهرُ غُصنَهُ وَالثِمارا
  12. ١٢قَد فَقَدنا مِن طيبِ خُلقِكَ أُنساًعَلَّمَ النَومَ عَن جُفوني النِفارا
  13. ١٣خُلُقاً يُشبِهُ النَسيمَ وَلُطفاًسَلَبَ الماءَ حُسنَهُ وَالعُقارا
  14. ١٤أَيُّها النازِحُ الَّذي مَلَأَ القَلبَ بِأَحزانِهِ وَأَخلى الدِيارا
  15. ١٥لَستُ أَختارُ بَعدَ بُعدِكَ عَيشاًغَيرَ أَنّي لا أَملِكُ الإِختِيارا
  16. ١٦كُلَّما شامَ بَرقٌ مَغناكَ قَلبيأَرسَلَت سُحبُ أَدمُعي أَمطارا
  17. ١٧وَإِذا ما ذَكَرتُ ساعاتِ أُنسيبِكَ أَذكى التِذكارُ في القَلبِ نارا
  18. ١٨فَكَأَنَّ التِذكارَ حَجَّ بِقَلبيفَهوَ بِالحُزنِ فيهِ يَرمي الجِمارا
  19. ١٩فَسَأَبكيكَ ما حَيِيتُ بِدَمعٍلا تُقالُ الجُفونُ مِنهُ عِثارا
  20. ٢٠لَيسَ جُهدي مِن بَعدِ فَقدِكَ إِلّاأَرسِلَ الدَمعَ فيكَ وَالأَشعارا