أتخذلني إذ كنت أخفي وأكتم
أبو الحسين الجزارمملوكيالطويلعتابالميم
- ١أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُغراماً غَدَت عنهُ العُيونُ تترجمُ
- ٢وسرُّ الهوى لا يُمكنُ الحرَّ كتمهُوأيسر معنى فيه بالعين يُفهمُ
- ٣لَعُمركَ لو ذُقتَ الذي أنا ذائقٌتألَّمت لي لو كان يُجدى التألُّمُ
- ٤دَع الصبَّ يُبدي ما يلاقي منَ الهوىعلى أنَّه يشكو لمن ليسَ يرحَمُ
- ٥أتامرُ بالسُّلوانِ قلباً متيَّماًوهيهاتَ يسلو الحبَّ قلبٌ متيَّمُ
- ٦وبي رشأٌ فأرقت من طيب وصلهرَبيعاً فصبرى مذنايتُ مُحرَّمُ
- ٧أقام لتعذيبي بقلبي لأنَّهغدا مالكاً والقلبُ منَّي جَهنَّمُ
- ٨رَمَيتُ فؤادي في يديه وطالماتندَّمت لكن ما أفادَ التندُّمُ
- ٩فهلُ منصفٌ أشكُو إلى عدل حُكمهحبيباً على ضعفٍ يجورُ ويَظلِمُ
- ١٠ويسحرُ عيني والعيون قريرةٌويسهرني في الليل والناسُ نومُ
- ١١وألبَسَني ثوباً من السُّقمِ سَاذجاًفطرَّزه دمعي فوجدي مُعلَمُ
- ١٢أجدُّ به وجداً وأُصَبحُ هَاذياًوأشكو إليه وهو بالحال أعلمُ
- ١٣وأبكي لتذكارِ العُذَيبِ وبَارقوما القصدُ إلا رِيقُهُ والتَّبسُّمُ
- ١٤وَليلةِ وَصلٍ منهُ باتَ يُعيدُهابفكري ظنٌّ كاذبٌ وتوهُّم
- ١٥فلو كان طرفي ذاق من بعدها الكرىتَخيَّلتُ أني منه بالطَّيفِ أحلُمُ