عادت لنا الأعياد والمواسم
أبو الحسين الجزارمملوكيالرجزمدحالميم
- ١عادت لنا الأعيادُ والمواسمُوصَحَّت العَليَاءُ والمكارمُ
- ٢وأضحت الأرضُ عروساً تُجتَلىفَنَقطتَهَا بالنَّدا الغمائمُ
- ٣ومالت الأغصان فيها طرَباًلما تَغَنَّت فوقها الحمائمُ
- ٤واحمرَّ خَدُّ الوردِ إذ قَبلَّهالطلُّ وثَغرُ الأقحَوانِ باسمُ
- ٥لما تَوَلَّى حِلمُهُ قلنا لَهُمما رَأينا أنت موسى الكاظمُ
- ٦إني وإن كنتَ حبيباً عندهفإنه للرِّزقِ عندي قاسمُ
- ٧ولا تَغرنك منه جُوخَةٌفصَّلَها وهوَ عليها نادِمُ
- ٨كم أعجَبَتهُ نفسه فيها إلىأن نَفدَت من كُمّه الدراهم
- ٩وبَيعُها في البَردِ غيرُ ممكنورهنُها لا يرتضيه الحازمُ
- ١٠وحَسبُ من كاتمَ ما يَسُوءُهُخَوفُ أعاديه الذي يُكاتِمُ
- ١١لولا الجنون لم يكن ذو فاقةٍمثلي لأرباب الغِنَى يُزاحِمُ